أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشامل.
منتديات الشامل  

      

اسم العضو
كلمة المرور


العودة   منتديات الشامل - > قسم التربية و التعليـــم > منتدى الدعم التربوي
التسجيل التعليمـــات التقويم

منتدى الدعم التربوي تبادل الخبرات و التجارب - مواضيع الامتحانات و التمارين و الدروس حسب المنهج المقرر بالجزائر و الوطن العربي.

مصادر اللغة العربية

منتدى الدعم التربوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 2009-04-06, 16:13   رقم المشاركة : ( 1 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي مصادر اللغة العربية

Khemgani Ahmed , خمقاني أحمد


السلام عليكم
إخواني أخواتي
ارتأيت أن نتعرّف على مصادر اللغة العربية بصورة مبسّطةجدا حرصا منا على الإستفادة والله المستعان
ونبدأ بالمصدر الأول حسب الظهور تاريخيا .

المصدر الأول :معجم العين (الخليل ) (100-175هجري )

يعتبر الخليل رائد المعجمات الأول في العربية حيث ابتكر التأليف المعجمي واخترع المنهج الذي اتّبعه ،واخترع في ترتيب مواده سبيلا بكرا هداه إليه اشتغاله بالموسيقى .وكان الخليل عبقريا واسع العلم والثقافة ومبتكر علم العروض كاملا ،ومخترع علم النحو ،ومخترع علم الموسيقى العربية ،ولذوقه الموسيقي اعتمد على مخارج الأصوات .
يقول ابن كيسان :سمعت من يذكر الخليل أنه قال :لم أبدأ بالهمزة لأنها يلحقها النقص والتغيير والحذف ولا بالألف لأنها لا تكون في ابتداء كلمة ولا اسم ولا فعل إلا زائدة أو مبدلة .......
ورأى الخليل أن يرتّب معجمه بحسب مخارج الحروف ويبدأ بالصعود تدريجيا حتى تنتهي إلى الشفتين ..
ولقد جعل لكل حرف كتابا ،فكتاب في العين وكتاب في الحاء وكتاب في الهاء وهكذا ثم سمّى كتابه العين لأنه الحرف الذي بدأ به .وقد راع الجانب الصرفي إذ تتبّعه تتبّعا علميا دقيقا .وعُني أيضا بالتفسير الإشتقاقي للمواد التي يتناولها .
ومهما يكن من أمر فإن لم يكن من فضل للخليل إلا أنه استقصى ما استطاع من كلام العرب ،مستشهدا بأمثالها وأشعارها فإنه يُعدّ عملا جبارا لا يستطيعه إلا أولوا العزم من العلماء ،ورغم ذلك فإن العين لم يسلم من بعض الهنّات والسقطات أولها :صعوبة البحث فيه ،وهذا لعسر ترتيبه لأنه رتّب حروفه حسب المخارج ومن الصعب تتبّع هذا وفيه خلط كثير نبّه إليه الزبيدي في مختصر العين .
ثانيا : أنه يذكر الكلمة ويذكر مقلوبها .
ثالثا : إنه وقع في تصحيف كثير لأن الكتابة في ذلك العصر لم تكن تنقّط .ويقول السيوطي :وقد طالعته (العين )إلى آخره فرأيت وجه التخطئة فيما خُطئ فيه غالبة من جهة التصريف والإشتقاق كذكر حرف مزيد في مادة أصلية ،أو مادة ثلاثية في مادة رباعية ..
ومن بين العيوب انفراده بالكثير من الألفاظ مثل :تاسوعاء التي لم تسمع عن العرب ،ويمكن الإشارة إلى عيوب صرفية ،إذ يقول ليس في كلام العرب نون أصلية في صدر كلمة مثل :نهشل ، نعنع ، ومن الأخطاء التي وقع فيها الخليل أخطاء اشتقاقية مثل قوله : إن التاء مبدلة من الواو .وقد أنكر الزبيدي هذا ويمكن كذلك الإشارة إلى أن الخليل أورد الكثير من الكلمات المولدة مثل كلمة بس التي تعني حسب ، إضافة إلى إهماله الكثير من الكلمات .وهذا أمر طبيعي لا يتسنّى لأي لغوي مهما كان رسوخه في علوم اللغة أن يحيط بها .




المصدر الثاني من مصادر اللغة العربية

معجم تهذيب اللغة للأزهري ( 282 – 370 )

إن معجم تهذيب اللغة يعدّ من أوثق المعاجم اللغوية لتميّزه بالدقة والضبط ويقول صاحبه :ولم أودع كتابي هذا إلا ما صح لي سماعا منهم أو رواية عن ثقة أو حكاية عن خط ذي معرفة ثاقبة اقترنت إليها معرفتي اللهم إلا حروفا وجدتها لابن دريد وابن المنظور ....
وأهم ما في المعجم هو المقدمة التي تعتبر فريدة في بابها ،فهي من أهم الوثائق التي تؤرّخ للتأليف اللغوي ، وللمدارس اللغوية الأولى ، ففيها تحدّث عن شيوخه الذين أخذ عنهم وقسّمهم إلى طبقات وعقد فصلا لبيان فضل اللسان العربي واتساعه ، فهو أوسع الألسنة مذهبا ، وأكثرها ألفاظا ...
وهو مرتّب على مخارج الحروف مثل العين وسمّى كل حرف بابا وكل بناء كتابا وجعل الأبنية ستة:
1- أبواب المضاعف ._2-أبواب الثلاثي الصحيح .-3- أبواب الثلاثي المعتل .
4- أبواب اللفيف ._ 5- أبواب الرباعي _6- الخماسي وبدون أبواب .
ومن الظواهر الهامة في الكتاب عناية المؤلف بالشواهد القرآنية والحديثية عناية كبيرة فاق فيها غيره من اللغويين ، كما كان يستشهد بالقراءات المختلفة .وكان من نتائج توسّع الأزهري في الأخذ عن اللغويين إتيانه بكثير من المواد والصيغ التي أهملها الخليل وابن دريد قبله .
وكانت أخطاؤه وهنات كتلك التي رأيناها في العين ، وبسبب توسّعه في الأخذ عن اللغويين صار من العسير تبيّن الخطة التي سار عليها المؤلف في ترتيب الصيغ في داخل المواد .ولهذا نجد ابن منظور في اللسان يقول : ولم أجد في كتب اللغة أجمل من تهذيب اللغة لأبي منصور ..ولا أكمل من المحكم لابن سيّده ..غير أن كلا منهما مطلب عسر المهلك ومنهل وعر المسالك ..
وفضلا عما ذُكر من عناية التهذيب بالشواهد القرآنية والحديثية والقدر الهائل من الأشعار الجاهلية والإسلامية ، نجد له خاصة ظاهرة أخرى هي عنايته بالناحية البلدانية التي استوعب بها التعريف بالكثير من بلدان الجزيرة العربية ، وهو اتجاه مبكر على نطاق واسع في التأليف
المعجمي ، بلغ ذروته فيها

ضع تعليقا باستخدام حسابك في الفيس بوك
توقيع »
انت الزائر لمواضيعي رقمـ ،،،
من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس

قديم 2009-04-06, 16:14   رقم المشاركة : ( 2 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية


المصدر الثالث من مصادر اللغة العربية

معجم البارع لأبي علي القالي ( 277- 356)

صاحب هذا المعجم هو إسماعيل بن القاسم بن هارون ، أبو علي القالي البغدادي ولد ب: مناز كرد من أرمينية ودخل بغداد لطلب العلم سنة 305 هـ وأقام فيها إلى سنة 328 هـ ثم رحل عنها إلى الأندلس ، وتوفي بقرطبة .
أخذ علومه عن ابن دريد وابن القاسم الانباري ، ونفطويه والزجاج والأخفش وابن درستويه وله عدّة مؤلّفات : الامالي –المقصور والممدود –فعلت وأفعلت –البارع – النوادر .
ابتدأ في هذا المعجم سنة 339هـ وعاونه فيه ورّاق اسمه محمد بن الحسين الفهري وعاجلته المنية عام 350هـ فتولّى تهذيبه وراقه مع محمد بن معمر الجياني . وقد بنى المعجم على مخارج الحروف ، ولكنه لم يسر على ترتيب الخليل فبدأ بالهمزة ثم الهاء ثم العين وخالف الخليل في الأبنية وترتيبها ، فهي عند القالي ستة :الثنائي المضاعف ويسمّيه الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة ، وأبواب الثلاثي الصحيح وأبواب الثلاثي المعتل وأبواب الحواشي وأبواب الرباعي وأبواب الخماسي ، واتّبع الخليل في ذكر الكلمة ومقلوبها .
ويعتبر معجم القالي سوى تهذيب معجم العين .وعُني القالي باللغات عناية فائقة وفيها ما نسبه إلى الكلابيين والنميريين والطائيين ....ومصر والعراق والجزيرة .
وكان من أثر خطّة القالي التي اتّبعها من جمع أكبر عدد من أقوال اللغويين في اللفظ المفسّر خلل التكرار الذي ظهر في التفسيرات والشواهد .
وخلاصة القول أنّ كتاب البارع قد خطا بحركة التأليف في معاجم اللغة إلى الأمام خطوات في مادة اللغة ، وأما المنهج فقد ترك نظام ابن دريد ورجع إلى نظام الخليل بعد أن أدخل عليه بعض التحسينات



المصدر الرابع

المحيط في اللغة لابن عباد (324-385هـ)


من المعاجم التي وضعت في القرن الرابع الهجري كتاب المحيط للصاحب بن عباد وقد اتّبع فيه الصاحب ترتيب الخليل للحروف ، غير أنه يختلف كثيرا عن الموسوعات اللغوية التي ظهرت في هذا القرن ، فهو يعتمد على تفسير واحد للفظ لا يتعدّاه . ولا يحاول أن يأتي في كل لفظ بالأقوال الكثيرة المتّفقة والمختلفة التي أدلى بها اللغويون بشأنها .وانفرد هذا المعجم بألفاظ مما جعله يتضخّم ويكبر حجمه ، ويبدو أنّ هذه الزيادات كانت من عنده .
ومن الظواهر الهامة في هذا الكتاب أيضا عنايته الكبيرة بالعبارات المجازية التي أضفت المميّزات الأخرى وهي الإختصار والإنفراد بكثير من الألفاظ والمعاني ، وذكره الألفاظ المترادفة أحيانا ، مع هذا أنه لم يشر للذين أخذ عنهم اللغة إلا في القليل النادر ، زيادة على عدم ذكر الشواهد إلا في مواضع نادرة .
ويمكن أن نلاحظ كذلك أنه كان يستشهد كثيرا بأستاذه أبي حامد أحمد بن محمد البشتي الخارزنجي الذي كان يعتبر أديب خرسان وعالمها اللغوي ، إضافة إلى شيوخ آخرين مثل السيرافي –وابن فارس – وابن العميد – وابن مقسم . ولكن نجد أنّ الأزهري شكّك كثيرا في دقّة وصحة ما يرويه ،لأنه لم يكن ذا سماع ومن ثمّ انعكس الامر على ابن عباد ، فكثر التصحيف عنده وبشكل لافت
من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس
قديم 2009-04-06, 16:15   رقم المشاركة : ( 3 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية




المصدر الخامس

المحكم والمحيط الأعظم لابن سيّده ( 391- 458هـ)

يُعتبر معجم المحكم والمحيط الأعظم لصاحبه أبي الحسن علي بن إسماعيل الأندلسي المعروف بابن سيده المعجم الثاني الذي عرفته الأندلس بعد البارع لأبي علي القالي ،وسار فيه على نهج الخليل بن أحمد (العين ) معتمدا في ذلك المختصر الذي ألّفه أبو بكر الزبيدي على العين محاولا تصحيح بعض التصفيحات التي وردت فيه ، وقصد ابن سيده في محكمه إلى هدف يختلف عن هدف الخليل والأزهري ، إذ رمى إلى جمع المشتّت من المواد اللغوية في الكتب والرسائل بدقّة التعبير عن معانيها ،وتصحيح ما فيها من أراء نحوية خاطئة وقد قسّم كتابه إلى الأبواب التالية :
1- الثنائي المضاعف الصحيح
2- الثلاثي الصحيح .
3- الثنائي المضاعف المعتل .
4- الثلاثي المعتل .
5- الثلاثي اللفيف .
6- الرباعي .
7- الخماسي .
وبحكم إلمامه بعدّة علوم ، ومنها العلوم الإسلامية رجع في معجمه إلى أصناف مختلفة من المعرفة مثل النحو والتفسير والحديث ..
مميّزات المعجم :

أهم ظاهرة انفرد بها المحكم من غيره من المعاجم اللغوية ،ميل المواد إلى الإنتظام في داخلها وفقا للمنهج الذي وضعه لنفسه .
والظاهرة الثانية الهامة في المحكم ،جمعه الأقوال في تفسير اللفظ الواحد مع تحرّيه الإختصار من إيجاز لعبارة التفسير وتجنّب للتكرار وحذف للصيّغ القياسية والشواهد
ويمكن القول أنّ اهتمام ابن سيّده الكبير بالمسائل النحوية والصرفية في معجمه يرجع إلى طول باعه في النحو بالمقارنة مع اهتمامه باللغة .
وأما الظواهر الأخرى في المحكم فهي التفاتة إلى اللغات والأعلام والروايات والإتباع والتعبيرات المجازية .
واختصارا يمكن القول إنّ عيوب المحكم هي تقريبا العيوب نفسها التي وجدناها عند الخليل والأزهري ،ومع هذا يبقى المحكم خطوة عملاقة في مسير المعاجم العربية ،ولو أنّه اكتفى بمحاولة التنظيم داخل المواد


المصدر السادس

جمهرة اللّغة لابن دريد (223-321هـ)

هذا المعجم لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد ، ولد بالبصرة ونشأ وتعلّم بها ، وأخذ اللّغة عن أئمّة أعلام كأبي حاتم ، والريّاشي ،والأشنانداني.ومن مؤلفات بن دريد--كتاب الخيل الكبير)-(الخيل الصغير)-(الإشتقاق )-(الأنواء )-(أدب الكتّاب)..
وسمّى هذا المصدر بالجمهرة لأنه اختار الجمهور من كلام العرب.أما الغريب من الكلام فصله عن الكتاب وألحقه بآخره .ويعتبر معجم الجمهرة من بين المعاجم التي استطاعت الخروج عن بعض ما كان اعتمده الخليل في عينه .فرتّب ابن دريد الحروف وحدها باتّخاذ النظام الألف بائي وكان تصنيفه للأبنية هو تصنيف الخليل مع بعض زيادات ،ولهذا معجمه مقسّم إلى : الثنائي المضاعف وما يلحق به ،فالثلاثي وما يلحق به ،فالرباعي وما يلحق به ،فالخماسي وما يلحق به . وقد ألحق بهذه الأبواب أبوابا للفيف ،وأبوابا للنوادر . ويبدو أنّ ابن دريد تفوّق على الخليل في مسألة إيراد اللغات (اللهجات ) ،فهو يذكر لغات من أزد والأنصار وتميم وثقيف وحمير وبني حنيفة وخزاعة وطيء وعبد القيس وقيس وغيرها من القبائل ، ومن البحرين والحجاز والشام والعراق والمدينة ومكة ...وركّز عنايته على اللغة اليمنية لأنه يمني فكانوا يرونه متعصّبا لأهله من اليمن ، وكانت هذه العصبية من أهم الأسباب التي دعت البعض إلى الشك في الجمهرة ونقده لعدم اتّساق هذه الكلمات في أحيان كثيرة مع لغة الشمال .
ومن المآخذ التي وُجّهت للجمهرة وجود اضطراب في الأبواب ، إذ أنه خلط في أحيان كثيرة بين المعتل الواوي والمعتل اليائي في المثنّى ،وأنه خلط بين الثلاثي الصحيح والمعتل .ومن الأخطاء التي نُسبت إليه ذكره بعض الألفاظ الثلاثية المختومة بتاء التأنيث في الرباعي مثل : قربة –حسكة ..
وقد اتّهمه الأزهري بالكذب ، كما رماه بهذه التهمة ابن فارس .
وخلاصة القول أنّ الجمهرة يعتبر خطوة أخرى كبيرة في سبيل التأليف المعجمي العربي ، إذ نجد غير التي كانت من قبل . وقبل ذلك الترتيب الألف بائي السهل ، إضافة إلى التبويب الجديد والتصرّف في المواد ،حيث نجده زاد الأبواب اللغوية الأخيرة ،وكثيرا من الصيّغ والمواد اللغوية التي أهملها الخليل



من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس
قديم 2009-04-06, 16:16   رقم المشاركة : ( 4 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية


المصدر السابع

مقاييس اللّغة لابن فارس (329-395هـ)

هذا المعجم لأبي الحسين أحمد بن فارس من تلاميذ بديع الزمان الهمذاني ،والصاحب بن عباد وقد شهر بكتابه الصاحبي في فقه اللغة وله معجمان الأول معجم اللغة والثاني هو المقاييس وكانت فكرة المقاييس مسيطرة عليه فسمّى بها الكتاب ولكنها لم تكن تنطبق تمام الإنطباق إلا على الألفاظ الثنائية المضاعفة والثلاثية ، أما ما زاد على ذلك فله مذهب آخر ،وجعل للرباعي والخماسي مذهبا في القياس يستنبطه النظر الدقيق لأن أكثر ما تراه منه منحوتا ومعنى النحت أن تؤخذ كلمتان وتنحت منهما كلمة واحدة تكون آخذة منهما جميعا بخط ، ويبدو أنّ الشذرات القليلة التي بثّها الخليل في عينه حول هذه الظاهرة هي التي لفتت انتباه ابن فارس ،وإلى هذا أشار في مقاييسه عندما قال عن النحت :والأصل في ذلك ما ذكره الخليل من قولهم حيعل الرجل إذا قال حيّ علي .
وقد اتّخذ ابن فارس أسسا تقرب من أسس ابن دريد في تقسيم معجمه وترتيبه مع بعض خلاف ،وفقا للألف باء ،ولكنه خالفه في اتخاذه هذا الترتيب الأساس الأول للتقسيم موافقا بذلك الخليل . ولقد قسّمه ابن فارس إلى ثلاثة أبواب بحسب الأبنية ،أوّلها باب الثنائي المضاعف فباب الثلاثي وأخيرا ما زاد على الثلاثي من المجرّد .ورتّب الكلمات في باب الثنائي والثلاثي بحسب الحرف الثاني منها لاتفاق الحرف الأول فيها دواما لأنه الحرف المعقود له الكتاب ، هذا بالنسبة إلى منهج ابن فارس العام بالنسبة إلى ترتيب المادة في معجمه ، أما بالنسبة إلى الأساس هو البحث عن الأصول والمقاييس .
ومن مميّزات المقاييس أنه يميل إلى الإختصار مما نتج عنه تركه بعض الصيّغ ،وثانيها عدم شرح بعض الصيغ التي يذكرها ، وكذا اختصار ما يقتبسه من نصوص اللغويين ، وعدم ذكر أسماء اللغويين الذين يقتبس منهم
وخلاصة القول في المقاييس أنه ليس معجما عاما للغة وإنما هو معجم خاص يدافع عن فكرة بعينها ،ولكنه أفاد المعاجم العربية في المادة والمنهج فأما المادة فقد أتى بمواد لم يوردها اللغويون قبله .وأما المنهج فقد طرح فكرة التقاليب للمرة الأولى ونظّم الأبواب تنظيما يكاد يكون محكما ،وقدّم للمعاجم فكرتي الأصول والنحت




المصدر الثامن

أساس البلاغة ( لأبي القاسم جار الله الزمخشري )

هو أبو القاسم جار الله بن عمر الزمخشري ، ولد في زمخشر من قرى خوارزم ، وكان ميلاده 467هـ وتوفّي سنة 538هـ .،واشتهر بكتابه الكشّاف في تفسير القرآن الكريم ، وله المفصّل في النحو ،والفائق في غريب الحديث ....
وعلى يدي هذا المفسّر رأى القرن الخامس اتجاها جديدا في تأليف المعاجم العربية ، وقد ألّفه على أسس تختلف كل الإختلاف عما شاهدناه في المعاجم الأخرى .
ويظهر هذا الإتّجاه في عنوان الكتاب نفسه فهو ليس بمحيط ولا صحيح ولا تهذيب ولا بارع ، وإنّما أساس البلاغة فالميدان تحوّل من اللغة إلى البلاغة والسبب الأساس في هذا التحوّل هو القرآن الكريم ففي ذلك العصر أُلّفت كتب كثيرة في إعجاز القرآن ويرى المحلّلون أن هدف المعجم ديني وهو الإنتصار لبلاغة القرآن والتأكيد عن إعجازه .وهدفه الثاني تعليمي هو مساعدة الأدباء على ترسّم معالم البلاغة العربية . كما يُعنى بالعبارة المركّبة التي لها مركز ممتاز في عالم اللغة والأدب عكس المعاجم الأخرى التي تعتني باللفظة المفردة .
ومن خصائص هذا الكتاب تخيّر ما وقع في عبارات المبدعين وانطوى تحت استعمالات الملفّقين ، ولقد أشار الزمخشري إلى نقطتين مهمّتين في الكتاب وهما ترتيب الألفاظ ، وأراد به الترتيب الألف بائي المعهود .وأما النقطة الثانية فهي أنه كان يضمّ مواده إلى قسمين : الأوّل للمعاني الحقيقية والثاني للمجازية .وقد قسّمه إلى أبواب حسب الترتيب الألف بائي .
ومن المآخذ التي يؤاخذ عليها أساس البلاغة إيراده الآيات القرآنية والأحاديث النبوية دون الإشارة بالنسبة للقرآن إلى سورها وآياتها وبالنسبة للأحاديث إلى سندها وراويها ، وكذلك كان يفعل مع الأمثال والأقوال التي كان ينقلها عن البلغاء والحكماء ، ومن المآخذ كذلك اضطراب الترتيب وظهر هذا عندما وضع المضاعف الثنائي من الهمزة مع الياء .
كذلك هناك الإضطراب بين المعتلّ الواوي واليائي وظهر هذا في مادة (أبى)التي وضع فيها بعض الصيّغ المشتقّة من ( أبو )الواوية التي قدّمها المؤلّف نفسه على المادة اليائية ، وكذلك إدخال المواد الرباعية في الثلاثية ( حدبر أدخلها في حدب ) (وحشرج في حشر ).


من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس
قديم 2009-04-06, 16:17   رقم المشاركة : ( 5 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية


المصـدر التاسـع

معجم الصحّاح للجوهري (332- 393هـ)

مؤلّف المعجم هو أبو نصر الجوهري ولد سنة 332هـ وتوفّي سنة 393هـ ،وتتلمذ على كبار اللغويين منهم : أبي علي الفارسي –أبي سعيد السيرافي –وخاله الفارابي ،حيث رحل إلى بادية الحجاز وشافه الأعراب الفصحاء ،وأخذ من الرواة الثقات .والجوهري يبدو هدفه جليا من خلال عنوان معجمه إذ كان يتوخّى الصحيح من اللغة .ومع أنّ معاجم أخرى توخّت الألفاظ الصحيحة قبل الجوهري كالبارع وتهذيب اللغة فإنّ الصحّاح هو الذي اتّسم بهذه الخاصية وعرف بها
منهجه :

نلاحظ أنّ الجوهري تخلّى عن الكثير ممّا ألزم به اللغويون قبله أنفسهم مثل الترتيب الصوتي ومبدأ التقاليب (الإشتقاق الكبير ) عند الخليل ومن تبعه ، وهذا طبعا هروبا من الصعوبات التي اعترضت ذلك المنهج ، ولهذا نلاحظ أنّ الجوهري إلتزم في ترتيبه لمعجمه على أساس ترتيب حروف الهجاء ، وانطلاقه كان من المادة المجرّدة وليس من صورة الكلمة . وقد بلغ عدد المواد اللغوية فيه ما يقارب أربعين ألف مادة مميّزات الصحّاح :

لقد ذلّل المعجم صعوبتين اثنتين اعترضتا كتاب العين وجمهرة اللغة وهما :
1- صعوبة البناء الكمّي والنوعي الذي كان أساسا لا غنى عنه في تدوين المعجم بتبويبه بحسب حروف المادة الأصلية ، على النحو المعروف ( ثنائية –ثلاثية –رباعية ) وبحسب نوع الحرف ( سالمة ومعتلّة ) .
2- الحيرة في ترتيب المواد وفقا للمنهج السابق ذلك لأنّ جمع مشتقّات المادة الواحدة وحشدها في موضع واحد وإيرادها بحسب أسبقية الحروف الأبجدية أو الصوتية جعل الأمر عسيرا جدا ، بالمقابل قام الصحّاح على أساس واحد فقط هو تقسيمه أبوابا بحسب عدد حروف الهجاء ، ووفق الحرف الأخير من حروف المادة الأصلية .
ومن مميّزاته أيضا ضبط الكلمات درءا للتصحيف ، كما كان يكرّر المادة إذا تعدّد معناها واتّفق ضبطها .

عيوب المعجم :

1- التصحيف
2- إهماله المواد الصحيحة كما يذهب إلى ذلك الفيروز آبادي
3- نسبة الأقوال إلى غير أصحابها في بعض الأحيان .
4- اشتماله على أخطاء نحوية وصرفية قد يكون سببها النساخ .
5- اضطرابه في نسبة الأحاديث النبوية إلى غير رواتها ،وكذلك نسبة الكلام إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم على أنّه حديث .



المصدر العاشر

لسان العرب لابن منظور (630-711هـ)

مؤلّف المعجم هو جمال الدين بن منظور المصري ولد سنة 630 هـ وتوفي سنة 711هـ ،ويعتبر معجمه من أضخم المعاجم العربية ،وأكثرها إسهابا ،وأغزرها مادة ، حتّى اعتُبر موسوعة لغوية لم تعرف العربية مثيلا لها .ولقد اعتمد على خمسة مصادر اعتمادا يكاد يكون كاملا، جمع منها في معجمه أفضل ما فيها من مادة ،فضمّ ما اتّفقت فيه وفصل ما تفرّد من كل مصدر منها ،وهذه المعاجم المعتمدة هي : تهذيب اللغة للأزهري – المحكم والمحيط الأعظم لابن سيّده –صحاح العربية للجوهري –وحواشي ابن برّي على الصحاح –النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير .
ولقد صرّح ابن منظور ليس له من فضل سوى فضل الجمع والتنسيق والتبويب ، وتناول في الفصل الأوّل تفصيلا لأراء العلماء في الحروف المقطّعة التي بُدئت بها بعض سور القرآن الكريم مثل : ألم ..ص ..ق ..مخالفا الأزهري الذي وضعه في نهاية معجمه ،وإن اعتمد في معظمه على ما أورده الأزهري .أمّا الفصل الثاني فتحدّث فيه عن ألقاب الحروف وطبائعها وخواصها ، وقد اعتمد فيه على علماء اللغة والنحو السابقين .

منهجه :

لسان العرب لا يختلف عن طبيعة منهجه عن منهج(الصحّاح ) فهو ينقسم أيضا إلى ثمانية وعشرين بابا ، كما ينقسم كل باب إلى فصول .ولا تختلف هذه الفصول عن نظائرها في الصحّاح إلا في ضخامتها وشدّة تقصّيها وكثرة الشواهد فيها .ونستطيع القول أنّ اللسان موسوعة شاملة في اللغة والأدب .
كما اعتمد المؤلّف طريقة وضع المادة المجرّدة في أبسط صورها ،مبتدئا بالفعل ومنه إلى باقي التصريفات ،فهو يجمع تصريفات الكلمة واشتقاقاتها في أداء معنى ما
مميّزاته :

بناء على فكرة الموسوعية التي تميّز بها لسان العرب نجده تبحّر في التطرّق إلى الكثير من الظواهر بعدّة علوم ، كالنحو والصرف ، والتفسير والحديث والفقه ، ونلاحظ كذلك اهتمامه بأسماء الأعلام والبلدان والأماكن ، والنبات والحيوان
عيوب لسان العرب :

1- التكرار وهذا بسبب جريه وراء الإستقصاء
2- التصحيف .
3- غياب الضبط والترتيب في الكثير من المواضع


من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس
قديم 2009-04-06, 16:18   رقم المشاركة : ( 6 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية


المصدر الحادي عشر

القاموس المحيط (الفيروز أبادي 729-817هـ)

مؤلّف المعجم هو مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز أبادي وُلد سنة 729هـ بفارس وتوفّي سنة 817هـ . وهو من المعاجم التي رُتّبت موادها ترتيبا ألف بائيا . وهدفه هو استدراك الهنات التي وقع فيها صاحب الصحّاح ،وقد اعتمد في تأليف معجمه على الكثير من المعاجم التي سبقته وخاصة الصحّاح والمحكم والعباب .

منهجه :

سار الفيروز أبادي في ترتيب المواد على نهج الصحاح للجوهري وابن منظور في لسان العرب .وقسّم معجمه إلى ثمانية وعشرين بابا حسب ترتيب الهجاء لأواخر الكلمات ، مدمجا بابي الواو والياء في باب واحد ثمّ قسّم كل باب إلى ثمانية وعشرين فصلا ، ثمّ رتّب مواد كل فصل حسب الحرف الثاني إن كانت ثلاثية فالثالث ، فالرابع إن كانت رباعية أو خماسية .

مميّزات القاموس المحيط :

1- كثافة مادته فهو ينطوي على مواد غزيرة يفوق ما كان منها في الصحّاح ، كما أنها لا تقلّ عن مواد لسان العرب ،ومع ذلك كان حجم القاموس أصغر من حجم اللسان بسبب جنوح مؤلّفه إلى التكثيف والإقتضاب .
2- اعتماده رموزا واصطلاحات خاصة اصطنعها ، فالرمز (م) يعني أنّ اللفظ معروف ،و(ج) جمع ، و(جج) جمع الجمع ..
3- لجوؤه إلى ضبط الكلمات وتقييدها بالعبارة أو بالتمثيل الشائع ،وذلك بصورة مطردة ، وإغفال هذا الضبط في المشهور وفي الفصيح .
4- طرحه أسماء اللغويين والرواة الذين تُؤخذ عنهم الصيغ والمعاني ، وكذلك حسن الإختصار وتقريب المعنى وتهذيب الكلام ،وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة .
5- إهتمامه بالأعلام والمدن والأماكن والنبات والحيوان .


عيوب المعجم :

1- لم يلتزم الإبتداء بالمجرّد ، بل تجده أحيانا يبدأ بالمزيد ثم يذكر المجرّد .
2- خلط الأفعال الثلاثية بالرباعية، والخماسية والسداسية وخلط مشتقاتها .
3- الوقوع في الإخلال بالمعنى أحيانا نتيجة جنوحه إلى الإقتضاب وعدم توفية الكلمة حقّها من الشرح .
4- قلّة استشهاده بالشعر أو القرآن والحديث .



المصدر الثاني عشر

تاج العروس لمرتضى الزبيدي ( 1145- 1205هـ)

مؤلّف المعجم هو مرتضى الزبيدي وُلد سنة 1145هـ وتوفّي سنة 1205هـ . والهدف الرئيس الذي هدف إليه الزبيدي من تأليف معجمه هو شرح القاموس المحيط وإزالة ما وجّه إليه ( القاموس ) من إيجاز شديد وغموض عباراته ، فعمل على استدراك مواده وتصويب أخطائه وتصحيفاته ، والتنبيه على مصادره ، وحتّى الردّ على بعض الذين انتقدوا القاموس وأخطاؤه في بعض المواضيع .
وقد اعتمد في تأليف معجمه هذا على عدّة مصادر ، هي عبارة عن معاجم سبقته ، نذكر منها الصحّاح ، تهذيب اللغة ، المحكم ، لسان العرب ، وكذلك اعتمد على المختصرات والمكمّلات للمعاجم . كما اعتمد بالخصوص على كتب القراءات والطبقات والتراجم والأعلام وشروح الدواوين . وهو في هذا يشترك مع اللسان إذ غاية ما كان يتوخّاه هو الجمع والتنسيق .
منهجه :

سار الزبيدي في معجمه هذا وفق نظام القاموس ، أي نظام الأصول أو الباب والفصل دون أدنى تغيير ،اللهم إلا ما كان يصدّر به كل باب من إضافات محدودة ، وهي عبارة موجزة تدور حول الوصف الصوتي للحرف المعقود له الباب . وقد التزم في كل معجمه الفصل بين المتن وهو نص القاموس المحيط وشرحه ، فوضع عبارة الفيروز أبادي بين قوسين ، وأورد بعدها النصوص الشارحة لها ، التي جمعها من مصادر مختلفة ، مجتهدا في إيجاد المناسبة بين المتن والشروح المختلفة .
مميّزات تاج العروس :

1- اهتمامه بذكر المعاني المجازية في صدد شرح الألفاظ
2- توثيق عبارة القاموس ، فقد كان همّ الزبيدي رد الإقتباسات التي ذكرت في شرح المواد إلى مصادرها أو إلى أصحابها .
3- توسّع في الشواهد .
4- التنبيه على الخلافات بين أقوال المعاجم المختلفة .
5- استدراكه في الكثير من المرّات على القاموس .

عيوبه :

1- وقع في الأخطاء نفسها التي وقع فيها صاحب القاموس ، وهذا نتيجة توخّيه نقل كلام الفيروز أبادي بكل أمانة ، رغم علمه وإشارته إلى المآخذ التي وجّهت للقاموس
2- مغالاته في نقل معلومات غير لغوية من كتب الفنون كالطبّ والعقاقير والنبات ، حتّى صار المعجم موسوعة أو دائرة معارف .
3- الوقوع في التصحيف .


من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس
قديم 2009-04-06, 16:19   رقم المشاركة : ( 7 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية


المصدر الثالث عشر

طبقات فحول الشعراء لابن سلاّم الجمحي ( 139- 231هـ)

مؤلّف الكتاب هو أبو عبد الله محمد بن سلاّم بن عبيد الله بن سالم الجمحي ،مولده بالبصرة سنة 139هـ ووفاته سنة 231 أو 232هـ ببغداد .
وكتابه هذا يُعدّ أوّل كتاب في النقد وصل إلينا كاملا . وقد حاول صاحبه أن يصنّف الشعراء ويضعهم في مراتب أو طبقات ، إنّه نمط جديد من التأليف .فقد رأينا أنّ الكتب التي أُلّفت في عصره أو كانت سابقة عليه ، كان مؤلّفوها يسعون إلى جمع الروايات المختلفة من الشعر والقصص والأخبار والأنساب والحكم والأمثال مثل كتاب الأغاني وكتاب الكامل وكتاب البيان والتبيين . أمّا ابن سلاّم فكان يهدف إلى تقدير الشعراء وفقا لمقاييس معيّنة ، ومن ثمّ سمّى كتابه طبقات فحول الشعراء .
ويعني بالطبقة التشابه الموجود بين الشعراء وهذا لا يعني التطابق .

مميّزاته :

امتاز هذا الكتاب بمنهجه الدقيق المحكم برغم تقدّمه في عصره ، كما عرف بوضوح الخطّة وحسن التقسيم ، فهو في قسمين كبيرين : مشاهير الشعراء الجاهليين ومشاهير الشعراء الإسلاميين . وقد قسّم الشعراء الجاهليين إلى عشر طبقات ، وكذلك فعل مع الشعراء الإسلاميين ، وجعل كل طبقة أربعة شعراء . وقد أضاف إلى المجموعتين طبقات أخرى حسب الأغراض وتارة حسب الأماكن ، مثل شعراء المراثي وطبقة شعراء المدينة ، وطبقة شعراء مكّة وطبقة شعراء البحرين وحتّى طبقة شعراء اليهود .
ولا بدّ هنا للإشارة إلى أنّ ابن سلاّم قدّم لكتابه بمقدّمة مهمّة جدا في قواعد النقد الأدبي ، لعلّها أقدم ما كتبه باحث عربي في هذا المجال متجلّية في قضايا نقدية خطيرة تكشف عن مفهوم الشعر في ذلك العصر ، كما ناقش قضية أدبية شغلت الأدباء زمنا ، وهي قضية الإنتحال في الشعر .
والمواضيع التي ناقشها :
ضرورة التحقّق من صحّة نسبة الشعر إلى صاحبه قبل إبداء الرأي في ذلك .
والإنتحال كثر في الشعر العربي لسببين هما : الفتح الإسلامي واشتغال المسلمين به والثاني : تعصّب القبائل والبحث عن المفاخرة ، والتحدّث عن الوقائع والمآثر .
والقضية الثانية التي ناقشها هي أنّ الذوق الشخصي أساس الحكم على الشعر بأسس ثلاثة هي : الجودة والكم وتنوّع الأغراض .


عيوبه :


1- ألزم ابن سلاّم نفسه بتصنيف الشعراء الجاهليين والإسلاميين في عشر طبقات، في كل طبقة أربعة شعراء ، وليس هناك ما يبرّر التزامه بهذه الأرقام ، مع أنّه كان يعترف بأنّ شاعرا كان يستحقّ أن يوضع في مرتبة أعلى من ذلك ، ومنعه تقيّده باختيار أربعة من الشعراء في كل طبقة .
2- صنّف ابن سلاّم الشعراء في طبقات ، وقد خضع في المفاضلة بينهم لمعايير فنّية ولكنّه لم يلتزم بذلك .
3- اختار ابن سلاّم معيار الكثرة في الإنتاج أساسا للمفاضلة إلى جانب الجودة ، ولم يحتكم إلى معيار الجودة وحده ، وهذا ما أدّى به إلى تأخير شعراء لهم نصيب كبير من الجودة .
وخلاصة القول أنّ ابن سلاّم هذّب النقد الساذج من موروث الجاهلية ، وحاول أن يدخل في تاريخ الأدب اتّجاها نحو التفسير والتعليل ، ومحاولة للتبويب والتنظيم تخضع لأسس ، وإن لم يكن بلغ الغاية في كتابه فحسبه أنّه وضع اللّبنة الأولى .



المصدر الرابع عشر

البيان والتبيين للجاحظ

مؤلّف الكتاب هو عمرو بن محبوب كنيته أبو عثمان وشهرته الجاحظ ، ولد بالبصرة عام 160هـ.ويُعدّ كتابه البيان والتبيين أحد أهم الكتب التي ألّفها الجاحظ ، والتي تعتبر عمدة الباحثين والنقّاد ،حتى جعله ابن خلدون واحدا من أركان الأدب الأربعة : أدب الكاتب لابن قتيبة – الكامل للمبرّد –الأمالي لأبي القالي – والبيان والتبيين للجاحظ .
دوافع الكتاب :


أمّا الدوافع التي دفعت الجاحظ إلى تأليف هذا الكتاب ، هو إحساسه بضرورة إيلاء البيان العربي الأهمية التي يستحقّها ، وهو الجاحظ المعتزلي الموسوعي الذي بيّن طاقات اللغة العربية في مجال التعبير ، وفي مجال إقناع المستمع عن طريق المناظرة والخطابة ، وهما اللونان الأدبيان اللذان كانا يمارسان في بيئة البصرة .أمّا الدافع الثاني فهو الردّ على الشعوبية الذين كانوا يعيبون على العرب خطبهم وتقاليدهم في إلقاء تلك الخطب ، ومنها الإمساك بالعصا ، وقد نصّ الجاحظ أنّه قد نصّب نفسه مدافعا عن فصاحة العرب ، داحضا بذلك اتهامات الشعوبيين .
محتوى البيان والتبيين :


إذا تطرقنا إلى موضوع الكتاب فلا بدّ من أن يتأنّى المرء قليلا قبل الحكم على الكتاب ، بكونه مجرّد مختارات من الشعر والقصّة والخطابة والحديث والقرآن ، بل يمكن القول إنّ للكتاب موضوعا رئيسا يسيطر عليه إلى حدّ بعيد ، وهو الذي يوجّه الكاتب إلى اختيار مختاراته ، وإن كثرت تجعل البحث في الموضوع الرئيس هو استنباط أصول البيان كما تحدّث فيها السابقون ، وكما مارسها علميا علماء الكلام ومن بينهم الجاحظ ، وهذا طبعا لا يغنينا على الطابع الإستطرادي لدى الجاحظ ، والذي أدّى به إلى عدم التقيّد بنظام يترسمه ، ولا بمنهج يلتزمه . وقد تحدّث الجاحظ تحت عناوين ثلاث :البيا ن و البلاغة والخطابة عن قضية واحدة هي الكلام الجيّد سواء كان خطبة أو جدلا ،أم حوارا أم قصصا .
مميّزاته :


1- لم يقتصر على الأدب بل تعدّاه إلى الأديب نفسه ، فدرسه بالتفصيل ، وتحدّث عن مميّزات يجب أن يتميّز بها أثناء الكلام .
2- سعة أفق الجاحظ ،فقد كان لا يميّز بين الأدباء على أساس مذهبي أو ديني أو حتّى عرقي ، فكثيرا ما كان يترجم لبعض علماء الخوارج وخطبائهم ، مادحا تارة ومكبّرا أخرى .
3- توفّر الكتاب على المادة الوافرة من العادات والتقاليد التي كانت تحكم المجتمع الإسلامي آنذاك .


عيوبه :


1- غياب التنظيم مما أدّى إلى تشتّت ذهن القارئ واضطرابه .
2- التكرار وإلى هذا يشير أبو هلال العسكري بقوله : إلا أنّ الإبانة عن حدود البلاغة وأقسام البيان والفصاحة ميثوثة في تضاعيفه ومنثورة في أثنائه ، فهي ضالة بين الأمثلة ، لا توجد إلا بالتّأمّل الطويل والتصفّح الكثير


من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس
قديم 2009-04-06, 16:21   رقم المشاركة : ( 8 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية


المصدر الخامس عشر

الكامل في اللغة والأدب لأبي عبّاس المبرّد ( 210- 285هـ)

مؤلّفه هو أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر ،وشهرته المبرّد . ولد عام 210هـ وتوفّي عام 285هـ ، ويُعدّ هذا الكتاب من أبرز الكتب الموسوعية التي أُلّفت في طليعة القرن الثالث الهجري ، وهو كتاب في اللغة والأدب والنحو والتصريف ، وحتّى التأريخ للتيارات الفكرية .
منهجه :


هذا الكتاب يجمع ضروبا من الآداب ، ما بين كلام منثور وشعر مرصوف ، ومثل سائر وموعظة بالغة ، واختيار من خطبة شريفة ورسالة بليغة ، وكذلك الشرح الوافي للإعراب .
وهذا الكتاب يشبه كثيرا البيان والتبيين للجاحظ ، كما يغلب الجفاء والجفاف على الكامل بينما تسري روح المرح والدعابة في البيان والتبيين ، وإن كان الأديبان يشتركان في سمة الإستطراد . فهما يختلفان كذلك في نوع ثقافتهما ، فقد كان الجاحظ ملمّا بثقافة عصره على تنوّعها بينما كانت ثقافة المبرّد عربية قُحّة ، لم تشبها شائبة من الثقافات الدخيلة .

محتوى الكتاب :


1- مختارات من الشعر والنثر والأمثال والحكم .
2- إيضاحات لغوية
3- شروح نحوية
4- لمحات نقدية .
فبالنسبة إلى اللمحات النقدية نجده قد تطرّق إلى بعض القضايا النقدية التي شغلت النقّاد آنذاك ، مثل قضية اللفظ والمعنى ، وقضية الجديد والقديم ، وأخيرا السرقات الشعرية إضافة إلى هذا أن الكامل يحتوي على كثير من أدب الخوارج حتّى وصل الأمر ببعض العلماء إلى اتّهامه بتبنّي الفكر الخارجي .

عيوبه :


مما يؤاخذ على المبرّد أنّه كثيرا ما يروي أخباره دون أسانيد ، وكذلك عيب الإستطراد إلاّ أنّ هذه السمة لم تقتصر على المبرّد وحده بل مسّت جلّ علماء تلك الفترة .


المصدر السادس عشر


كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة


مؤلّفه هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ، ولد ببغداد أو الكوفة على خلاف في ذلك سنة 213هـ لأب إيراني أصله من مرو ، وهذا الكتاب يشبه في مادته كتب طبقات فحول الشعراء لابن سلاّم الجمحي ، حيث اقتصر مؤلّفه على مشاهير الشعراء ، كما أنّه يمتاز بمقدّمة نقدية قيّمة تُعدّ من بواكير النقد الأدبي المعلّل . ويختلف ابن قتيبة عن ابن سلاّم في أنّ كتابه هذا ليس في الطبقات ، وإنّما في التراجم ، كما أنّه يترجم لبعض المحدثين مثل : أبو العتاهية ومسلم بن الوليد ودعبل الخزاعي والعباس بن الأحنف .. مراعيا في الأغلب مبدأ الترتيب الزمني في تناوله الشعراء .

منهجه :


يقول ابن قتيبة : هذا الكتاب ألّفته في الشعراء ، أخبرت فيه عن الشعراء وأزمانهم وأقدارهم وأحوالهم في أشعارهم وقبائلهم وأسماء آبائهم ، ومن كان يُعرف باللقب أو الكنية ....
وقد اختار أقسام الشعر وطبقاته وعن الوجوه التي يختار الشعر عليها وأنّه قصد في كتابه المشهورين منهم ، الذين يقع الإحتجاح بشعرهم في الغريب والنحو وفي كتاب الله وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم


مميّزاته :

أشار ابن قتيبة إلى قضية مهمة وهي الوقوف بين إجلال القديم والتهوين من شأن كل معاصر فكان اختياره لمادته متحرّرا من التبعية والتقليد ، وكانت نظرته عادلة لكل الشعراء ، وخاصة شعراء عصره . وكان يعيب على أهل زمانه من النقّاد استجدتهم لشعر شاعر لتقدّمه حسب ، وإن كان سخيفا ، ويسترذلون شعر شاعر آخر لا لعيب إلا أنّه ابن زمانه أو رأى قائله ، ولا يكتفي ابن قتيبة برأيه في هذه القضية وإنّما يحتجّ له بأسباب عمادها الملاحظة والمنطق والعقل .
ولقد قسّم ابن قتيبة كتابه إلى قسمين ، تحدّث في الأوّل عن الشعر لفظه ومعناه ، ما حسن منه وما رذل ، وتحدّث عن شكل القصيدة العربية وعمودها ، إضافة إلى عيوب الشعر المختلفة كالإكفاء والإقواء والإيطاء وغيرها .
أما القسم الثاني من الكتاب وهو الأهم ، فأفرده للشعراء وللحديث عن أنسابهم وأشعارهم وما اتّصل بهم من تاريخ وحكايات مبتدئا بالجاهليين ثمّ الإسلاميين ، وتناثر المخضرمون بين القسمين ، بدأ بامرئ القيس ثم زهير بن أبي سلمى وأتبعه بابنه كعب ، وليس هناك مبرّر لتقديمه غير الرابطة الأسرية ، لأنّ هناك شعراء تقدّموا هذا الشاعر وفي بعض الأحيان تكون القرابة الفنية هي المقياس ، كما فعل مع الشعراء النقائض حين أوردهم متتابعين جرير ، الفرزدق الأخطل ، وكذلك فعل مع الشعراء الرجّاز كالعجّاج وابنه رؤبة ومن على شاكلتهم .


عيوبه :

ابن قتيبة لا يهتمّ عادة بتفسير لغويات النصوص التي يوردها ولا يشرحها ، وقد يعلّق عليها أحيانا ، ولكن تعليقه يكون تذوّقيا غير معلّل في الكثير من الأحيان .

من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس
قديم 2009-04-06, 16:22   رقم المشاركة : ( 9 )

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med










 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية

تمّ بعون الله بحثنا هذا والمتمثّل في التعرّف على مصادر اللغة العربية بصورة مختصرة تعطي بطاقة عرض حال لكل مصدر
فإن أصبنا فهذا ما نبتغيه وإن أخطانا فالكمال لله عزّ وجلّ
وإليكم المراجع المعتمدة في هذا البحث :

1- معجم العين ( الخليل بن أحمد الفراهيدي )
2- المعجم العربي ( حسين نصار )
3- المصادر الادبية واللغوية في التراث العربي ( عز الدين إسماعيل )
4- المصادر التراث العربي ( عمر الدقّاق )
5- نشأة المعاجم العربية وتطوّرها ( ديزيرة سقّال )
6- المصادر اللغوية في المكتبة العربية ( عبد اللطيف الصوفي )
7- دراسة في مصادر الأدب ( الطاهر أحمد المكي )
8- مقدّمة ابن خلدون
9- معجم المعاجم ( الشرقاوي إقبال )
10- مقدّمة عبد الغفور العطّار لمعجم الصحّاح .
11- المدخل إلى مصادر اللغة العربية ( سعيد حسن بحيري )
12- كتاب الصناعتين ( أبو هلال العسكري )
إضافة إلى المصادر المذكورة الستة عشرة .

من مواضيع moh@med :
» لفتح المواقع المحجوبة |اHotspot Shield Launch
» كتاب محاضرات في القانون التجاري الجزائري الدكتور عبد القادر البقيرات
» برنامج PdfGrabber الافضل لتحويل ملفات PDF الى WORD
» لتفعيل جميع منتجات kasperskey 2011 لمدة 30 سنة
» شرح اضافة تقيم لعضو معين
  رد مع اقتباس
قديم 2009-04-08, 13:09   رقم المشاركة : ( 10 )

القلم الذهبي


الصورة الرمزية Princess








 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

علم الدولة Algeria



Princess غير متصل

افتراضي رد: مصادر اللغة العربية

شكرا لك و جزاك الله خيرا ووفقك ......... موضوع في القمة
توقيع »

من مواضيع Princess :
» 40 طريقة لجعل حياتك افضل
» فارس او فارسة المنتدى من 1....................الى 10
» كلمات من ذهب
» لنصوت لعنتر يحيى لكن لا تنسوا صايفي
» معلومات يمكن تكون اول مرة تسمعها
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غرائب اللغة العربية abbas mohamed منتدى الدعم التربوي 8 2011-06-10 16:21
من عجائب اللغة العربية! mo2099 منتدى الدعم التربوي 2 2009-11-12 17:55
المجمل في اللغة العربية moh@med مكتبة الشامل الإلكترونية 10 2009-09-19 01:20
معاجم اللغة العربية mo2099 مكتبة الشامل الإلكترونية 1 2008-09-29 20:07
لعشاق اللغة العربية أبو حمزة منتدى المواضيع العـامة 4 2005-11-15 19:24

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 03:13.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2014
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd