|
|
| أضيف في: 23/02/2009 | ||||
|---|---|---|---|---|
اوركسترا العشق التي تعزف بنعومة على القلوب بدأ مساؤها منذ قليل .. العشاق المستمعون لعزفك لا يبالون بالبرد.. (2) لن أكون سوى يمامة الروح التي تحط على كتفيها جداولا من عطر تتنسمها في رواحها و مجيئها . تشيع بعضا من السلام في جوانحها المتعبة و في انتظار ٍ دائم للقاء فرح قد لا يأتي .. (3) لأني احب الليل واحب بذخ حرفه .. تعلقت نجماته حتى صرت أنّة تسافر في هدوءه وتعكر مزاج حكاياه .. (4) برشفة واحدة حملتني الى الأزل وتركت ِ قناديلك مضاءة .. لأشاهد ما كان وما سيكون .. (5) في عمق الليل .. حيث النجمات نائمة .. و البدر يلتحف النعاس .. تسللت كهمسة ملاك . خذ جرعة مني وتأمل كيف ستحلق فوق السحاب .. (6) حديقة ورود أنت ِ.. تركت كل هذا الجمال في عينيّ ولا زالت تلون الأفق بعطرها .. (7) هائم .. خلف ستار من ندى وفضول يفصله عن دمه المدى .. وشبح طير محلق في فضاء الذهول .. (8) ليحدقوا ما شاؤوا في حيرة عيونها قد تزاحمت في أحداقها صور للمسوخ .. أسمع بعضهم يتساءل أي وجه يعود لي ..؟؟ (9) كلما مرت أو غمزت باسمها نجمة أشعلت القلوب بسمتها و تدفقت الحناجر بالنشيد.. (10) خلف نافذتي أفق عينيك يراقبني وهنا بين السطور كفك الخضراء .. تمسح الجرح فيفيض مسكا .. (11) هو هذا ففي النهاية لا أحد ياتي يجدر بنا تعلم عادات أخرى غير الانتظار .. (12) هكذا وردة .. وردة.. تزهر السنوات حتى تصير عيناك نديمة الليالي والأرق .. (13) هكذا .. كلما همست لجنية الأفق بحلاوة العشق .. رفت في حلم الليل حبلى بقصيدة مغسولة بالدمع .. (14) الخوف .. قد توارى الى غير رجعة مذ عرف قلبي طعم العشق .. ليسكنه شبح الرحيل ! (15) على زرقة مياه البحر أتيت .. نورسا محلقا في إشراقة فجرك (16) لأن أوجاعنا تشبهنا ولأن السماء الحزينة لا تبرر سقوط امطارها قد تعلمنا منها الهذيان بالألم .. دون البوح به (17) هو طفل من مطر وأنت غيمة حبلى بالعشق فأمطريه .. ليكبر ربيعا مزهرا في ثنايا روحك .. (18) هكذا كلما راودت جنية الأفق عن نفسها بادرتني بالفراق ..! هكذا سنفترق .. سألقي عليها السلام واغلق نوافذ الأفق .. وهكذا هي كلما ملأني همسها عشقا بحت بقصيدة عن الوطن كم وطن يسكن روحي .. فكلما عشقت انثى تغيرت ملامح وطني احبها وطني .. (19) ما عساه يصنع المكبل بالعشق سوى التحليق في سماء عينيك ؟؟ (20) حلمي .. حملته فراشة ورفرفت به ناحية النار .. بجناحيها صب الله لون الجنان وبعينيها سكن قوس قزح.. مبهرة هي النار .. إن كان رمادها حلما القته فراشة وطارت بعيدا .. (21) باصابع أحلامها تداعب وجها مليئا بنظرات االحاقدين .. تنظر من حولها فلا تبصر إلا نجما متكئا على شرفتها.. تنتظر بفارغ الحياء أن يأتي ويهيم في ................ !! (23) نحن ياحبيبتي من واديين كل واد يتبناه شبح فتعالي . . لنحيل الشبحين غيمه يشربها قوس قزح .. (24) في لحظة شوق يكون كل العشق غياب عن الوعي والفؤاد .. طعنة في دروب العقل (25) مثل نجمة مثل بطل وقت السلام مثل صخرة في بركة ماء أو كهذه الليلة على المدينة مثلما المطر على الاسفلت الآن أنا واقع في العشق (26) هكذا لمدة عشرين عاما حتى أمسيت عاشقا فجاء دوري واللغة في الليل .. لا تميزها سوى نار تلعب لعبتها الأبدية .. نار لن تفهمها النساء كما لن يفهمها الرجال |
||||
| الكاتب: مراد تيسير |
|
|
|
|
|
خيارات الموضوع : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|
|
|