|
|
| أضيف في: 30/12/2009 | ||||
|---|---|---|---|---|
هم واقفونببابك يا وطني في عيونهم يحملون رياحا و رمادا من أيديهم تطلع شموس شار دة الخطوات تزرع حدائقنا أزهار الملح و عبق المرارة (2) أجدبت روابيك و سماءك ملئ بالسحائب كلما استسقيتها أمطرت دما (3) نبي الفجر أنا من فجاءات الليل أطلع… و من فضاءات المدى النرجسي. ما الأوتار عمدتني لا … و لا النوراس أعتقتني لكن … طريقي يرسمها الندى و نجيع يومض من هذي الجراح (4) عبرة غرستك بين أهداب الوطن أستنبتك بدرا أخضرا يسهد الجفونأ ستنبتك غسقا يورق حنينا. و شذى نخلك أدمى الفؤاد و ما غردت في ثنايك مواعيدي (5) أرق … ورائحة البارود يا هذا المزروعة أجفانه ـ مثلي ـ شموسا و ضياء أما عزمت الرحيل عن ضفاف الضباب (6) في عيون الغد الهارب نثر أمانينا سرابا و قال : ” تجمعنا الأقدار و تأخذنا الأقدار لكننا من يصنع ضوء النهار … “ و أسلم المجداف للتيار . |
||||
| الكاتب: عيسى ماروك |
|
|
|
|
|
خيارات الموضوع : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|
|
|