عرض مشاركة واحدة
قديم 2015-07-31, 09:35   رقم المشاركة : ( 1 )
مسك الشهادة

:: مشرفة ::
منتدى كرة المضرب


الصورة الرمزية مسك الشهادة





علم الدولة Palestine



مسك الشهادة غير متصل

عندما تعيش في غزة.. !

"14 98"]

عندما تعيش في غزة،، تحصل على الكهربآء 5 أيام كل شهر !

عندما تعيش غزة.. 1280x9.jpg?resize=30
عملياً، لم تنعم غزة منذ أكثر من 9 سنوات، هي عمر الحصار الإسرائيلي، بالكهرباء على مدار اليوم (24 ساعة)، واعتادت على جدول توزيع يتفاوت مع مدى توفر الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء، الوحيدة في قطاع غزة، التي سبق أن دمرها الاحتلال بالكامل عام 2006 عقب أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي “جلعاد شاليط”.

أدنى حد بلغه جدول التوزيع هو ما يعيش عليه سكان غزة اليوم، بعدما عادت سلطة الطاقة إلى العمل بجدول 4 ساعات وصْل مقابل 20 ساعة قطع.

وبحسبة بسيطة بناء على جدول “4 ساعات” المعمول به حالياً في غزة، تكون ساعات وصل التيار الكهربائي في الأسبوع الواحد تقدر بـ 28 ساعة، وعليه فإن النور يزور غزة 5 أيام تقريباً كل شهر، إذا ما تواصلت الأزمة واستمر العمل بهذا الجدول.

الخطير في الأمر أن تفاقم أزمة الكهرباء في غزة تقاطع مع ارتفاع درجات الحرارة في فلسطين، وهو الدافع إلى موجة التذمر الواسعة لدى السكان في غزة.



وبدا ذلك في حجم السخط الذي أبداه ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للدرجة التي أخرجت أحدهم عن طوره ليصف شوقه للكهرباء بـ “العشق الممنوع”.

وآخر انبرى لينسج من المعاناة غزلاً بقوله: “أعطني من الحُب كهرباء”، وثالث خرج باستنتاج أن “غزة باتت بلداً صديقاً للبيئة.. ما فيها كهرباء، ما فيها غاز، ما فيها بنزين، ما فيها إسمنت ومواد بناء”.

ويشكو المواطن أبو فادي لبد، في حديثه مع مراسل “الخليج أونلاين” في غزة، مرور أيام على هذه الأزمة دون حلول أو حتى مبشرات من قبل المسؤولين، سواء في رام الله أو غزة.

وقال: “الأمر صراحة لم يعد يطاق البتة، وليس من المنطق أن نقضي كل أيامنا على شاطئ البحر (..) كل أعمالنا توقفت، بل حياتنا كلها توقفت”.



أما ربة المنزل “أم أحمد انشاصي”، فأخبرت أن بيتها “غارق” في وحل من المهمات عليها إنجازها، بمجرد انتظام الكهرباء.


وتشير إلى أن جدول الـ 4 ساعات غير منتظم في كثير من الأحيان، مطالبة “بوقف هذا الإرباك”، على حد قولها.

وكان أحد الإعلاميين الفلسطينيين قد وجّه نصيحة إلى المسؤولين حين كتب على صفحته بالفيسبوك: “أيها المسؤول: إضاءة بيوت غزة بالكهرباء أكبر ثواباً من صيام الستة البيض (الستة من شوال)”.

واتفق الجميع على مطالبة جميع الأطراف، بمن فيهم حكومة التوافق والفصائل الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني، بالبحث عن حلول عملية تنهي الأزمة، أو على الأقل تخفف منها حتى انتهاء موجة الحر التي تضرب غزة.

وتوحدت المطالب على ضرورة إغلاق محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، باعتبارها عبئاً على الشعب الفلسطيني، علماً أنه تم خصخصة قطاع الكهرباء في يوليو/تموز من العام الماضي، وفق قرار سياسي من السلطة الفلسطينية.

وفي هذا السياق، كتب المحلل السياسي الفلسطيني ناجي شراب أن “الحل السحري والجذري لمشكلة الكهرباء بسيط.. غلق كامل لمحطة الكهرباء وكافة الخطوط المغذية، وبذلك نتخلص من المناكفات السياسية والأموال والضرائب”.

ولم يكن من ملاذ أمام سكان غزة غير الهروب إلى شاطئ البحر للاستجمام، وهرباً من موجات الحرّ الشديدة.

وتسود قناعة لدى السكان في القطاع أن أزمة الكهرباء هي أداة من أدوات المناكفات السياسية بين رام الله وغزة، ويظهر ذلك في بيان سلطة الطاقة في غزة الذي أعلنت فيه توقف محطة التوليد عن العمل.

وحمّلت “الطاقة” وزارة المالية في رام الله المسؤولية عن عدم تمكنها من تشغيل محطة التوليد إن استمرت في فرض الضرائب على سعر الوقود.



ونقل “الخليج أونلاين” عن فتحي الشيخ خليل، وكيل سلطة الطاقة في غزة، قوله إنهم بذلوا جهوداً “مضنية” للحفاظ على استمرار عمل المحطة طول شهر رمضان وأيام العيد، مشيراً إلى أن الطاقة استدانت من الشركات المحلية، واقترضت من المصارف؛ من أجل الوفاء بالتزاماتها ضمن الآلية المذكورة، ولأكثر من أربعة شهر.

ونبّه إلى أن إعادة تشغيل المحطة الآن مرهون بإلغاء الضرائب عن سعر الوقود، أو دخول الوقود القطري من مصر.

ويعتمد قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه نحو 1.8 مليون نسمة، ويعاني منذ أكثر من 8 سنوات أزمة كبيرة في توفير الكهرباء، في تلبية أكثر من 50% من احتياجاته على محطة توليد الكهرباء المحلية التي تعرضت عدة مرات للقصف الإسرائيلي سابقاً، أما بقية الكمية المطلوبة فيتم تغطيتها من إسرائيل ومصر، وفق سلطة الطاقة.

سجل اعجابك بصفحتنا على الفيسبوك 

  رد مع اقتباس