منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القســـم الريــــاضي > منتدى الرياضة العربية والعالميـة > كأس إفريقيا
التسجيل   البحث

كأس إفريقيا يهتم بتغطية كأس أمم إفريقيا و التحضيرات الخاصة بهذه البطولة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2012-02-02, 13:46   رقم المشاركة : ( 41 )
yacine47

:: كبار المشرفين::
المنتدى الريـــاضي


الصورة الرمزية yacine47





علم الدولة Algeria



yacine47 غير متصل

رد: أخبــار و نتائج كأس أمم إفريقيا 2012 على الشامل

"14 90"]

غانا إلى الدور الثاني بأقل مجهود


في مجموعة الحسابات بلا منازع نزل منتخبا غانا المتصدر ومنافسه الغيني بطموح أساسي وهدف جوهري لا محيد عنه ألا وهو ضمان التأهل إلى الدور الثاني دون الدخول في متاهات تحديد زعيم الريادة وصاحب الوصافة إذ أن حتى المنتخب البوتسواني الذي تكبد هزيمتين إحداهما بسداسية كاملة من المنتخب الغيني كان معنياً بأمر التأهل.
وعلى ملعب مدينة فرانسفيل دخل كل من منتخبي "النجوم السوداء" و الـ"سيليناسيونال" مباشرة في أجواء اللقاء، ولم ينفقوا وقتاً عقيماً عبر أسلوب جس النبض إذ كانت الأهداف واضحة المعالم للجميع، الأمر الذي انعكس صداه على وقائع الشوط الأول الذي جاء نشيطاً وحيوياً تقاسم فيه الفريقان عملية التداول على ميزان الأفضلية.
ومنذ بداية المباراة كانت فاعلية الأجنحة الغينية واضحة عبر إمداداتها المتواصلة للخط الأمامي التي تأتي من توغلات الجناحين المميزين، الأيسر عبدول كامارا والأيمن إبراهيما تراوري اللذان كانا الممول الرئيسي للهجوم الغيني وخصوصاً العرضيات الجانبية الدقيقة على رأس الهداف ومحترف باستيا الفرنسي ساديو ديالو صاحب الهدفين في "صابة" الأهداف الغينية في المرمى البوتسواني.
من الناحية الغانية كانت تحركات المثلث المتكون من كوادو أسامواه و إيمانويل بادو وصامويل إنكوم مصدر قلق دائم للدفاع ووسط الميدان الغيني، خاصة مع التفاهم والإنسجام الكبير بين الثلاثي المذكور، الذي يعقبه ثقل هجومي مرعب يتمثل في رأس الحربة الماكر أسامواه جيان صاحب هدف الخلاص في المباراة الإفتتاحية أمام نسور مالي و النجم اليافع للـ"بلاك ستارز" ومارسيليا الفرنسي أندري آيو.
شوط المباراة الأول وإن تواترت فيه السيطرة على مجريات اللعب سجالاً بين زملاء "آيو" و "فيندونو"، إلا أنه لم يشهد بروز عمليات هجومية في شكل تهديدات صريحة، وكانت أولى البشائر بإحراز أهداف في الدقيقة 25 مسجلة بقدم الجناح الأيمن الغيني إبراهيما تراوري الذي نجح في التسلل من صفوف الدفاعات الغانية إثر تمريرة بينية بارعة من زميله إسماعيل بانغورا، وجد نفسه بعدها في حوار مباشر مع الحارس أدامباتيا كواراسي نجح في كسبه لمصلحته وتوقيع هدف أبيض، لكن الحكم أعلن بشيء من التأخير سقوط "الطوربيد" الغيني تراوري في فخ مصيدة التسلل الغانية.
إثر هذا التهديد الغيني لم تتأخر ردة الفعل الغانية والتي كانت شرسة وناجعة، فبعد تنفيذ ركلة زاوية ثنائية بين أندري آيو وصامويل إنكوم تكفل فيها هذا الأخير بإيصال تمريرة أرضية هادئة للقادم من الخلف إيمانويل بادو الذي هيأ لنفسه وضعية مناسبة للتسديد بحركة فنية مميزة، أطلق بعدها صاروخية يمينية إستقرت في المقص الأيمن للحارس نابي موسى ياتارا (28) الذي اكتفى بإجتهاد تحت عنوان بالخط العريض "طمع في محال" لم يكن جديراً بحرمان الجماهير الحاضرة في فرانس فيل من هدف هو الأروع في النسخة الثامنة والعشرين للكان حتى الآن.
كان من المتوقع أن يحفز هدف بادو الرائع الغانيين ويظفي على آدائهم أريحية في إكمال ماتبقى من زمن هذا الشوط الأول، ولكن عكس توقعات الجميع بمن في ذلك الجناح الغيني الأيسر عبدول كامارا جاء هدف تعديل الكفة (45+2) حاملاً بصمته، بعد مجهود فردي ممتاز على الرواق أرسل إثره عرضية عالية ماكرة صاحبها الكثير من الحظ لتتهادى إلى الزاوية البعيدة والمعاكسة للحارس الغاني كواراسي وسط دهشة الجميع لتأتي صافرة الحكم الجنوب إفريقي دانيال بينيت لتعلن نهاية الصراع في شقه الأول على تعادل عادل بمقياس اللعب.
عكس التوقعات

