منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القســـم الريــــاضي > منتدى الرياضة العربية والعالميـة
التسجيل   البحث

منتدى الرياضة العربية والعالميـة يهتم بتغطية البطولات و الأحداث الرياضية العربية والدولية المختلفة.

السلامـ عليكمـ في هذه الصفحة سنضع لمحة عن الفرق المشاركة في دوري أبطال أوربا للموسم 2009/2010 سنبدأ بالفريق الملــكي برشلونة بطاقة الفريق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2009-09-19, 00:06   رقم المشاركة : ( 1 )
محمد الطيب خمقاني

:: مشرف ::
القســـم الريــــاضي
قسم التربية و التعليـــم


الصورة الرمزية محمد الطيب خمقاني





علم الدولة Algeria



محمد الطيب خمقاني غير متصل

الفرق المشاركة في دوري أبطال أوربا للموسم 2009/2010

"2 98"]

السلامـ عليكمـ

في هذه الصفحة سنضع لمحة عن الفرق المشاركة في دوري أبطال أوربا للموسم 2009/2010


سنبدأ بالفريق الملــكي برشلونة




الفرق المشاركة دوري أبطال أوربا barcelona_Bottom.jpg

بطاقة الفريق
تاريخ التأسيس
29 تشرين الثاني/نوفمبر 1899
الملعب
كامب نو (سعة 98.772 متفرج)
عدد الألقاب
ثلاثة ألقاب (1992 - 2006 - 2009)
الموقع الإلكتروني
https://www.fcbarcelona.cat


نبذة تاريخية

يملك برشلونة الإسباني صيتاً ذائعاً في أرجاء المعمورة كوَّنه من نجاحات متعاقبة محلية وأوروبية وضعته في مصاف أندية الصف الأول, بالرغم من أن حكاية التألق قارياً وعالمياً لا تقاس على سبيل المثال بانجازات غريمه اللدود ريال مدريد, فهي بعيدة عنها بعض الشيء, لكن شهرة النادي, لاسيما العالمية منها طرقت القارات الخمس, وأمست من الثوابت الكروية.
يعتبر برشلونة, في لغة الأرقام الأكثر إفصاحاً في عالم الكرة, ثاني فريق في إسبانيا من حيث الألقاب محلياً وقارياً, وهو واحد من ثلاثة فرق لم تغادر قط الـ"ليغا". أحرز لقب الدوري الإسباني تسع عشرة مرة وخمس وعشرين مرة مسابقة الكأس, وثماني مرات كأس السوبر الإسبانية, ومرتين كأس الدوري الملغاة منذ 1986, أما أوروبياً فهو من أنجح الفرق عموماً مع أربعة ألقاب في كأس الكؤوس التي لم تعد موجودة وثلاثة في كأس السوبر, ومثلها في كأس المعارض التي لم تعد موجودة, إلى جانب ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا (1992 -كأس أوروبا-, 2006-2009).

قارياّ في أم المسابقات, يعتبر تاريخ برشلونة الناصع حديثاً, فهو بالرغم من أنه استهلَّ مشاركته في كأس أوروبا للأندية البطلة (المسمّى القديم للبطولة), موسم 1959- 1960, إلا أن عدد مرات ظهوره لم تتعد الأربعة قبل العام 1992, لكن يُحسب له أنه لم يغب منذ هذا التاريخ إلا عن ثلاث نسخ, 1996, 1997 و2004, وبلغ مجموع مشاركاته حتى تاريخه الثماني عشرة (دون احتساب موسم 2009-2010).
وبالرغم من أن سجلات المسابقة تشير إلى أربع مشاركات قبل 1992, فإن ممثل مقاطعة كاتالونيا أصاب نجاحاً مميزاً, دون أن يصيب اللقب, فوصل نصف النهائي مرتين, الأولى في استهلاليته في المسابقة, عام 1960 حين أخرجه ريال مدريد, والثانية العام 1975 حين خسر أمام ليدز يونايتد الإنكليزي, كما وصل النهائي مرتين أيضاً, العام 1961 وخسر أمام بنفيكا البرتغالي, والثانية العام 1986 وخسر أمام ستيوا بوخارست الروماني.
غاب برشلونة بعد نهائي 1986, وعاد العام 1992 مع آخر نسخة للمسابقة تحت مسمى كأس أوروبا للأندية البطلة, إذ تحولت من موسم 1992-1993 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم, ونجح عامذاك في إحراز أول لقب في المسابقة بهزمه في النهائي الذي أقيم على ملعب ويمبلي الإنكليزي, سمبدوريا الإيطالي 1-0, بهدف سجله المدافع الهولندي الشهير رونالد كومان في الدقيقة 111, وكان في عداد تشكيلة الفريق الإسباني أيضاً, النجم البلغاري هريستو ستويشكوف, والدنماركي مايكل لاودروب والحارس الشهير اندوني زوبيزاريتا, أما المدرب فكان الهولندي الطائر يوهان كرويف.
فشل برشلونة في الموسم التالي في الدفاع عن لقبه فخرج من الدور الثاني أمام سسكا موسكو الروسي, لكنه عاد العام 1994 وبلغ النهائي قبل أن يخسر في لقاء شهير أمام آي سي ميلان الإيطالي 0-4, ليغيب بعدها عن النهائي طوال الفترة التالية حتى العام 2006 حين توّج باللقب مرة ثانية, علماً أنه قبل ذلك غاب عن المسابقة عام 1996 لحلوله رابعاً في الدوري (شارك في كأس الاتحاد), و1997 بحلوله ثالثاً في الدوري (شارك في كأس الكؤوس, كونه وصيف اتلتيكو في الكأس, المتوّج بلقب الدوري حينها), و2004 (شارك في كأس الاتحاد لحلوله سادساً في الدوري).
تتويج العام 2006 كان له نكهة مميزة مع الفريق المرعب الذي امتلكه النادي آنذاك بقيادة المدرب الهولندي فرانك رايكارد, وكان على حساب ارسنال الإنكليزي بنتيجة 2-1 في النهائي الذي أقيم على ملعب سان دوني في فرنسا, بقيادة النجم البرازيلي رونالدينيو الذي كان في أوج عطاءاته وقتها إلى جانب الهداف الأفريقي الفذّ, الكاميروني صامويل إيتو.
فشل برشلونة, الموسم التالي 2006-2007 في الدفاع عن لقبه, فخرج من دور الـ16 أمام ليفربول الإنكليزي, كما خسر في نصف نهائي نسخة 2007-2008 أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي, لتشأ الصدف بعدها أن يلتقي الفريقان مجدداً في نهائي نسخة 2008-2009, أي الـ54 للمسابقة.
واستطاع برشلونة, بقيادة مدربه الشاب الناجح جوسيب غوارديولا ردّ الصاع صاعين, ففاز في النهائي الذي أقيم في روما 2-0, في مباراة هيمن عليها الكاتالونيون من بدايتها إلى نهايتها, متوّجين موسماً رائعاً فازوا فيه أيضاً بلقب الدوري وبكأس الملك الإسباني ليكون برشلونة أوّل فريق إسباني يحقق الثلاثية المذكورة, وقد اعتبر الكثيرون من المراقبين أن فريق برشلونة الحالي أو موسم 2008-2009 هو الأعظم والأقوى في العالم.







سجل اعجابك بصفحتنا على الفيسبوك 

  رد مع اقتباس
قديم 2009-09-19, 11:57   رقم المشاركة : ( 2 )
محمد الطيب خمقاني

:: مشرف ::
القســـم الريــــاضي
قسم التربية و التعليـــم


الصورة الرمزية محمد الطيب خمقاني





علم الدولة Algeria



محمد الطيب خمقاني غير متصل

"2 98"]



بطاقة الفريق

تاريخ التأسيس

14 آذار/مارس 1905

الملعب

ستامفورد بريدج مع سعة 42,055 مشاهداً

عدد الألقاب

0
الموقع الإلكتروني

https://www.chelseafc.com/

نبذة تاريخية

بُعتبر تشلسي, المعروف بـ"البلوز" من واجهة الفرق الإنكليزية وإن كانت إنجازاته خجولة وحديثة العهد, قياساً على ما حققه فريقا مانشستر يونايتد مثلاً أو ليفربول.
فرغم أن عمر تشلسي الزمني 104 أعوام, مع تاريخ تأسيس يعود للعام 1905, فإن الفريق, الذي أمضى معظم أعوامه بين الكبار مع زيارات متقطعة لدوري الظل (الدرجة الثانية), لم يعرف ثباتاً بعطاءاته التي شهدت صعوداً ونزولاً, إلا أن الثابت أن النادي الوقع غرب لندن, يحافظ على حضور قوي ومستقرّ من 1997, وأفضل انجازاته على الإطلاق سجلت في العقد الأخير خصوصاً بعدما اشترى النادي رجل الأعمال الروسي الثري رومان ابراموفيتش عام 2003.
يأتي تشلسي كسادس فريق إنكليزي من حيث الشعبية عموماً على مدار السنين, وهو أكد هذا الرقم هذا الموسم, حين جاء سادساً مع معدل جماهيري بلغ 41,588 مشاهداً.
فاز بالدوري ثلاث مرات مواسم 1954-1955, 2004-2005- و2006-2007, وبكأس الاتحاد الإنكليزي خمس مرات, أعوام 1970, 1997, 2000, 2007 و2009, وكأس الرابطة أربع مرات, 1965, 1998, 2005 و2007, وكأس الدرع الخيرية ثلاث مرات1995, 2000 و2005.
أما أوروبيّاً فذاق تشلسي طعم الفوز بكأس المعارض, التي لم تعد موجودة منذ 1971, مرة واحدة عام 1966, وبكأس الكؤوس الأوروبية التي ألغيت بدورها منذ عام 1999, مرتين عامي 1971 و1998, وكأس السوبر الأوربية مرة واحدة عام 1998. أما المسابقة الأوربية الأهم, أي دوري أبطال أوروبا, فما زال البلوز يلهثون وراء لقب أوّل يشفي غليلهم, خصوصاً أن الفريق يضم خيرة لاعبي العالم, وهو كان قريباً أكثر من مرة من تحقيق حلمه قبل أن يفشل لأسباب متعددة.
يُحفظ لتشلسي أنه أوّل فريق إنكليزي تأهل لكأس أوروبا (المسمى القديم لدوري الأبطال), حين تزامن أوّل لقب له في دوري الدرجة الأولى الإنكليزي (1954-1955) مع إطلاق البطولة الأوروبية المذكورة موسم 1955-1956, لكن سوء حظّه حرمه من المشاركة بقرار منع من الاتحاد الإنكليزي, الذي طلب من تشلسي الانسحاب قبل أن تبدأ البطولة.
عجز تشلسي بعد لقبه المحلي الأوّل من إحراز لقب ثان لفترة طويلة, وبالتالي لم يشارك في كأس أوروبا (كانت المشاركة تقتصر على البطل بين 1955 و1996) , فبقي هذا الشرف بعيداً عنه حتى موسم 1998-1999, حين حل ثالثاً في الدوري فتأهّل للمشاركة في الدوري التأهيلي لدوري أبطال أوروبا لموسم 1999-2000 (المسمى الجديد منذ 1993), ومنه نجح في العبور لدوري المجموعات, ووصل مشواره في أوّل مشاركة حتى عتبة ربع النهائي حين سقط أمام برشلونة الإسباني بنتيجة قاسية, إذ فاز على أرضه 3-1 وخسر خارجها 1-5 (بعد التمديد).
في موسم 2002-2003 حل تشلسي رابعاً في الدوري المحلي, فتأهّل للمشاركة في الدور التأهيلي الثالث من دوري أبطال أوروبا2003-2004, وأتت تلك المشاركة أفضل من سابقتها إذ بلغ تشلسي نصف النهائي قبل أن يخرجه موناكو الفرنسي.
ومنذ تلك البطولة لم يفوّت البلوز فرصة التأهل لدوري الأبطال, وشاركوا في نسختي 2005-2006- و2006-2007 كأبطال لإنكلترا, وفي البطولة الأخيرة, بلغ الفريق النهائي لأوّل مرة في تاريخه, وواجه مانشستر يونايتد, وكان قاب قوسين من الفوز حين أضاع جون تيري الركلة الترجيحية الخامسة (الوقتين الأصلي والإضافي 1-1), التي كانت كفيلة بمنح الفوز لتشلسي بعدما كان أهدر كريستيانو رونالدو ركلة مانشستر الثالثة, لكن تيري أهدر ومن بعده الفرنسي نيكولا انيلكا في الركلة السابعة ليفوز مانشستر 6-5.
المشاركة الأخيرة, أي موسم 2008-2009, كانت رائعة لتشلسي خصوصاً بعد تولي الهولندي غوس هيدينك مدرب منتخب روسيا, دفة قيادة الفريق خلفاً للبرازيلي المقال لويس فيليبي سكولاري, ونجح هيدينك في قيادة الفريق لنصف النهائي الذي واجه برشلونة الإسباني في نصف النهائي.
تمكّن تشلسي من خطف التعادل في الذهاب 0-0 في إسبانيا, وفي الإياب ظل متقدماً 1-0 بهدف للغاني مايكل ايسيان في الدقيقة 9 حتى الدقيقة (90+3) حين عادل انييستا بتمريرة من ميسي النتيجة ليخرج البلوز مرة جديدة خالي الوفاض, علماً أن اللقاء شهد مستوى تحكيم متدن من قبل النروجي توم هينينغ, الذي ظلم الفريقين, إذ لم يحتسب أكثر من ركلة جزاء واضحة للفريق الإنكليزي, وطرد ظلماً لاعب برشلونة اريك ابيدال في الدقيقة 66.


  رد مع اقتباس
قديم 2009-09-21, 10:30   رقم المشاركة : ( 3 )
محمد الطيب خمقاني

:: مشرف ::
القســـم الريــــاضي
قسم التربية و التعليـــم


الصورة الرمزية محمد الطيب خمقاني





علم الدولة Algeria



محمد الطيب خمقاني غير متصل

"7 98"]




بطاقة الفريق
تاريخ التأسيس
15 آذار/مارس 1892
الملعب

آنفيلد رود (45 ألف متفرج)
عدد الألقاب
5 (1977 – 1978 – 1981 – 1984 – 2005)
الموقع الإلكتروني
https://www.liverpoolfc.tv

نبذة تاريخية :

تأسس نادي ليفربول الإنكليزي عام 1892 عن طريق رجل الأعمال البريطاني جون هولدنغ الذي أسسه عقب حدوث خلاف بينه وبين فريق إيفرتون، نتج عنه أن انفصل هولدنغ عن إيفرتون وقام بتكوين فريق جديد هو ليفربول، واتخذ من ملعب أنفيلد ملعباً رئيسياً للفريق.
ومنذ تأسيس فريق ليفربول وهو ينافس بقوة على بطولات كرة القدم الإنكليزية، حيث أنه حصل على بطولة مقاطعة لانكشاير الإنكليزية موسم 1892 – 1893، كما أنه وعلى مر تاريخه تمكن من الفوز بالدوري الإنكليزي 18 مرة وكان أول لقب حققه موسم 1905 – 1906، بينما حقق آخر ألقابه في مسابقة دوري الدرجة الأولى المحلي موسم 1989 – 1990.
حصل ليفربول الملقب بالحُمر على المركز الثاني في الدوري 12 مرة كان آخرها الموسم الماضي، حينما احتل المركز الثاني برصيد 86 نقطة بفارق أربع نقاط عن مانشستر المتصدر وثلاث نقاط عن تشلسي صاحب المركز الثاني.
على صعيد كأس الاتحاد الإنكليزي، فقد حصل ليفربول على بطولة الكأس سبع مرات بداية من لقب بطولة عام 1965، ونهاية ببطولة عام 2006 التي توّج بها عقب فوزه المثير على فريق ويستهام بضربات الترجيح (3-1) بعد تعادل الفريقين في الوقتين الأصلي والإضافي (3-3).
ما على المستوى القاري فبدأ ليفربول مشاركته في البطولات الأوروبية بداية من عام 1964 عندما شارك في بطولة كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس، وكانت أول مباراة على صعيد المنافسات الأوروبية للفريق الإنكليزي أمام فريق " ك ر ريكيافيك" بطل أيسلندا.
وكان وقتها يدرب الفريق، الاسكتلندي بيل شانكلي أحد أهم وأبرز المدربين في تاريخ الفريق الإنكليزي العريق، والذي تولى تدريب ليفربول بداية من عام 1959 وحتى عام 1974، ونجح خلال تلك الفترة في الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1973.
والملاحظ أن ليفربول طوال مشاركته في البطولات الأوروبية المختلفة منذ عام 1964 وحتى عام 2009 نجح في التتويج بـأحد عشر لقباً أوروبياً في جميع المسابقات التي شارك فيها عدا مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية التي لم ينجح إلا في الحصول على المركز الثاني فيها موسم 1966.
بينما حصل على بطولة كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري والتي أصبحت دوري أبطال أوروبا فيما بعد خمس مرات أعوام ( 1977 – 1978 – 1981 – 1984 – 2005)، أما كأس الاتحاد الأوروبي والتي تحولت حالياً إلى دوري أوروبا أو " يوروبا ليغ" فقد فاز الحُمر بلقبها ثلاث مرات أعوام (1973 – 1976 – 2001)، أما بطولة كأس السوبر الأوروبية فقد حققها ليفربول ثلاث مرات أعوام (1977 – 2001 – 2005).






  رد مع اقتباس
قديم 2009-09-27, 08:31   رقم المشاركة : ( 4 )
yacine47

:: كبار المشرفين::
المنتدى الريـــاضي


الصورة الرمزية yacine47





علم الدولة Algeria



yacine47 غير متصل

شكرا محمد على النشاط و موضوع رائع أتمنى أن يتواصل

  رد مع اقتباس
قديم 2009-10-01, 15:45   رقم المشاركة : ( 5 )
محمد الطيب خمقاني

:: مشرف ::
القســـم الريــــاضي
قسم التربية و التعليـــم


الصورة الرمزية محمد الطيب خمقاني





علم الدولة Algeria



محمد الطيب خمقاني غير متصل

"7 98"]







بطاقة الفريق

تاريخ التأسيس
1878

الملعب
أولد ترافورد (76,212 مشاهد)
عدد الألقاب
3 (1968 - 1999 - 2008)
الموقع الإلكتروني
https://www.manutd.com


نبذة تاريخية

تكاد أن تكون شعبية مانشستر يونايتد الأكثر طغياناً في العالم, إذ لا تخلو قارة أو حتى دولة من محبّين لهذا النادي العريق, مع رقم تقديري يصل إلى 330 مليون مشجع, بالرغم من أن السواد الأعظم من نجاحاته تحقق منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي, إن كان على الصعيد المحلي أو الدولي, كما أنه يصنف من أغنى وأثرى نوادي كرة القدم في العالم.
سنون كثيرة يحملها مانشستر على أكتافه, فهو تأسس العام 1878 تحت اسم نيوتون هيلث. ولا ريب بأن وزر السنين لا يعود فقط لتراكمها, 131 عاماً, بل لما تنضوي عليه من ألقاب عديدة في مسابقات مختلفة اقتّصها مانشستر بجدارة, إذ بدأت حكايتها موسم 1907-1908, مع بطولة دوري الدرجة الأولى, وما زالت مستمرة دون أن يبلغ عطش النادي للانتصارات مرحلة الارتواء, كما حال جماهيره, الظمأة دوماً لاعتلاء منصات التتويج.
محصلة ألقاب النادي المحلية أدركت حتى تاريخه, سبعة عشر لقباً لبطولة الدوري الممتاز, بمسمّيه المختلفين, الدرجة الأولى ودوري النخبة منذ 1992, ومثلها في كأس إنكلترا, ومرتين كأس الرابطة, وسبع عشرة مرة لقب كأس الدرع الخيرية, والتي تعتبر بمثابة كأس الـ"سوبر".
أما أوروبياً وعالمياً فذاق "الشياطين الحمر" وهو لقب النادي, طعم الفوز في أربع مسابقات, إذ أحرز دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات, 1968 تحت مسمى كأس أوروبا, و1999 و2008, كما أحرز كأس الكؤوس الأوروبية التي نظمت لآخر مرة موسم 1998-1999, مرة واحدة العام 1991, وكأس الـ"سوبر" الأوروبية مرة واحدة, 1992, وكأس انتركونتيننتال مرة أيضاً العام 1999.
يملك مانشستر أرقاماً وطنية تعد إلى جانب سجله اللامع, إرثاً كروياً محلياً, فهو أول من مثل إنكلترا في مسابقة أوروبية موسم 1956-1957 حين لعب في كأس أوروبا, علماً أن الاتحاد المحلي للعبة كان منع تشلسي من اللعب في السنة السابقة في المسابقة المذكورة, كما أنه السبّاق في بلاده في رفع كأس أوروبا حين أحرز البطولة موسم 1967-1968, وهو الثاني الذي يحقق هذا الانجاز على مستوى المملكة المتحدة, بعد سلتيك الاسكتلندي.
يبلغ عدد مشاركات مانشستر في المسابقة الأوروبية الأم, عشرين مرة, أولها, وقد ورد أعلاه, 1956-1957, خلالها وصل لنصف النهائي إحدى عشرة مرة, 1957, 1958, 1966, 1968, 1969, 1997, 1999, 2002, 2007, 2008, و2009, والنهائي أربع مرات فاز في ثلاثة منها وخسر واحدة كانت في النسخة الأخيرة أمام برشلونة, 0-2.
اللقب الأول لمانشستر عام 1968 ناله بين جماهيره إذ جرى النهائي في ويمبلي في 29 أيار/مايو أمام بنفيكا البرتغالي, بحضور جماهيري ناهز الـ93 ألف مشاهد, وانتهت النتيجة 4-2, بعد وقت إضافي. وكان بين عداد الفريق الإنكليزي الـ"سير" بوبي شارلتون والايرلندي الشمالي جورج بست, بينما كان البرتغالي الشهير اوزيبيو في عداد فريق بنفيكا.
أما اللقب الثاني قد تكون نكهته الأكثر تأثيراً, لسببين, أولهما أنه جاء ثمرة مخاض عسير, ففي النهائي الذي جرى على ملعب كامب نو الخاص ببرشلونة أمام 90 ألف متفرج, تقدّم بايرن ميونيخ, طرف النهائي الآخر, منذ الدقيقة السادسة عبر باسلر, لكن مانشستر عاد وعادل في الدقيقة 91 عبر تيدي شيرنغهام, قبل أن يحرز النروجي أولي غونار سولسكيار هدف الفوز في الدقيقة 93, وهو الذي كان نزل الملعب في الدقيقة 81. أما ثانيهما فهو فوزه بالدوري المحلي وكأس إنكلترا في العام نفسه.
آخر الألقاب, جاء عام 2008, وكانت له نكهته أيضاً مع وجود تشلسي الإنكليزي كطرف النهائي الآخر, وتلك كانت أول حالة مماثلة, فريقان إنكليزيان في نهائي دوري أبطال أوروبا, علماً أنه كان النهائي الأول لتشلسي في مسيرته, وانتهى اللقاء بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1, في اللقاء الذي جرى على ملعب لوجنيكي في موسكو.
المشاركة الأخيرة لمانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا جاءت مثمرة وناجحة قبل أن تتوقف في النهائي, ففي طريقه لبلوغ المباراة النهائية على أمل الحفاظ على لقبه, أطاح الفريق الإنكليزي بفرق قوية أمثال, انتر الإيطالي من الدور السادس عشر, وبورتو البرتغالي من ربع النهائي, فمواطنه ارسنال بسهولة من نصف النهائي, إلى أن اصطدم بفريق برشلونة, الذي قدم احد أفضل مواسمه تاريخياً, وعليه بان مانشستر في النهائي شبه فريق, فعجز عن فعل شيء أمام منافسه الإسباني وخسر المباراة واللقب 0-2.
إلى جانب مسيرة مانشستر المظفرة أوروبياً والتي يعتبر رائدها المدرب الـ"سير" اليكس فيرغسون, مهندس أهم انجازات فريق مانشستر, فإن ذكرى مؤلمة لن تمحوها الألقاب مهما تكدست, هي حادثة ميونيخ الجوية في السادس من شباط/فبراير 1958, حين فشلت الطائرة الخاصة بالفريق, الذي كان عائداً من لقاء في بلغراد مع النجم الأحمر اليوغوسلافي ضمن ربع نهائي كأس أوروبا, في الإقلاع ثلاث مرات, فتحطّمت في محاولاتها الأخيرة, مما أسفر عن وفاة 23 راكباً من أصل 44 كانوا على متنها.



منقول من الجزيرة الرياضية


التعديل الأخير تم بواسطة محمد الطيب خمقاني ; 2009-10-01 الساعة 15:57

  رد مع اقتباس
قديم 2009-10-01, 15:55   رقم المشاركة : ( 6 )
محمد الطيب خمقاني

:: مشرف ::
القســـم الريــــاضي
قسم التربية و التعليـــم


الصورة الرمزية محمد الطيب خمقاني





علم الدولة Algeria



محمد الطيب خمقاني غير متصل

"7 98"]






بطاقة الفريق

تاريخ التأسيس
16 كانون الأول/ديسمبر 1899

الملعب
سان سيرو (80 ألف متفرج)

عدد الألقاب
7 مرات (1963 - 1969 - 1989 - 1990 - 1994 - 2003 - 2007)

الموقع الإلكتروني



نبذة تاريخية

بعد رحيل النجم البرازيلي كاكا والمدرب كارلو آنشيلوتي واعتزال المدافع المخضرم باولو مالديني يدخل إي سي ميلان في مرحلة جديدة من تاريخه العريق سيسعى خلالها لتجديد دماءه والعودة من جديد للمنافسة في الساحة المحلية والأوروبية.
تأسس النادي في عام 1899 على يد مجموعة من المهاجرين البريطانيين، وكان في بدايته نادياً لرياضة الكريكيت، لكن سرعان ما تم اعتماد رياضة كرة القدم وحقق الفريق عدد من الألقاب مع مطلع القرن العشرين.
لكن مسيرة النجاحات توقفت في عام 1909 عندما انفصل عن الفريق مجموعة من اللاعبين السويسريين والإيطاليين بسبب خلاف حول سياسات النادي، وقاموا بإنشاء نادي آخر هو إنتر ميلان.
ومع مطلع الخمسينات عاد ميلان بقوة لمنافسة الكبار وحقق الإنجاز تلو الآخر بفضل مجموعة رائعة من اللاعبين على رأسهم الثلاثي السويدي الذي اشتهر باسم (غري-نو-لي) وهم اللاعبون غونار غرين ونيلس ليدهولم وغونار نوردال.
وبرزت أسماء أخرى عديدة في الفريق على مدار الأعوام التالية مثل المدافع الشهير تشيزاري مالديني والمهاجم البرازيلي جوزيه آلتافيني والأسطورة جياني ريفيرا والمدافع جيوفاني تراباتوني.
حقق هذا الفريق لقب الدوري المحلي أكثر من مرة وبلغ نصف نهائي النسخة الأولى من كأس الأندية الأبطال عام 1956 قبل أن يخرج أمام ريال مدريد الإسباني الذي واجهه مرة أخرى في نهائي نفس البطولة بعد موسمين على ملعب هيسيل البلجيكي، وكانت النتيجة من جديد فوز الفريق الملكي 3-2.
ثم جاء التتويج الأوروبي الأول في كأس الأبطال عام 1963 مع المدرب القدير نيريو روكو عندما فاز ميلان على بنفيكا (بقيادة إيزيبيو) 2-1 على ملعب ويمبلي في لندن.
كما أضاف الروزونيري بعد ذلك لقب كأس الأندية أبطال الكؤوس (1969) بالفوز على هامبورغ في النهائي، ثم عاد ليفوز بكأس الأبطال (1970) بعد انتصار ساحق في النهائي 4-1 على أياكس الهولندي سجل خلاله المهاجم الفذ بيرينو براتي ثلاثية.
السبعينات كانت فترة من الهدوء النسبي لميلان حيث شارك في معظم المناسبات في كأس الإتحاد وكأس أبطال الكؤوس الذي حقق لقبه في عام 1973 بفوزه على ليدز الإنكليزي في النهائي. وكانت أبرز إنجازاته هذه الفترة مع وصول الجيل الذهبي لنهاية مسيرته عندما نال اللقب العاشر في الدوري (78/79).
وبعد تورطه في فضيحة تلاعب بنتائج مباريات اشتهرت باسم "توتونيري" تم معاقبة ميلان بإنزاله إلى للدرجة الثانية، ودخل الفريق بعدها في حالة من عدم التوازن استمرت لمنتصف الثمانيات التي شهدت قدوم رئيس جديد للنادي هو السياسي سيلفيو بيرلوسكوني الذي استثمر أموالاً طائلة من أجل عودة الفريق للمنافسة، فقام بتعيين آريغو ساكي مدرباً، ودعم الفريق بعدد من أبرز اللاعبين في العالم مثل الثلاثي الهولندي ماركو فان باستن ورود خولييت وفرانك رايكارد، كما حافظ على خدمات النجوم المخضرمين مثل المدافع فرانكو باريزي.
وبالفعل عاد ميلان بقوة وانتزع لقب الدوري للمرة الحادية عشرة في تاريخه (1987/1988)، ثم تألق على المستوى القاري وحقق لقبين متتاليين في كأس الأبطال الأول في عام 1989 بالفوز الساحق على ستيوا بوخارست الروماني 4-صفر (هدفين لكل من فان باستن وخولييت)، والثاني في 1990 بالفوز على بنفيكا 1-صفر بهدف لرايكارد.
وخلال تلك الفترة بلغت شعبية ميلان ذروتها ليس فقط في أوروبا بل في العالم أجمع، مع التوسع في التغطية الإعلامية للمسابقات الأوروبية على مستوى العالم.
ومع رحيل ساكي في 1991 جاء الدور على مدرب آخر قدير لتولي المهمة وهو فابيو كابيللو الذي قاد الفريق بنجاح لأربعة ألقاب في الدوري ولقب كأس الأندية الأبطال عام 1994 حين فاز على برشلونة الإسباني 4-صفر، علماً أنه بلغ النهائي مرتين أيضاً (1993) أمام مرسيليا وخسر صفر-1 بهدف المدافع الشهير بازيلي بولي، وعام 1995 عندما خسر أمام أياكس أمستردام صفر-1 بهدف المهاجم الشاب باتريك كلويفرت.
وابتعد ميلان لفترة عن المنافسة المحلية والأوروبية بعد رحيل كابيللو في 1996، وكانت أبرز إنجازاته في النصف الثاني من التسعينات الفوز بلقب الـ Serie A في موسم (98/99) مع المدرب ألبرتو زاكيروني وبوجود المهاجم الألماني الفذ أوليفر بييرهوف بين صفوفه.
منذ مطلع القرن الجديد لم يحقق ميلان الكثير على المستوى المحلي، بحصوله على لقب واحد في الدوري كان في موسم 2004/2005.
ولكن الجيل الذي ضم لاعبون من طراز باولو مالديني وآندري شيفتشينكو وفيليبيو إنزاغي وكلارينس سيدورف وآندريا بيرلو كان على النقيض تماماً على الساحة الأوروبية، ونجح في انتزاع لقب دوري الأبطال في موسم (02/03) بركلات الترجيح أمام يوفنتوس.

ثم بلغ نهائي البطولة نفسها في موسم (04/05) وأضاع فوزاً كان بين يديه أمام ليفربول الإنكليزي في موقعة شهير في أسطنبول، كان خلالها متقدماً 3-صفر مع انتهاء الشوط الأول، قبل أن يتلقى ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، ويخسر بركلات الترجيح.
ولكن الروزونيري ثأر من ليفربول بعد موسمين فقط عندما واجهه في نهائي دوري الأبطال في أثينا وتغلب عليه 2-1 بثنائية للمخضرم إنزاغي، ليضيف إلى خزائنه كأس البطولة للمرة السابعة في تاريخه..


المصدر : الجزيرة الرياضية


  رد مع اقتباس
قديم 2009-10-04, 09:09   رقم المشاركة : ( 7 )
محمد الطيب خمقاني

:: مشرف ::
القســـم الريــــاضي
قسم التربية و التعليـــم


الصورة الرمزية محمد الطيب خمقاني





علم الدولة Algeria



محمد الطيب خمقاني غير متصل

"7 98"]



بطاقة الفريق
تاريخ التأسيس
1886
الملعب
إستاد الإمارات
60.355 مشاهداً
عدد الألقاب
0
الموقع الإلكتروني

https://www.arsenal.com


نبذة تاريخية


يعتبر آرسنال من أعرق وأقدم الأندية الإنكليزية, وواحداً من أعمدتها وأكثرها ثراءً. تأسس عام 1886, وكان أوّل فريق جنوبي ينضم لدوري كرة القدم الإنكليزي المؤسس عام 1888, وهو أقدم مسابقة دوري في العالم, وكان يعتبر دوري الدرجة الأولى, استمر حتى 1992 تاريخ إطلاق دوري النخبة, بريميير ليغ. تتضمن سجلات آرسنال المحليّة ثلاثة عشر لقباً في الدوري ( الدرجة الأولى ثم بريميير ليغ لاحقاً), وعشرة في الكأس واثنا عشر في الدرع الخيرية, أما أوروبيّاً وبعيداً عن كأس أوروبا أو دوري الأبطال, ففاز بكأس المعارض مرّة عام 1970, وكأس الكؤوس 1994, وكأس الاتحاد 2000.
في المسابقة الأم, كأس أوروبا للأندية البطلة, تأخّر ظهور آرسنال الأوّل رغم عراقته, ولم يتم إلا موسم 1971-1972, بعد فوزه بلقب الدوري الإنكليزي موسم 1970-1971, وجاءت مشاركته مقبولة فبلغ ربع النهائي حيث خسر أمام أياكس أمستردام الهولندي, الذي فاز باللقب حينها, 1-3 (2-1 و1-0), وكان فاز في الدورين الأوّل والثاني على ستروغوسيت النروجي وغراسهوبر السويسري 7-1 (3-1 و4-0) و5-0 (2-0 و3-0)على التوالي.
غاب آرسنال بعد مشاركته الأولى فترة عشرين عاماً عن كأس أوروبا, ولم يعد للظهور إلا موسم 1991-1992, حين سجل حضوراً باهتاً فخرج من الدوري الثاني أمام بنفيكا البرتغالي, ليعود ويغيب مجدداً طوال سبعة أعوام, ظهر بعدها موسم 1998-1999 كبطلٍ لإنكلترا, لكنه خيّب الآمال مجدداً حين فشل في عبور مرحلة المجموعات بحلوله ثالثاً في المجموعة الخامسة بعد دينامو كييف الأوكراني ولنس الفرنسي, علماً أن آرسنال ضمّ في تلك الفترة نجوماً كبار أمثال الهولنديين مارك اوفرمارس (1997-2000) ودنيس برغكامب (1995-2006), وديفيد بلات (1995-1998), الفرنسي باتريك فييرا (1996-2005) والحارس الشهير ديفيد سيمان (1990-2003) وغيرهم.
مع بداية الألفية الثالثة بدأت سياسة المدرب الفرنسي القدير آرسين فينغر تأتي بثمارها تدريجياً, وهو الذي كان استلم تدريب الفريق عام 1996, مانحاً الفريق شخصية جديدة, فقد اشتهر بفلسفته الهجوميّة واعتماده على المواهب الشابة, وعدم إنفاقه الكثير من الأموال, بل على العكس, درها إلى خزينة النادي عن طريق شراء المواهب الصغيرة بأسعار قليلة وبيعها, بعد بلوغها النضج الكرويّ, لنواد أخرى كما حصل مع الفرنسي نيكولا انلكا, حين اشتراه بـ500 ألف جنيه استرليني وباعه لريال مدريد بـ22 مليون جنيه استرليني, وهو كان, ومازال, يستخدم تلك الأموال في شراء لاعبين جدد يملأ بها أكثر من مركز في الفريق.
ومع بدأ سياسة فينغر إعطاء الثمار المرجوة, ثبت آرسنال قدميه في دوري أبطال أوروبا أكثر, فلم يغب منذ موسم 2000-2001 عن أي نسخة وهو استفاد كثيراً من نجومية لاعبه الفرنسي الدولي تيري هنري قبل أننتقال الأخير لبرشلونة (2008), لكنّه بقي عاجزاً عن التحوّل لفريق ينافس بقوة على اللقب القاري, فتراوحت نتائجه في الغالب بين الدور الثاني لمرحلة المجموعات وربع النهائي, إلى أن كان موسم 2005-2006, الأكثر تألقاً والأفضل نتيجة لآرسنال, حين بلغ النهائي وواجه برشلونة الإسباني المدجج بالبرازيلي رونالدينيو والكاميروني صامويل إيتو وغيرهما, وخسر وقتها فرصة الفوز باللقب الأوّل بنتيجة 1-2.

وتميّز مشوار آرسنال في نسخة 2005-2006 بصعوبته, إذ واجه الفريق في الدور الـ16, ريال مدريد الإسباني, فأطاح به, 1-0 (1-0 في إسبانيا و0-0 في إنكلترا), ثم أطاح بيوفنتوس الإيطالي من ربع النهائي 2-0 (2-0 في إنكلترا و0-0 في إيطاليا). وفي النهائي ظل متقدماً حتى الدقيقة 76, بهدف لتيري هنري في الدقيقة 36, قبل أن يعادل الكاميروني صامويل ايتو, ويسجل البرازيلي جوليانو بيليتي, مدافع تشلسي الحالي, هدف الفوز في الدقيقة 81.



المصدر : الجزيرة الرياضية




التعديل الأخير تم بواسطة محمد الطيب خمقاني ; 2009-10-04 الساعة 09:12

  رد مع اقتباس
قديم 2009-11-06, 12:00   رقم المشاركة : ( 8 )
محمد الطيب خمقاني

:: مشرف ::
القســـم الريــــاضي
قسم التربية و التعليـــم


الصورة الرمزية محمد الطيب خمقاني





علم الدولة Algeria



محمد الطيب خمقاني غير متصل

"7 98"]





بطاقة الفريق

تاريخ التأسيس

14 تشرين الأول/أكتوبر 1905

الملعب
رامون سانشيز بيثخوان (45.500 متفرج)

عدد الألقاب

0

الموقع الإلكتروني


https://www.sevillafc.es


نبذة تاريخية :

قدم إشبيليه عروضاً قوية خلال المواسم القليلة الماضية جعلته بدون منازع النادي الأبرز في إسبانيا بعد العملاقين برشلونة وريال مدريد، وسيأمل مشجعو الفريق أن ينجح فريقهم هذه المرة في مقارعة الكبار في دوري الأبطال وتحقيق إنجاز تاريخي للأندية الأندلسية.
أصبح أول نادي كرة قدم في مدينة إشبيليه عندما تأسس في عام 1905، وبعد سنوات طويلة من التنافس على مستوى مقاطعة الأندلس، صعد الفريق إلى مصاف الكبار للمرة الأولى في موسم 1934/1935، وتأقلم سريعاً مع المنافسة ليصبح من فرق المقدمة ويحتل المركز الثاني مرتين الأولى في موسم (39/40) خلف فريق أتليتيكو مدريد والثانية في موسم (42/43) خلف أثلتيك بلباو.
وشهد موسم 45/46 أحد أبرز الإنجازات في تاريخ النادي الأندلسي عندما انتزع لقب الليغا بفارق نقطة واحدة فقط عن برشلونة، وكان مدرب الفريق حينها هو رامون إنسيناس الذي درب أيضاً من قبل ريال مدريد وفالنسيا.
تواصلت النتائج الجيدة لفريق لإشبيلية في فترة الخمسينات ولكنه لم يضف ألقاباً جديدة لخزائنه، وكان أبرز ما حققه المركز الثاني في موسم 1956/1957 خلف ريال مدريد عملاق أوروبا حينها، وهو ما أهله للمشاركة في كأس الأندية الأوروبية الأبطال في الموسم التالي.
وفي أول مواجهة أوروبية تغلب إشبيليه على بنفيكا 3-1 على ملعب رامون بيثخوان أمام حوالي 40 ألف متفرج، قبل أن يتعادل في لقاء العودة، ويصعد للدور التالي.
ولكن المشوار توقف في ربع النهائي بعد خسارة ثقيلة في مدريد أمام الريال مدريد حامل اللقب 0-8، اتبعها بالتعادل 2-2 على ملعبه وتوديع البطولة.
بدءاً من الستينات تدنى مستوى الفريق بشكل ملحوظ وهبط أكثر من مرة إلى دوري الدرجة الثانية، لكنه كان دائم العودة للدرجة الأولى، كما شارك أكثر من مرة في كأس الإتحاد الأوروبي دون تحقيق نتائج تذكر.
وبعد حوالي أربعة عقود من التخبط جاء التغيير الأهم في تاريخ إشبيليه خلال عام 2003 عندما تولى خوسيه ماريا دل نيدو رئاسة النادي. حيث نجح الأخير تدريجياً في بناء فريق غاية في القوة يضم لاعبين من طراز عالمي، وحوله من مجرد فريق يطمح في البقاء بالدرجة الأولى، إلى فريق يقارع الكبار وينافس على الألقاب.
ووصل مستوى الفريق إلى قمته مع تولي خواندي راموس تدريبه عام 2005، حيث قاد المدرب المحنك فريقه إلى لقبين متتاليين في كأس الإتحاد الأوروبي الأول بالفوز على ميدلزبروه الإنكليزي 4-صفر في النهائي، والثاني بالفوز على إسبانيول بركلات الترجيح. كما حقق أيضاً كأس السوبر الأوروبي عام 2006 بعد أن تغلب على برشلونة 3-صفر في مونت كارلو.
وحتى بعد رحيل راموس إلى إنكلترا في عام 2007، وتولي مانولو خيمينز مهمة تدريب الفريق، حافظ إشبيليه على كيانه بين الأندية الإسبانية واحتل المركز الثالث في الدوري (07/08)، كما قدم عروضاً رائعة في أول مشاركة له بدوري الأبطال وتصدر مجموعة ضمت معه نادي آرسنال الإنكليزي، قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام فينربهشة التركي في الدور ثمن النهائي.
وبعد الخروج المفاجئ في الموسم الماضي من مرحلة المجموعات بكأس الإتحاد الأوروبي، عوض إشبيليه خيبة أمل جماهيره بتحقيقه المركز الثالث في الدوري خلف العملاقين برشلونة وريال مدريد ليضمن مقعداً مباشراً في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال.



  رد مع اقتباس
قديم 2009-11-09, 09:05   رقم المشاركة : ( 9 )
دبي

عضو فعــّال


الصورة الرمزية دبي





علم الدولة United Arab Emirates



دبي غير متصل

دائما متالق
اشكرك على مجهودك

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ دورى أبطال أوربا (uefa champions league ) محمد الطيب خمقاني منتدى الرياضة العربية والعالميـة 0 2009-12-18 15:55
الفروض خاصة بالمراسلة للموسم الدراسي 2009-2010 جميع شعب الثالثة ثانوي النظام القديم جميلــة منتدى تحضير البكالوريا 2020 5 2009-10-31 13:51
الدرس الافتتاحي للموسم الدراسي 2009 , 2010 (انفونزا الخنازير ) mo3alimato lghad منتدى الدعم التربوي 7 2009-09-20 01:03
جدول مباريات الدوري الإسباني ..الليغــا للموسم 2009/2010 yacine47 منتدى الرياضة العربية والعالميـة 4 2009-07-13 00:26
نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا 2008\2009 ll hajer12 منتدى الرياضة العربية والعالميـة 2 2008-12-22 13:27

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 09:35.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2019
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd