|
|
| أضيف في: 23/02/2009 | ||||
|---|---|---|---|---|
| أخاف يا قصيدي .. أخاف .. أن يتوقف الزمن في المنافي وانثى عنكبوت تنسج ضبابها في قلبي تلقي لقعره بالفراشات ... أرتبها جثة .. جثة كلمة ..كلمة أسالها عن حجم الألم أداوي جراحها بالجداول أنفخ فيها نسيم الروح .. أهبها جناحين من صبر ونار أحررها مع ندى السفوح ... ……………. تزورني .. كلّما لملم الغجر خيامهم من عينيّ ورحلوا و اكتسى برماد نيرانهم قلبي .. تهمس في شرفات المساء: يا كنعانيّ الملامح لغتك من منفى .. وأنا لك وطن أنت لم تحترق .. ولم يعلقوك على حبل فوق غبار المدن تقضي العمر محدقا في الأفق ... والقصيدة طفلة تلثغ بالوجع. تتأرجح فوق مهدها غيمة مطر . لحن يتمطّى في غابها . هلال تائه بين عتمة وضوء . ………………….. وأنا.. قلب مخلوع مشرع تعبي في بحر الكلمة أغازل سرب نوارس مرّ في أعالي الحروف . ألاحق الزبد في كؤوس الشعر .. لم أعد كافيا إذ انكسر الموج تحت أقدامي يا زمانا تشيب فيه الريح واللغة _ يا جنية هذا الفراغ _ تشيخ ويذوب فيها احتراقي .. أيها الشعر .. يا سيدي لملم موتي عن الطرقات وابعثه نشيدا ً في عروق الصحاري وأقم عرس أحلامي كلّما رفّت ببريق المساءات فراشة محملة بالأغاني .. |
||||
| الكاتب: مراد تيسير |
|
|
|
|
|
خيارات الموضوع : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|
|
|