كان من المنتظر أن يكون النصف الثاني من حوار "الشقيقين" المتنافسين على افتكاك بطاقة مؤهلة إلى الدور الثاني تحول الحلم إلى حقيقة، أكثر سخونة وتشويقاً وإثارة عطفاً على ماقدمه الفريقين في شوط المباراة الأول إلا أن ماحصل في هذا الشوط ضرب مرة أخرى كافة التكهنات عرض الحائط، إذ لاحظنا ركوداً مفاجئاً لنسق اللعب من الجهتين وإن كان مفهوماً من الجانب الغاني إلا أنه لم يكن كذلك من الشق الغيني الذي كانا مطالباً بالسعي من أجل خطف الهدف الثاني الذي يساوي بطاقة "خطف الحلم".
ورغم هذا السبات الشتوي الذي أصاب الغينيين فقد أتيحت لهم فرصة ذهبية لتحقيق هدف التقدم عندما توغل إسماعيل بانغورا في الجهة اليسرى للمنطقة، ثم حاول أن يضع الكرة على يسار الحارس لكن الأخير تدخل ببراعة وأنقذ الموقف (52)، ثم أتبعها ديالو بتسديدة على الطائر بعد ركلة ركنية، لكن محاولة لاعب باستيا الفرنسي علت العارضة (60).
وفي الدقيقة 69 تلقى الغينيون ضربة قاسية عندما تحصل المدافع مامادو ديولدي باه على إنذاره الثاني بسبب خطأ على كابتن المنتخب الغاني جون باينتسيل ليترك فريقه منقوصاً في موقف صعب ووقت حساس.
وبالرغم من مبادرة مدرب المنتخب الغيني ميشال دوسيي بإجراء عدد من التحويرات أملاً في بعث روح جديدة في صورة منتخب الـ"سيليناسيونال" الذي غط في نوم عميق، من ذلك إقحامه لكل من الحبيب بالدي و الحسن بانغورا و نابي سوما على التوالي عوضاً عن الثلاثي باسكال فيندونو و إبراهيما تراوري و إسماعيل بانغورا في الدقائق (76) و (78) و (85)، ولكن دون جدوى إذ لم يتحسن الأداء لاسيما أن تأثير الطرد كان واضحاً على معنويات الغينيين.
ماتبقى من عمر المواجهة كان مراوحة بين استماتة غينية آملة في تحقيق هدف عسر مجيئه و حنكة و إجادة غانية في تطبيق تقنية "الموت السريري" على خصمهم ...أردف صراع فرانسفيل هذا، النتيجة الحاصلة في ليبريفيل والتي كانت تؤشر إلى تقدم مالي بنتيجة (2-1) كان كفيلاً بالقضاء على ماتبقى من روح المقاومة في صفوف زملاء بوبو بالدي ...سيناريو تواصل حتى الصافرة الختامية لحكمي الموقعتين اللتين أسفرتا عن مغادرة غينيا "المجتهدة" و بوتسوانا "اليافعة" و تأهل غانا "الشرسة" و مالي "العنيدة".
وبذلك تكون المجموعة الرابعة قد أسفرت في مسك ختامها عن حلول المنتخب الغاني أولاً كزعيم للمجموعة برصيد 7 نقاط، وهو مايعني حتمية مواجهته لنسور قرطاج في أقوى مواجهات الدور ربع النهائي، في حين حلت نسور مالي وصيفة بـ6 نقاط وستحفل بفرصة لخوض مباراة نارية مع صاحب الأرض والجمهور منتخب الفهود الغابونية
-

الانتقال إلى الشامل التعليمي
  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-02, 14:05   رقم المشاركة : ( 42 )
yacine47

:: كبار المشرفين::
المنتدى الريـــاضي


الصورة الرمزية yacine47





علم الدولة Algeria



yacine47 غير متصل

"14 90"]

وضعية المجموعة الرابعة بعد الجولة الثالثة
و التي عرفت تأهـل كل منغانـا و مالـي
و خروج بوتسوانا و غينيـا

  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-02, 14:10   رقم المشاركة : ( 43 )
yacine47

:: كبار المشرفين::
المنتدى الريـــاضي


الصورة الرمزية yacine47





علم الدولة Algeria



yacine47 غير متصل

"14 90"]

زامبيا تستبعد مولينغا من معسكر منتخبها

أكّد الإتحادُ الزامبي لكرة القدم أنه تقررَ إعادةُ لاعبِ خطِ وسطِ المنتخب الأول كلي فورد مولينغا إلى زامبيا بعد أن انتهكَ موعد العودة لمقر إقامة المنتخب عقب مباراة زامبيا وغينيا الإستوائية خلال نهائياتِ كأس الأمم الافريقية الحالية.
وقال متحدثٌ باسم إتحاد الكرة الزامبي إنّ مولينغا وثلاثةً من زملائه خرجوا للاحتفال عقب الفوزِ على غينيا الإستوائية، لكنهم عادوا إلى مقر إقامةِ المنتخب بعد الموعد المسموح لهم، ولئن بادر زملاؤه الثلاثة بتقديمَ الاعتذارِ عن الواقعة فإن مولينغا رفض ذلك، ليقررَ المدربُ هيرفي رينار إستبعاده من الفريق وإعادتَه على الفور إلى بلاده.
وشارك مولينغا في مباراة واحدة فقط كبديل من ثلاث مبارياتٍ خاضها المنتخبُ الزامبي حتى الآن في البطولة.
وتجدر الإشارة إلى أن مولينغا (25 عاماً) كان قد استهل مسيرته مع نادي تشيبارامبا غريت إيغلز المحلي، وفي عام 2005 انتقل إلى نادي جامعة بريتوريا الجنوب إفريقي الذي لو يمكث به طويلاً قبل أن يحترف اللعب في نادي أورغيت السويدي الذي لعب معه حتى 2007 .
ومنذ سنة 2008 قام بالتوقيع لنادي ماكابي بيتاخ تيكفا.

  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-02, 14:12   رقم المشاركة : ( 44 )
yacine47

:: كبار المشرفين::
المنتدى الريـــاضي


الصورة الرمزية yacine47





علم الدولة Algeria



yacine47 غير متصل

"14 90"]

الشادلي يقرر مقاطعة تحضيرات المنتخب التونسي

قرر عادل الشادلي لاعب وسط المنتخب التونسي ونادي النجم الساحلي أمس الثلاثاء مقاطعة تحضيرات نسور قرطاج للدور ربع النهائي من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً وحتى 12 شباط/فبراير الجاري بكل من غينيا الاستوائية والغابون, والعودة إلى تونس قبل نهاية البطولة.
جاء ذلك عقب عدم منح اللاعب المخضرم فرصة المشاركة في المباراة الأخيرة من الدور الأول لكأس أمم أفريقيا والتي جمعت المنتخب التونسي بنظيره الغابوني أمس الثلاثاء ووضعه في قائمة لاعبي دكة البدلاء إلا أنه رفض ذلك.
وأمام رفض الشادلي البقاء على دكة البدلاء قرر المدرب سامي الطرابلسي إقصائه من المجموعة والنظر في موضوعه في وقت لاحق، لكن اللاعب صعّد الأزمة وأعلن قراره بالعودة إلى تونس فوراً دون انتظار رأي الجهازين الفني والإداري ورئيس الوفد التونسي في الغابون.
وأعرب الشادلي عن شعوره بخيبة أمل واستيائه من اقصائه عن مباراة الغابون التي دفع فيها المدرب التونسي بـ8 لاعبين احتياطيين, في تصريح للقناة الوطنية التونسية أمس.
وقال متوسط ميدان نسور قرطاج: "كل اللاعبين الاحتياطيين تقريباً شاركوا في المباراة (الغابون) إلا أنا. واضح أنني لا أدخل في حسابات المدرب, أفضل المغادرة على البقاء دون فعل أي شيء".
وتابع الشادلي: "رغم ما حصل سأظل مسانداً للمجموعة, آمل أن يصل الفريق إلى أقصى حد ممكن في البطولة".
يذكر أنّ عادل الشادلي (35 عاماً) الذي يملك تجربة احترافية كبيرة في عديد الأندية الأوروبية أبرزها سان إتيان وسوشو ونورمبورغ هو اللاعب الوحيد الذي فاز بكأس أمم أفريقيا "كان" (2004) وكأس أفريقيا للاعبين المحليين "شان" (2011)

  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-02, 21:11   رقم المشاركة : ( 45 )
mohamed_atri

الصورة الرمزية mohamed_atri





علم الدولة Tunisia



mohamed_atri غير متصل

كان الله في عونك اخي ياسين مجهود جبار تشكر عليه معلومات قيمة عن المنتخبات الكروية لا شك انها ستنزل على عشاق كرة القدم بردا وسلاما يطيرون على اثرها فرحا تمنياتي لك بمزيد التالق والتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله

  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-03, 18:08   رقم المشاركة : ( 46 )
houda algerienne

أمـــل الشامل


الصورة الرمزية houda algerienne





علم الدولة Algeria



houda algerienne غير متصل

merciiiiii

  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-04, 23:45   رقم المشاركة : ( 47 )
moh@med

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med

"14 98"]
رصاصات زامبيا النحاسية تحطم الأحلام السودانية



الدور الربع نهائي
السودان 0-3 زامبيا
ودع منتخب السودان بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وذلك إثر هزيمته أمام زامبيا بثلاثة أهداف دون مقابل مساء السبت على ملعب مدينة باتا في غينيا الاستوائية، في مستهل مباريات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة في غينيا الاستوائية والغابون.
أحرز أهداف الفائز كل من ستوفيرا سونزو في الدقيقة 15 وكريستوفر كاتونغو في الدقيقة 65 وجيمس تشامانغا في الدقيقة 86.
يذكر أن هذه هي نفس نتيجة آخر لقاء للفريقين في بطولة الأمم الأفريقية وكانت في الدور الأول من بطولة عام 2008، وسجل كريستوفر كاتونغو أحد أهداف فريقه أيضاً.
الشوط الأول
قبل أن تبدأ المباراة وقف لاعبو الفريقين دقيقة حداداً على ضحايا كارثة ملعب بورسعيد التي وقعت في مصر يوم الأربعاء وراح ضحيتها أكثر من 70 شخصاً بالإضافة إلى مئات المصابين، كما ارتدى لاعبو السودان شارات سوداء فوق قمصانهم تضامناً مع أشقائهم المصريين.
بدأ اللقاء بنشاط هجومي متبادل من الجانبين، وكانت أخطر فرصة للمنتخب الزامبي في الدقيقة 13 حين سدد المهاجم إيمانويل مايوكا كرة من مسافة قريبة من داخل منطقة جزاء السودان ولكن الحارس أكرم الهادي أغلق زاويته جيداً وتصدى للكرة.
مع وصول المباراة إلى الدقيقة 15 أسفرت الخطورة الزامبية عن الهدف الأول لمنتخب "الرصاصات النحاسية" إثر ركلة حرة مباشرة خارج منطقة جزاء السودان من ناحية اليسار، لعبها راينفود كالابا لاعب وسط مازيمبي الكونغولي عرضية داخل المنطقة، تطاول إليها برأسه زميله في نفس النادي المدافع الشاب ستوفيرا سونزو مستغلاً عدم وجود رقابة دفاعية، وسددها برأسه في مرمى أكرم الهادي وسط غفلة من الدفاع السوداني.
واضطر محمد عبد الله مازدا مدرب المنتخب السوداني إلى إجراء تغيير اضطراري في خط الوسط بعد إصابة علاء الدين يوسف في الدقيقة 29، فخرج ولعب بدلاً منه أمير كمال.
شهدت الدقيقة 34 ظهور البطاقة الصفراء الأولى في المباراة، وكانت من نصيب مدافع منتخب السودان سيف الدين مساوي بعد تدخل عنيف مع الزامبي مايوكا، وفي الدقيقة ذاتها أنقذ أكرم الهادي مرماه من هدف محقق بعد أن تصدى لتسديدة تشيسامبا لونغو.
تلقى منتخب السودان إنذاراً ثانياً في الدقيقة 36 هذه المرة للظهير خليفة أحمد بعد عرقلة عنيفة لقائد زامبيا كريستوفر كاتونغو، استمرت لعنة الإصابات تضرب المنتخب السوداني، فخرج لاعب الارتكاز نزار حامد اضطرارياً في الدقيقة 41 ولعب بدلاً منه رمضان عجب.
كانت اللحظات الأخيرة من الشوط الأول غاية في الإثارة، إذ تلقى الزامبي ناثان سينكالا إنذاراً لعرقلته مهاجم السودان مدثر الطيب "كاريكا"، واحتسب الحكم ركلة حرة لم تسفر عن شيء رغم الضغط المكثف من منتخب "صقور الجديان" لإدراك التعادل قبل نهاية الشوط.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع تعرض كاريكا للعرقلة داخل منطقة جزاء زامبيا، غير أن حكم المباراة اعتبر أن المهاجم السوداني يقوم بإدعاء العرقلة فأعطاه إنذاراً ولم يحتسب ركلة الجزاء لينتهي الشوط الأول بتقدم زامبيا بهدف وحيد.
الشوط الثاني
نشط المنتخب السوداني بشكل كبير في الدقائق الأولى من الشوط الثاني في محاولة لإدراك التعادل قبل فوات الأوان.
ورداً على الهجوم السوداني أجرى الفرنسي هيرفيه رينار مدرب زامبيا التبديل الأول في تشكيلة فريقه في الدقيقة 56 ، فأشرك المدافع فرانسيس كاسوندي كبديل للاعب الوسط تشيسامبا لونغو، ثم عاد وقام بتبديل ثان في الدقيقة 64 لتنشيط خط الهجوم، فدفع باللاعب جيمس تشامانغا بدلاً من رأس الحربة إيمانويل مايوكا.
بعد ذلك بلحظات تأزم موقف المنتخب السوداني بشكل كبير، بعد أن قام سيف الدين مساوي بعرقلة الجناح الزامبي راينفورد كالابا داخل منطقة جزاء السودان، فاحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح زامبيا، وأخرج البطاقة الصفراء الثانية لسيف الدين الذي غادر الملعب مطروداً ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.
وقام المهاجم المخضرم كريستوفر كاتونغو قائد منتخب زامبيا بتسديد ركلة الجزاء فتصدى لها الحارس أكرم الهادي ولكن الكرة ارتدت منه إلى كاتونغو الذي أكملها في المرمى محرزاً الهدف الثاني لزامبيا.
ومع وصول المباراة إلى الدقيقة 68، ألقى المدرب السوداني محمد عبد الله مازدا بآخر أوراقه بعد أن سحب لاعب الوسط المخضرم هيثم مصطفى وأشرك بدلاً منه بدر الدين قلق ليستنفد تبديلات منتخب صقور الجديان.
وعلى الرغم من محاولات منتخب السودان لتعديل النتيجة، إلا إن المهاجم البديل جيمس تشامانغا نجح في تسجيل الهدف الثالث لزامبيا في الدقيقة 86 بعد أن تلقى الكرة على حدود منطقة الجزاء وسددها بنجاح في الزاوية البعيدة على يسار أكرم الهادي.
التشكيلتان
السودان
لحراسة المرمى: أكرم الهادي
للدفاع: خليفة أحمد – سيف الدين علي مساوي - معاوية بشير - مصعب عمر
لخط الوسط: نزار حامد (رمضان عجب 41‘) – علاء الدين يوسف (أمير كمال 29‘) – محمد أحمد بشير - مهند الطاهر – هيثم مصطفى (بدر الدين قلق 68‘)
للهجوم: مدثر الطيب "كاريكا"
زامبيا
لحراسة المرمى: كينيدي مويني
للدفاع: ديفيز نكاوسو - ستوفيرا سونزو – هيجاني هيموندي – جوزيف موسوندا
لخط الوسط: تشيسامبا لونغو (فرانسيس كاسوندي 56‘) – إيزاك تشانسا – ناثان سينكالا – راينفورد كالابا
للهجوم: كريستوفر كاتونغو - إيمانويل مايوكا (جيمس تشامانغا 64‘)



المصدر:
الجزيرة الرياضية


  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-04, 23:50   رقم المشاركة : ( 48 )
moh@med

:: كبار المشرفين ::
منتدى الكومبيوتر و الإنترنت
التعليم العالي و البحث العلمي


الصورة الرمزية moh@med

"14 98"]
الأفيال في نصف النهائي بثلاثية ضد غينيا الاستوائية





الدور الربع نهائي
غينيا الاستوائية 0-3 كوت ديفوار

تأهل منتخب كوت ديفوار إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بعد أن أطاح بمنتخب غينيا الاستوائية البلد المضيف، بالفوز عليه بثلاثة أهداف دون مقابل في لقائهما مساء السبت على ملعب مالابو في ثاني مباريات الدور ربع النهائي من البطولة.
وسيلعب منتخب "الأفيال" في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة الغابون ومالي التي تقام الأحد في ختام دور الثمانية.
يذكر أن هذا هو التأهل السادس لكوت ديفوار في تاريخها إلى الدور نصف النهائي، ومن دون أن يدخل مرماها أي هدف حتى الآن، كذلك هي المرة الثانية التي تتأهل فيها إلى هذا الدور بشباك نظيفة، بعد أن فازت بلقب بطولة عام 1992 بدون أن يدخل مرماها أي أهداف.
الشوط الأول
لم تشهد الدقائق الأولى من المباراة خطورة حقيقية على المرميين رغم الأفضلية النسبية لكوت ديفوار ومحاولات منتخب "الأفيال" لافتتاح التسجيل، حتى جاءت الدقيقة 28 بأحداث درامية، حين تعرض الإيفواري ديدييه زوكورا للعرقلة داخل منطقة جزاء غينيا الاستوائية، فاحتسب حكم المباراة ركلة جزاء صحيحة تأهب لتسديدها قائد منتخب كوت ديفوار ونجم هجوم تشلسي الإنكليزي ديدييه دروغبا، وسددها أرضية على يمين الحارس دانيلو سيلفا الذي طار وتصدى للكرة بنجاح مخرجاً إياها إلى ركلة ركنية وسط فرحة عارمة من زملائه وجماهير غينيا الاستوائية.
واستطاع دروغبا تعويض إهداره ركلة الجزاء، وأحرز الهدف الأول لمنتخب بلاده في الدقيقة 36 بعد أن استغل بذكاء خطأ المدافع روي دا غراسيا الذي لم يحسن استلام تمريرة عائدة له من الأمام ومرت منه الكرة إلى دروغبا الذي راوغه متوغلاً داخل منطقة الجزاء، ثم سدد الكرة في نفس الزاوية اليمنى هذه المرة بنجاح في شباك الحارس دانيلو محرزاً هدف التقدم الثمين.
الشوط الثاني
حاول لاعبو غينيا الاستوائية في الدقائق الأولى تعويض الهدف الذي مني به مرماهم في الشوط الأول، غير أنهم لم ينجحوا في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس أبو بكر باري.
وقضى دروغبا على آمال أصحاب الأرض في التعويض بعد تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 69 من ضربة رأس رائعة إثر كرة عرضية من ركلة حرة لعبها من جهة اليمين يايا توريه نجم مانشستر سيتي الإنكليزي، وقابلها دروغبا قوية برأسه في شباك دانيلو.
وأطلق يايا توريه رصاصة الرحمة على غينيا الاستوائية وسجل الهدف الثالث لمنتخب الأفيال في الدقيقة 80 من ركلة حرة مباشرة سددها قوية من مسافة 30 متراً نحو الزاوية العليا على يسار الحارس دانيلو فارتطمت بالقائم ثم سكنت الشباك، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لكوت ديفوار.
التشكيلتان
غينيا الاستوائية
لحراسة المرمى: دانيلو سيلفا
للدفاع: كيلي ألفاريز – لورنس دوي - روي دي غراسيا – فوسيني كاميسوكو (راؤول فابياني 84‘)
لخط الوسط: جوفينال مونتالبان – بن كوناتيه – نارسيس إيكانغا (إيفان بولادو 71‘) – راندي إيانغا – دانيال إيكيدو (تييري فيدجو 46‘)
للهجوم: خافيير بالبوا
كوت ديفوار
لحراسة المرمى: أبو بكر باري
للدفاع: جان جاك غوسو – سول بامبا – كولو توريه – آرثر بوكا
لخط الوسط: يايا توريه – ديدييه زوكورا (ويلفريد بوني 75‘) – كافومبا كوليبالي (إيمانويا إيبويه 87‘)
للهجوم: ماكس غراديل (سالومون كالو 85‘) - جيرفينيو - ديدييه دروغبا



المصدر:
الجزيرة الرياضية


  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-06, 08:45   رقم المشاركة : ( 49 )
yacine47

:: كبار المشرفين::
المنتدى الريـــاضي


الصورة الرمزية yacine47





علم الدولة Algeria



yacine47 غير متصل

"14 95"]

مـالي إلى نصف نهائي الكان

تأهل المنتخب المالي إلى المربع الذهبي لنهائيات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم عبر الفوز على نظيره الغابوني بضربات الجزاء الترجيحية 5-4 بعدما أنتهى الوقت الاصلي والإضافي بتعادل الفريقين بهدف لمثله في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأحد في دور الثمانية للبطولة التي تستضيفها غينيا الاستوائية والغابون حتى الأحد المقبل.
وتقدم المنتخب الغابوني بهدف عن طريق ايريك مولونجي في الدقيقة 55 ثم تعادل تيدياني دياباتي للمنتخب المالي في الدقيقة 83.
ولجأ الفريقان إلى وقت إضافي مر دون جديد، لتكون كلمة الفصل عبر ضربات الجزاء الترجيحية التي حسمها منتخب مالي لصالحه.
وأهدر بيير أوباميانج ضربة الجزاء الرابعة للمنتخب الغابوني ليطيح ببلاده من البطولة بعد أن نجح منتخب مالي في تسجيل جميع ضرباته الخمس.
ويصطدم المنتخب المالي في الدور قبل النهائي بنظيره الإيفواري، الذي أطاح بغينيا الاستوائية، الدولة الأخرى المنظمة للبطولة، بثلاثة أهداف نظيفة أمس السبت في دور الثمانية.

  رد مع اقتباس
قديم 2012-02-06, 08:52   رقم المشاركة : ( 50 )
yacine47

:: كبار المشرفين::
المنتدى الريـــاضي


الصورة الرمزية yacine47





علم الدولة Algeria



yacine47 غير متصل

"14 90"]

غــانا إلى النصف نهائي على حساب تونس

غادرت نسور قرطاج المحفل القاري في نسخته الثامنة والعشرين والتي تستضيفه غينيا الإستوائية والغابون من الدور ربع النهائي بحسرة في البال ولوعة في القلوب بعد الخسارة أمام البلاك ستارز بنتيجة (1-2)، حكمت على غياب بني العرب في المربع الأخير لكأس الأمم الأفريقية ولأول مرة منذ سنة 2002.
دخل المنتخب التونسي مباراة تحديد المصير في الدور ربع النهائي أمام نظيره الغاني وسط مزيج من أحاسيس الحذر الشديد والتخوف تدعم وجاهتها سطوة الغانيين على أرشيف المواجهات الثنائية لحساب بطولة الـ"كان" حيث حصد أحفاد عبيدي بيليه 5 انتصارات كاملة وتعادل وحيد كان لحساب التصفيات الأولمبية في مجموع ست مواجهات حدثت بين الفريقين.
هذه التركة التاريخية الثقيلة خلفت حاجزاً نفسياً بدا واضحاً على تحركات لاعبي نسور قرطاج رغم أن وجه البداية لمنتخب البلاك ستارز لم يكن يوحي بانتفاضة مرتقبة أو حتى نوايا معلنة لتسجيل أهداف، فالإنطلاقة كانت حذرة من الطرفين وهو مافسر غياب فرص خطيرة وسانحة للتسجيل عدا بعض التحركات الغانية عن طريق النجمين أسامواه جيان و أندري آيو يقابلها اجتهادات فردية مميزة من النجم الواعد لنسخة الكان الحالية يوسف المساكني الذي أضفى نفحة من الإرتباك الواضح على دفاعات النجوم السوداء.
ورغم التوازن الحاصل بين الفريقين منذ بداية اللقاء، نجح المنتخب الغاني في أخذ الأسبقية مبكراً عبر سلاح ميزه في هذه النسخة ألا وهو الكرات الثابتة وبعد ركلة زاوية نفذها إيمانويل بادو موجهة نحو القائم الأول حيث وجدت أنتوني أنان الذي قام بتهيئة كرة خلفية هادئة على حدود نقطة ضربة الجزاء، ووسط زحمة الرؤوس كان كابتن النجوم جون منساه أسبق من الجميع واستغل بهتة وغفلة واضحة على مستوى المحاصرة الفردية ووقع أول أهداف القمة برأسية متقنة وقوية على شمال الحارس أيمن المثلوثي (10) في نسخة كاربونية طبق الأصل من هدف الصخرة الغانية في المرمى البوتسواني في مباراة الدور الأول.
هذا السيناريو المفاجئ باغت التونسيين وأثر على مستوى الفريق ككل والذي استعصى عليه العودة من جديد في أجواء اللقاء، ومازاد الأمور تعقيداً هو توفق زملاء جيان في فرض نسق لعبهم بعد هدف الإفتتاح، ولكن شيئاً فشيئاً إسترجع النسور البعض من شيم الجوارح وعادوا ليثبتوا ذاتهم ويعلنوا عن وجودهم إثر تحسن واضح في مردود وسط الميدان وخصوصاً على مستوى التنشيط الهجومي الذي سرعان ما أعطى أكله على أرض الميدان.
ومع مطلع الدقيقة 42 وإثر إرتباك واضح في الخط الخلفي الغاني تمكن الجناح زهير الذوادي من إرسال عرضية بالمقاس على رأس صابر خليفة الذي كسب حوار الرجل لرجل مع الجناح صامويل إنكوم وسدد رأسية دقيقة على يمين الحارس أدامباتيا كواراسي معلناً إحراز هدف تعديل الكفة (42) الذي يحمل في طياته روح الإنصاف الكروي التي كرست بدورها تعادلا جاء عادلاً بين المنتخبين علة كافة الأصعدة.
أفضلية قرطاجية عقيمة
صاحب بداية الشوط الثاني خبر غير سار للمنتخب الغاني الذي خسر جهود الكابتن جون منساه إثر أوجاع عاودته في ساقه وهو مافرض على المدرب غوران ستيفانوفينش إجراء تغيير إضطراري بدخول إسحاق فورساه مكان منساه، هذا التغيير في خارطة الطريق الدفاعية للبلاك ستارز أفرز تفكك وارتباك وحالة من فقدان الإنسجام باتت واضحة للعيان سيما بعد تواتر الحملات الهجومية القرطاجية على المرمى الغاني الذي بدأ يتحسس خطورة الموقف مع كرة أولى من تسديدة ليوسف المساكني صاحبها الكثير من الحظ لتصطدم أولاً في المدافع الغيني ومن ثم تقارب أخشاب المرمى دون نوايا زيارته لتبتعد الكرة بعيداً.
بعد تغير موازين السيطرة في الشوط الثاني إلى تونسية نسبياً كان لابد من ردة فعل غانية الهوية تعلن عن وجود أحفاد بيليه في اللقاء وبالفعل حيث لم يتأخر الجواب الذي جاء من بيليه الإبن نجم مارسيليا الفرنسي "آيو" الذي نفذ ركلة زاوية مباشرة نحو المرمى ولكن المثلوثي تميز في إحالة الكرة إلى الركنية بصعوبة بالغة (72).
ولم يتوقف الهيجان الغيني المفاجئ عند هذا الحد حيث أعقبت فرصة آيو المباغتة فرصة موالية أشد خطورة وجد بعدها أسامواه جيان نفسه وجها لوجه أمام الحارس المثلوثي من تمريرة متقنة لزميله كوادو أسامواه نجم أودينيزي ولكن الهداف الغاني أخفق في زيارة الشباك التونسية بعد استبسال حارس النسور في تحويل الكرة إلى ركنية (75).
من جهتهم استعاد أحفاد حنبعل الأفضلية من جديد في أواخر المباراة وترجموا ذلك عبر فرصة من تسديدة يسارية صاروخية كادت تغالط الحارس كواراسي الذي استنجد بأفضل مافي جعبته ليتلافى هدفاً ثانياً كان بإمكانه أن يحكم على النجوم السوداء بالأفول مبكراً من الكان. لغة التوازن التي سيطرت على حوار القمة التونسية الغانية فرضت على المنتخبين المرور إلى بوابة التمديد بعد أن استعصى حسم بطاقة الضلع الأخير للمربع الذهبي بعد ساعة ونصف من اللعب.
غلطة الشاطر بألف
حتماً كان لهذه المقولة الصدى الأكبر على مجريات 30 دقيقة استغرقتها الحصتان الإضافيتان اللتان حكمتا على النسور بمغادرة النسخة الثامنة والعشرين للكان بحسرة كبيرة وإحساس في مذاق العلقم، سيما بتلك الطريقة المخجلة التي أضاع فيها الحارس المثلوثي كرة غانية ميتة محبطة أحيا فيها الأخير كل الأمل وأضاع فيها حلم تونس في الإصطفاف جنباً إلى جنب مع عظماء القارة بعد أن وقعت الكرة العائدة من بين قفازيه أمام النجم أندري "آيو" الذي لم يتهاون في تبديد الطموح التونسي بتوقيعه الهدف الثاني وسط غفلة من الجميع في خطأ كلف أحد أبرز نجوم المنتخب التونسي محو كل إنجازاته في نسخة "كان" غينيا الإستوائية والغابون.
ماتبقى من عمر الـ120 دقيقة كان وبالأ على ممثل العرب الذي لاح جلياً أنه فقد كافة الضوابط التكتيكية والذهنية إذ لم يعد مركزاً في أجواء اللقاء والبحث عن هدف التدارك من جديد لأن وقع صدمة الهدف الثاني للبلاك ستارز كان قوياً على زملاء القائد كريم حقي، بالإضافة إلى السقوط في فخ اللعب الخشن على خلفية فقدان الأعصاب وهو ما كلف نسور قرطاج تكبد صفعة قوية بعد إقصاء مدافعه أيمن عبد النور من قبل الحكم الكاميروني أليوم نيانغ (109).
سيناريو عقد من مهمة النسور في الرجوع إلى أجواء المواجهة، رغم بعض الفرص المتاحة من أقدام الموهوب وأحد إكتشافات هذه البطولة يوسف المساكني وأسامة الدراجي الذي عزز صفوف تونس عوضاً عن زهير الذوادي منذ الدقيقة 105، ولكن في النهاية لم تفلح لا محاولات المساكني ولا الدراجي في تلافي الانسحاب من الدور ربع النهائي في سابع مناسبة تصل فيها تونس إليه، وبالتالي تكريس العقدة الغانية التي توقفت حصيلتها عند ست هزائم تونسية مقابل تعادل وحيد.
وفي الخلاصة يمكننا القول بأن القمة أوفت بوعودها وإن لم يكن المستوى الفني عالياً جداً لكن شهدنا مباراة حافلة بمعاني الندية والتشويق نجحت فيها نجوم غانا السوداء في الخروج بمبتغاها والسير قدماً لتحقيق حلمهم بالصعود إلى البوديوم الختامي ورفع اللقب بعد 30 عاماً من الصيام، وقبل ذلك يجب على الغانيين تخطي عقبة منتخب زامبيا الملقب بالـ"شيبولوبولو" المتطور في المربع الذهبي قبل التفكير في حسم الصدام الأكبر المرتقب مع أفيال الكوت ديفوار المرشح الأبرز لنيل اللقب.
عقدة وجدت لها صدى
بإمكاننا القول أن العقدة الغانية قد كان لها صدى واضحاً في قمة ليبروفيل التي جمعت المنتخبين التونسي والغاني حيث فاز الغانيون في 6 مناسبات كاملة احتساباً لمباراة أمس وللتذكير بأبرزها نذكر نهائي عام 1965 بتونس والذي انتهى على نتيجة (3-2) بعد انتهاء الوقت الأصلي (2-2)، ونصف نهائي 1978 بغانا (0-1).
بالإضافة إلى ثلاثة انتصارات غانية أخرى في ميزان المواجهات المباشرة كانت جميعها لحساب الدور الأول وهي على التوالي سنوات 1982 بنتيجة (0-1)، و 1996 (2-1) و 1998 (2-0). في حين كانت لغة التعادل حاضرة في الرسميات في مناسبة واحدة ضمن أول نسخة للكان سنة 1963 وانتهت إيجاباً بنتيجة (1-1) في العاصمة الغانية أكرا بالذات.
قمة الأفراح و الأتراح
هكذا كانت قمة سهرة الأحد على عشب فرانسفيل مراوحة بين الأفراح والأتراح فبين فرحة التأهل للغانيين وحسرة الإنسحاب لنظرائهم التونسيين توجد مظاهر أخرى للتناقض في الكيان الواحد، فمدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي احتفل بعيد ميلاده يوم أمس ولكن لاعبيه لم يجازوه بالطريقة الأمثل، في حين توفيت والدة المدافع الغاني أنتوني أنان يومين فقط قبل مواجهة نسور قرطاج ولكن زملاءه أهدوا لروح والدته تأهلاً إلى مربع الكبار قد يخفف وطأة المأساة في قلبه، ويلف كل هذه الأحاسيس المتداخلة شعور آخر مشبع بالأسى والمرارة على أرواح 73 شخصاً ذهبوا ضحية لأحداث بورسعيد المؤسفة
-

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
2012, نتائج, أخبــار, إفريقيا, الشامل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملاعب كأس إفريقيا 2012 yacine47 كأس إفريقيا 1 2012-01-27 14:50
حــكام كأس إفريقيا 2012 yacine47 كأس إفريقيا 0 2012-01-23 09:07
تصفيات كان 2012..نتائج كل المجموعات yacine47 كأس إفريقيا 1 2011-03-29 17:34
تصفيا كان 2012: نتائج المباريات yacine47 كأس إفريقيا 0 2011-03-27 13:46
نتائج قرعة أمم إفريقيا 2010 على الشامل yacine47 منتدى الرياضات المختلفة 9 2009-11-21 21:44

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 00:42.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2020
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd