|
|
| أضيف في: 25/05/2008 | ||||
|---|---|---|---|---|
| لا وحي في الأفق ولا ملائكة .. تحيك لك من الورق جناحا تحاول رغم الأسى أن تصطاد فيه السماء .. أو تلوي تحته عنقك من عاصفة هبّت لتحمل معها ما تبقى من صهيل في صوتك .. جافة .. غدران قلبك وجنيّات البحر قد رحلت فأين تصب غضبك .. ؟؟ ......................... ............................ ........................ للقمر .. تشتعل النجمات ووجنات الصبايا يا فكرا ً شارد في الليل كم تشبهك ملامحه ..!! واضح .. غامض .. وحزين يتلوّن بسواد عينيك يا فكرا ً ساهم ٌ في البحر .. نقي ٌ .. كجناح نورس مسافر في سحب الأماني .. وشياطين هذا الليل تخط ّ في صدرك حكاياها ! .......................... ..................... ...................... كم بارد أرقك والوقت من جليد يعدّ أسراب الثوابي بعقرب منهك .. يلتمس قبلة شمس لروحك الرابضة في قحط المراعي تزرع بنفسجة في ذبولها الأخير تطعم الدوري ّ مشمش القلب .. ............................. ....................... ........................... وعشتارك .. شبح يموء في الضوضاء يتنفس زيد البحر ويترقب السفن القادمة من موانئ عينيك .. مستحيل أنت لكنّه .. يصبر النفس كأن يلقاك صدفة تناطح شجرا ً فاسدا ً في غابة غريبة تحيل ما تحت نعالك نرجسا وتسقيه برذاذ عرقك .. وهي !! مسافرة كحمامة تعلق على صدرك تمائمها وتسأل الريح أن تحميك من العيون .. ............................ ....................... ....................... يا عذري ّ الكلمات وقصيدة عشقك بعثرتها الرمال منذ عشرين غيّاب وأنت تترنح مذهولا في البراري تتناهشك بنات آوى تغني أنينك الغربان .. غزالة قلبك ترعى مسكها وتشرب من نهر مجهول .. للنهر .. قطيع غزلان وللأفق .. شاعر كذ ّاب يرسم الذئب حملا ً يوازي بين ظالم ومظلوم .. فإذا جاء زمن الأسئلة قال : "لا تعلو العين على الحاجب " ذاك زمن كنت أخاف فيه المقصلة.. قل لنائحة تولول دون دمع منهمر أن تنهي هذه المهزلة أطعمت نفسي للكلاب فلا تتركها تتسائل ما الذي قتله .. ؟؟ |
||||
| الكاتب: مراد تيسير |
|
|
|
|
|
خيارات الموضوع : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|
|
|