|
|
| أضيف في: 20/03/2008 | ||||
|---|---|---|---|---|
إنه أكبر إستغلال أن يكون العبث بعواطف الآخرين لا يؤلم الإنسان جرح كالمس بأحاسيسه و مشاعره إن الإنسان سيقتل و يحيا ألف مرة في اليوم إذا أكتشف أن مشاعره تذروها الرياح و قد تتناقلها الألسن أو أن يكتشف نفسه انه كان يعيش كذبة كبرى أو أنه كان أسيرا للأوهام ................... للأسف الكبير سيدتي ضاعت الصداقة و سط زخم هذه الحياة و اصبحت المصالح المادية تقود اصحابها و ضاع الحب وسط هذا الصخب و أصبح له مقابل ! لذلك نجد من يردد ما ذكرتيه ................. فالصديق هو من يصدقك ... هو من يعطيك دون ان ينتظر المقابل و المحب هو من يحبك لذاتك لا لما تشتهي نفسه بل يرغب لما تشتهي نفسك ................. لقد تجاهلنا معاني الصداقة و المحبة و حطمنا هذه الأواصر و أصبحنا عبيد انفسنا و غرائزنا ................ قد لا تكون هناك سيدتي عدالة وضعية تحاسب الغادر و الخادع او المنافق الا ان العدالة الإلاهية موجودة و تنفذ حكمها أن لم بكن عاجلا فهو آجل ..................... و قد يقل أصدقاؤك في هذا الزمن أو ينسحبون عنك و ذلك لأننا لم نعد نقدر معنى الصداقة و لا نوفها حقها فنجد الأصدقاء بالعشرات و عند النوائب يعدون على الأصابع .................. إلا ان الله رحمنا و لم يضيعنا نجوب الأدغال ! رحمنا بالنسيان ..رحمنا بجهلنا و يرحمنا بالحبيب و الصديق ................... بنيت الدنيا على فطرة نعش فيها بأواصر الصداقة السمحة و كل معاني الوفاء هذا ما جبلنا عليه و الضحية التي ذكرت هي استثناء!! ................ قد يقال عمن يقرأ الموضوع المطروح أن صاحبه متشائم أو ينظر للدنيا بالسواد و يخفى عليه أنه طعن بخناجر غدر و لؤم و لكن كل هذا استثناء !! ................. ذلك ما جال في خاطري و طرحت وسأظل اطرح على نفسي اسئلة لا أجيد لها مجيب كغيري... ................ ![]() أبو حمزة 14/10/2005 |
||||
| الكاتب: أحمد خمقاني |
|
|
|
|
|
خيارات الموضوع : |
||||
التعليقات
|
||||
|---|---|---|---|---|
|
||||
|
|
|
|