منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > قســم الأســـرة و المجتمع > منتدى الطب والصحة العامة > باطنية كبد و جهاز هضمي
التسجيل   البحث

يعد الالتهاب الكبدي الفيروسي بنوعيه bوc من الأمراض المزمنة الخطيرة التي تحدث آثارا سلبية سواء جسمية أو نفسية على الإنسان، ويمكن معالجة هذا المرض إذا تم تشخيصه في الوقت المناسب،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2010-01-28, 09:21   رقم المشاركة : ( 1 )
yacine47

:: كبار المشرفين::
المنتدى الريـــاضي


الصورة الرمزية yacine47





علم الدولة Algeria



yacine47 غير متصل

الالتهاب الكبدي …مرض صامت يهدد حياة أكثر من مليون جزائري

"1 90"]
الالتهاب الكبدي …مرض صامت يهدد foie.jpg

يعد الالتهاب الكبدي الفيروسي بنوعيه
bوc من الأمراض المزمنة الخطيرة التي تحدث آثارا سلبية سواء جسمية أو نفسية على الإنسان، ويمكن معالجة هذا المرض إذا تم تشخيصه في الوقت المناسب، وكما يمكن التعايش معه لفترة طويلة من العمر، ولذلك يعرف هذا الفيروس بالمرض الصامت.
وقد عرف هذا المرض انتشارا رهيبا في الجزائر، خاصة في ولايات الشرق، منها خنشلة وتبسة وسوق أهراس وباتنة، حيث وصل عدد المصابين به خلال السنة الماضية – حسب ما أكده عبد الحميد بوعلاق رئيس الجمعية الوطنية لمرضى التهاب الكبد الفيروسي لموقع الإذاعة الجزائرية – مليون ونصف مليون جزائري ، 2.5 بالمائة منهم مصابون بفيروس الالتهاب الكبدي b، و2.7 بالمائة نسبة مصابون بفيروس c.
وفي هذا الصدد، أوضح بوعلاق أن هذا الرقم رغم أنه مخيف، لكنه أقل من الواقع، لأن الواقع –حسبه- يعطي أكثر من ذلك، فكل العوامل مشجعة على انتقال هذا الفيروس بكثرة، خاصة عن طريق عيادات جراحة الأسنان التي تعتبر بؤرة لانتقال العدوى، ناهيك عن الأجهزة الموجودة داخل قاعات الولادة، والتي لا تتماشى مع عوامل الوقاية المنصوص عليها دوليا .
وحول هذه مسألة، أثار المتحدث مشكلة نقص التشخيص، وعدم توفر الآلات الخاصة بالتحاليل على مستوى الوطن، وقال: إن آلة واحدة لتشخيص هذا المرض تكلف 800 مليون، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بما تنفقه الدولة لعلاج ومكافحة مرض التهاب الكبد الفيروسي والمقدرة سنويا 350 مليار دينار، بالإضافة إلى عدم وجود متخصصين واعين بخطورة هذا المرض، ومعظم الأطباء الموجودين ليسوا في المستوى المطلوب، وينقصهم التكوين.
ويبقى الحل حسب رئيس الجمعية الوطنية لمرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي، هو توفير كل وسائل الوقاية، وضرورة انجاز مخطط وطني لمكافحة هذا الداء بجميع مراحله، والتشخيص والعلاج والوقاية … مضيفا أن اليوم البرلماني الذي انعقد في يوم 4 جوان 2009 خرج بتوصيات أرسلت للتطبيق خلال الأسبوع الماضي، وستتم المتابعة من طرف لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية على مستوى البرلمان.

أطباء يؤكدون :الدواء لوحده لا يكفي وتبقى الوقاية خير علاج
هذا كما أثار بعض الأطباء المختصين في هذا الفيروس عدة مشاكل وعراقيل تصادفهم في عملية علاج مرضاهم وأكدوا أن الدواء لوحده لا يكفي ومهما وفرنا الأدوية لا يمكن التكفل بجميع المرضى بل يجب أن يكون متبوعا بالوقاية من خلال توفير كل الوسائل لغرس ثقافة النظافة داخل المراكز الطبية سواء عمومية أو خاصة.
وفي هذا السياق أوضح البروفسور بركان سعدي أن مشكل التهاب الكبد الفيروسb وc مشكل قديم رغم أن وزارة الصحة وفرت الدواء خلال سنة 2007 في كل أنحاء الوطن ويتعلق الأمر بـ(أنترفور) دواء مضاد للالتهاب الكبدي c، وبالنسبة لفيروس الالتهاب الكبدي b فتم توفير ثلاثة أدوية (أنترفرو) وهو لقاح مفروض على كل المولودين الجدد ابتداء من سنة 2003 ويشمل أيضا العناصر المعرضة للعدوى مثل ممارسي الصحة العمومية، والذين يقومون بتصفية الدم و(انتكافير) و(تينفوفير)، إلا أن المشكل يكمن في تزايد عدد المرضى عبر المستشفيات العمومية والخاصة، وبالتالي من الصعب توفير الدواء لهم.
وأضاف بركان أنه لا يمكن منح الدواء للمرضى بدون إجراء تحاليل ومراقبة لمعرفة نجاح فعاليته وهذا ما تفتقده أغلب المستشفيات في الجزائر وذلك راجع إلى عدم وجود مختصين يتكفلون بذلك، ويبقى المشكل الكبير هو الوقاية وجهل بعض الأطباء الجدد لاستعمال مواد التعقيم اللازمة وتنظيفها هذا ما يجعل الخطر موجودا في كل عيادات جراحة الأسنان أو المستشفيات أو قاعات الولادة أو قاعات الحلاقة وشدد على ضرورة أن يكون العلاج مصحوبا بالوقاية وإلا هذه الالتهابات خاصة السي تتحول إلى سرطان في الكبد وتتحول إلى مشكلة أخرى التي تطلب علاجها أموالا كبيرة.
وعن طرق انتشار مرض الالتهاب الكبدي أوضح البروفسور أن فيروس c ينتشر عن طريق الدم وفيروس bينتشر بطريقة أخرى من خلال العلاقات الجنسية وينتقل أيضا من الأم إلى الطفل موضحا أن نسبة الشفاء من فيروس c 40 بالمائة ويمكن أن يتحول إلى سرطان في الكبد وعملية زراعة الكبد تكاد تنعدم في بلادنا وتطلب هذه العملية في الخارج للمريض الواحد مبلغ 2 مليار دينار ومعالجة هذا المرض لا يقتصر فقط على الدواء بل يجب إتباع طرق الوقاية وتكوين الأطباء.




أما رئيس مصلحة مكافحة التهاب الكبد الفيروسي بمستشفى مصطفى باشا البروفسور دبزي نبيل أشار إلى عدم وجود نص قانون خاص بالكشف على الفيروسان b وc للمقبلين على الزواج داعيا إلى ضرورة سنه وكذا سن قانون آخر خاص بكشف المرأة الحامل.


وفي حديثه عن طريقة علاج هذا المرض قال دبزي أن الدواء متوفر لكنه باهض الثمن حيث تتكلف عملية العلاج أموالا كبيرة ولهذا السبب يجب أن نركز على جانب الوقاية بتوعية وتحسيس المواطن بخطورة هذا المرض من خلال القيام بحملات تحسيسية على مستوى ولايات الوطن بمشاركة أطباء مختصين، وإعادة تكوينهم في هذا المجال، وكذا عن طريق الأيام الوطنية مثل 12 جانفي يوم وطني لمرضى فيروس الكبد واليوم العالمي 19 ماي والهدف من ذلك إيصال صوت المريض إلى المسؤولين.

وأكد دبزي أن نسبة 68 بالمائة من المصابين بمرض التهاب الكبد في الجزائر كان سببها عيادات جراحة الأسنان، ولذلك يجب الحرص على النظافة داخل المراكز الطبية، مشيرا من جهة أخرى إلى عدم توفر آلات لتشخيص المرض بصفة علمية ودقيقة، حيث توجد ثلاثة مراكز فقط على مستوى الجزائر العاصمة ولهذا يجب توفير هذه الآلات في كل من ولاية وهران وغرداية وقسنطينة لكي لا يضطر المريض إلى التنقل إلى العاصمة على حد تعبيره .

فيروس التهاب الكبد يحدث آثارا نفسية جسيمة لدى المصابين
من جهتها أكدت الأخصائية النفسانية سامية جلواح بجمعية التضامن آدس على المعاناة النفسية الكبيرة التي يعيشها حاملي هذا الفيروس وذلك نابع من عدم تقبلهم للمرض الذي كان بمثابة صدمة كبيرة لهم، حيث هناك عدد لا يستهان به من المرضى معرضين للانهيار العصبي وحتى الانتحار.
وأسباب تدهور الحالة النفسية للمرضى أبرزت سامية أنه يحدث جرح على مستوى المناعة النفسية لدى المريض وهذا الجرح يولد جرح نرجسي أي النرجسية التي كان يعتز بها الإنسان تهتز وتتشوه مما تجعله يفقد الثقة بنفسه ويختل توازنه وتصبح أفكاره سلبية مضيفة أن المريض في هذه المرحلة يتصرف بطريقة عدائية مع الآخرين ويتمرد على نفسه وعلى غيره.

كما دعت إلى ضرورة التكفل البسيكولوجي بالمرضى، وذلك لأنه تم تسجيل حالات انتحار بسبب عدم تقبل المرض خاصة عند بداية العلاج.

رفيق … شهادة حية لأحد المصابين بهذا الفيروس
رفيق ديبي من مواليد 1968 م بولاية الطارف ، أحد المصابين بفيروس التهاب الكبد b يكشف لموقع الإذاعة الجزائرية تفاصيل مرضه ويروي قصة معاناته ولكن الغريب في الأمر أنه لم يعرف إلى حد الآن سبب إصابته وتبقى مجرد احتمالات رغم محاولاته المتكررة لمعرفة ذلك، كانت البداية عندما قام بالتبرع بالدم في سنة 1999 ليعرف بأنه مصاب بهذا المرض لكنه لم يؤمن به، واعتقد أنه مجرد (بوصفاير) وحينها لجأ إلى طرق العلاج التقليدية، وآمن بمعتقدات وأفكار خاطئة جعلته يتناسى هذا المرض ولم يفكر وقتها في العلاج العلمي الحقيقي.

سنة 2007م شكلت هذه السنة بالنسبة لرفيق الصدمة الحقيقية عندما تأكد من إصابته بمرض التهاب الفيروس الكبدي بعد قيامه بالتبرع بالدم وطلب منه الأطباء التوقف عن ذلك ليبدأ مسيرة العلاج بمستشفى ابن سينا بولاية عنابة، وهناك تم تشخيص مرضه ووجه إلى مستشفى آخر، ليداوم بعدها على إجراء الكشف والتحاليل حتى وصل إلى مرحلة تحديد نسبة الفيروس.
تقبل رفيق المرض بعد مد وجزر وبعد صراع ومعركة عنيدة بين الرفض والقبول، فكان هدفه العلاج فقط، خاصة وأنه عاش معاناة نفسية كبيرة بعد معرفته بحقيقة المرض، ومدى خطورته.
وبعد سنة من الانتظار يتحصل على لقاح (أنترفور) في 2008 والذي لم تكن له فعاليه وإنما له أعراض خطيرة فمباشرة بعد تلقيحه في أول مرة سقط طريح الفراش، وأحس بحرارة كبيرة داخل جسمه، بالإضافة إلى أنه عانى من صداع حاد في رأسه، وتعب في جسمه، غير أنها زالت مع الوقت ولكنه بقي يعاني من الإحساس بالتعب، ولم ينفعه هذا الدواء مما زاد من تدهور حالته النفسية.
ورغم كل ذلك لم يعرف رفيق معنى اليأس وبدأ رحلة بحث أخرى عن دواء آخر لعل ينتشله من لعنة المرض التي لم تفارق تفكيره وبعد تعب وصبر طويل وذهاب وإياب على مراكز التحاليل التي كلفته أموالا باهضة واستشارة الأطباء يعلم بدخول دواء جديد اسمه (انتكافير) من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الجزائر، وتمكن رفيق من الحصول عليه بعد معاناة قصوى ومشقة كبيرة لتتحسن حالته النفسية والصحية بفضل الصبر والإرادة، لأنه كما قال لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة.

سجل اعجابك بصفحتنا على الفيسبوك 

  رد مع اقتباس
قديم 2010-03-07, 10:50   رقم المشاركة : ( 2 )
أماني25

الصورة الرمزية أماني25





علم الدولة Algeria



أماني25 غير متصل

شكرا
وربي يستر كل المسلمين
امين

  رد مع اقتباس
قديم 2011-01-27, 14:54   رقم المشاركة : ( 3 )
mirooo
:: كبار المشرفين ::
القسم العام
القسم الترفيهي
ركن المسابقات

الصورة الرمزية mirooo





علم الدولة Algeria



mirooo غير متصل

موضوع يجب الوقوف عنده طويلا
لان هذا المرض الخطير اصبح كما قلت المرض الصامت و انتشر بشكل هائل في الجزائر
أرقام مخيفة و ما خفي أعظم...
و قد رأيت عشرات الحالات مثل رفيق
وعشرات صدمو بالنتائج عند اجرائهم تحاليل ما قبل الزواج فأصبحت عائلات مشهورة بأنهم حاملين لهذا الفيروس
و المشكل أنه يمكننا الوقاية من هذا الفيروس بطريقة بسيطة
يجب الحذر ثم الحذر من الهذا المرض و يجب أخذ القاح للفيروس b و للاسف لا يوجد لقاح ل c


شكرا أخي ياسين و جزاك الله الف خير على هذه اللفته الطيبة

اللهم اشفى المسلمين اجمعين يا رحمن يا رحيم انك على كل شئ قدير

  رد مع اقتباس
قديم 2011-11-13, 15:04   رقم المشاركة : ( 4 )
mirooo
:: كبار المشرفين ::
القسم العام
القسم الترفيهي
ركن المسابقات

الصورة الرمزية mirooo





علم الدولة Algeria



mirooo غير متصل

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أكثر من 600 ألف دولار لكل لاعب جزائري بعد التأهل إلى كأس العالم حلا منتدى المنتخب الوطني 7 2009-12-07 16:09
التهاب الخصية ( الالتهاب الخصوي ) Orchite louafi جلدية و تناسلية 1 2009-11-23 22:36
افتراضي الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) Hépatite C louafi باطنية كبد و جهاز هضمي 2 2008-11-23 15:54

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 01:03.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2019
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd