أهلا وسهلا بك إلى ESHAMEL FORUM.
ESHAMEL FORUM  

      

اسم العضو
كلمة المرور


العودة   ESHAMEL FORUM - > القسم العـــــــام > المنتدى الإسلامى العام
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم

المنتدى الإسلامى العام كل المواضيع الاسلامية ، العقيدة، العبادات، المعاملات....

الفتنة نائمة

المنتدى الإسلامى العام

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلاّ الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2017-01-06, 11:44   رقم المشاركة : ( 1 )

:: مشرف::
المنتدى الإسلامى العام


الصورة الرمزية aboubadr1









 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي الفتنة نائمة

ESHAMEL FORUM


إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلاّ الله وحدهُ لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أمّا بعد فإنّ أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمّد ﷺ ، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النّار أما بعد : إن عنوان المقالة ليس حديثا نبويا كما هو مشهور عند أكثر المسلمين، وإنما هو قول عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومعناه صحيح يوافق ما جاء في كتاب الله، وفي سنة رسول الله، ﷺ، من التحذير من الفتنة والمشاركة فيها.


تعريف الفتنة، هي: أقوال وأعمال تخالف الشريعة الإسلامية، وتؤدي إلى انعدام الأمن، واختلال الجماعة، وحدوث الفرقة بين المسلمين. (وتسمى في العصر الحاضر: الاضطرابات، والحرب الأهلية).

قال الله تعالى : ( واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وأعلموا أن الله شديد العقاب ) الأنفال .25 وقال رسول الله ﷺ: "ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يُشْرِفْ لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو مَعَاذا فليعذ به" رواه البخاري (3334)، مسلم (5136) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صمت نجا" رواه أحمد (صحيح).

على المسلم أن يحذر من الفتن، وعليه أن يبتعد عنها، وأن لايشارك فيها بقول أو عمل، خاصة عند اختلاط الأمور، وتنافس الناس على الدنيا وحطامها، خاصة الكرسي والحكم، فإن الشيطان ينزغ بينهم، ويجد الأعداء الطريق للدخول والتدخل في شؤون المسلمين. وإن من عواقب التفرق والتمزق ظهور الفرق الضالة التي تؤدي إلى ضرب الإسلام وإضعاف المسلمين، أما إذا كان المسلمون صفا واحدا فإن تلك الفرق تذهب أو تختفي، وإن الله تعالى يرد كيدها عن المسلمين الذين يخضعون لتعاليم رسول الله ﷺ، الذي يريد لنا الخير والسلامة والاستقرار، كما قال تعالى: ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم ) التوبة .128 وإن مما أمرنا به ﷺ: الصبر على ظلم وجور الحكام المسلمين الذين يستأثرون بالخيرات لهم ولأقاربهم وأصحابهم، وحتى الحكام الذين يستولون على الحكم بطرق ملتوية، وحتى الحكام الذين لايعجبوننا في أشكالهم وصورهم وأعمالهم، كما جاء في الأحاديث الصحيحة، مثل حديث : “ولو كان عبدا حبشيا، رأسه كالزبيبة “ ، ومثل حديث: “ ولو كان عبدا مُجَدٌَع الأطراف ''( ومعنى مجدع الأطراف: ناقص في الأهلية) ، وكل ذلك حفاظا منه صلى الله عليه وسلم، على دماء المسلمين، لأنه عند انعدام الأمن لا تكون دنيا، ولايقوم دين، وهذا هو معنى القاعدة الذهبية التي أَصًلها علماء الإسلام وهي : احتمال أدنى المفسدتين، وأخف الشرين. وقد سمى الإمام أحمد، رحمه الله تعالى، ظلم وجور الحكام وفتنتهم لبعض الرعية بالفتنة الصغرى، أما الوقوع في سفك الدماء، والاقتتال بين المسلمين فهي الفتنة العامة، التي تأتي على الأخضر واليابس. أيها المسلمون، اعلموا -بارك الله فيكم- أن الله تعالى، وأن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذي أمرنا بالعزة، هو الذي أمرنا بالصبر على الحكام المسلمين الذين فيهم ظلم وجور، فلا يقولن أحد أن في ذلك الذل والهوان للمسلمين، كما يقوله الذين يعارضون القرآن والسنة بعقولهم، وتأثرهم بالمناهج الثورية كالمظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات السلمية وغير السلمية. إن الإسلام يتميز عن غيره من أفكار الناس ودياناتهم الباطلة في طريقة التغيير، كما يتميز في طريقة الزواج، والطلاق، والبيع، والشراء، وأنواع الأطعمة المحرمة، وغير ذلك. فلماذا أيها المسلمون، نتبع الإسلام في هذه الأمور، ولانتبعه في طريقة التغيير. فلنعد إلى المنبع الصافي من كتاب ربنا، وسنة نبينا محمد، ﷺ، الذي سار عليه سلفنا الصالح، وهم الصحابة، رضي الله عنهم، ومن تبعهم من التابعين، وأتباع التابعين، والذين منهم الأئمة الأربعة: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم، رحمهم الله تعالى ممن سار على ذلك المنهج الصافي الذي لايكون منه إلا الأمن والاستقرار والعزة والكرامة. وبهذه المناسبة أحذروا إخواني المسلمين عامة، وفي بلادنا الجزائر خاصة، من الدخول في الفتنة، أو الانسياق وراءها، والحذر من مثيري الشغب، خاصة أولئك المقيمين في الخارج كبريطانيا، وغيرها، ممن سُمح لهم بقنوات فضائية ينشرون من خلالها عيوب بلدانهم، ولم نسمع من أحد منهم ينتقد ملكة بريطانيا التي صار لها في الحكم ستين سنة، ولايتكلمون على الأموال الكثيرة جدا التي تنفق على العائلة المالكة هناك، ومن العجيب أنهم يقولون: إن الملكة تملك ولاتحكم، وهذه مصيبة أكبر مما لو كانت تحكم، لأنها إن لم تكن تحكم فهي تنفق تلك الأموال بلا مقابل أعمال، وقد سمعت أحد هؤلاء المعارضين، يقول: إن كثيرا من حكام البلاد العربية هم ديناصورات، ونسي المسكين أنه يعيش في بلد تحكمها ( ديناصورة، على حسب تعبيره ) التي صار لها في الحكم ستين سنة. وأُذَكر أن من هؤلاء المعارضين من هو حسن النية، لكن حسن النية وحده لايكفي، ولايمنع صاحبها من السقوط في الفتنة، ومن الوقوع في مخططات الأعداء الذين يتربصون بنا السوء. ومثال على ذلك : ماوقع في غرداية ( في جنوب الجزائر )وما يقع اليوم في بعض الولايات فهو واحد من تلك المخططات من أعدائنا، لأنه في ديننا لا يُسمح للمسلم بقتال أخيه المسلم بدون حق، وأن مايقع هناك ليس بسبب اختلاف المذهبين، وإنما هي دسيسة شريرة من أعدائنا في الداخل ( من المنافقين )والخارج الذين يريدون ضرب استقرار جزائرنا الحبيبة، فيا أيها الجزائريون عامة،، فَوِتوا الفرصة على أعداء الداخل والخارج، واحذروا السقوط في مخطاطاتهم، واجعلوهم يموتون بغيظهم، وذلك بتفاهمكم ومصالحتكم، واتبعوا النصائح الآتية:

-1لا تخرجوا في مظاهرة، سواء سلمية أو غير سلمية
-2 .لا تأخذوا الأخبار من كل من هب ودب.
-3احذروا النشرات والكتيبات التي تدعو إلى الفتنة، وتحرض على بعضكم، خاصة تلك التي تشرح كلام العلماء بما يؤدي إلى الاقتتال والفتنة، ولو كان كلام أؤلئك العلماء حقا، لكن المغرضين يضعونه في غير مكانه.
-4 اتركوا أمر حل المشكلات لعقلاء الأمة، وللحكام الذين يهمهم اجتماع الكلمة
-5. أكثروا من الدعاء والتضرع إلى الله تعالى بالحفظ والخير والعافية، وقوموا بالصدقات للتقرب إلى الله تعالى، فهو رحمان رحيم، وادعوا الله أن يهلك المنافقين وأسيادهم الكافرين، وأن يجعل بأسهم بينهم شديدا، وأن يشغلهم بأنفسهم. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين، اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
أبي سعيد بلعيد بن أحمد الجزائري (بتصرف طفيف )
من مواضيع aboubadr1 :
» رسائل قرآنية (جديد رمضان )
» من قصص عمر بن الخطاب 'رضي الله عنه'
» اشتقنا لكم
» متى تستقيم أحوالنا ؟
» كيف أصبحتم اليوم ؟
قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك :
facebook.com/eshamel.net
  رد مع اقتباس
قديم 2017-01-06, 18:42   رقم المشاركة : ( 2 )

:: مشرف::
المنتدى الإسلامى العام


الصورة الرمزية aboubadr1









 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: الفتنة نائمة


الأمن من أعظم نعم الله على عباده بعد نعمة الإيمان والإسلام، ولا يشعر بهذه النعمة إلا من فقدها، كالذين يعيشون في البلاد التي يختل فيها النظام والأمن، أو الذين عاصروا الحروب الطاحنة التي تهلك الحرث والنسل، فهم ينامون على أزيز الطائرات وأصوات المدافع، ويضع الواحد منهم يده على قلبه ينتظر الموت في أي لحظة، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام: 82].

وقد وعد الله المؤمنين بالأمن إن حققوا التوحيد وأخلصوا الإيمان، وعملوا الصالحات، قال تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [النور: 55].

وقال تعالى: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾[يونس: 62 - 64].
وكان النبي ﷺ يسأل ربه صباحًا ومساءً هذه العافية في دينه ودنياه ونفسه وأهله وماله، وأمر أصحابه بذلك، روى الإمام أبوداود من حديث عبد الله بن عمر- رضي الله عنه - قال: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.."صحيح سنن أبي داود


روى الإمام الترمذي في سننه من حديث عبيدالله بن محصن الخطمي: أن النبي ﷺ قال: "من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي ،حيزت: جمعت.


قال الشاعر:

إذا اجتمع الإسلام والفوت للفتى *** وأضحى صحيحًا جسمه وهو في أمنِ


فقد ملك الدنيا جميعًا وحازها *** وحق عليه الشكر لله ذي المنِّ

نسأل الله أن يحفظ أوطاننا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
من مواضيع aboubadr1 :
» رسائل قرآنية (جديد رمضان )
» من قصص عمر بن الخطاب 'رضي الله عنه'
» اشتقنا لكم
» متى تستقيم أحوالنا ؟
» كيف أصبحتم اليوم ؟
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هائلة, الفتنة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 21:20.
جميع الحقوق محفوظة © ESHAMEL FORUM 2005-2017
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd