منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القسم الأدبي > فضاء القصة و المسرحية
التسجيل   البحث

فضاء القصة و المسرحية يضم هذا المنتدى كتابات الأعضاء في مجالي، المسرحية، والقصة بكل ضروبها.

من غير المعقول أن يملك الشامل كل هته الأقلام النابغة وهته الأنامل الذهبية و هذا الإبداع الماسي ، و نحن نغط في نوم عميق لا نريد أن نغتنم ما حبانا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2010-12-06, 23:24   رقم المشاركة : ( 1 )
maya rim

:: مشرفة ::
منتدى النقاش العام
قســم الأســـرة


الصورة الرمزية maya rim





علم الدولة Algeria



maya rim غير متصل

مشروعنا ...سارعوا يا مبدعي الشامل

"11 98"]
من غير المعقول أن يملك الشامل كل هته الأقلام النابغة وهته الأنامل الذهبية و هذا الإبداع الماسي ، و نحن نغط في نوم عميق لا نريد أن نغتنم ما حبانا الله به من مواهب .
و لهذا إقترحت على نفسي و أنتم إخوتي في الله أن نتشارك و لو القليل من حاضرنا لنعيشه معا بكل قوة وفخر و إبداع .. فنفيد و نستفيد و نتعرف على بعضنا أكثر و نتواصل لمناقشة كل ما يتعلق بمشروعنا ليكون ثمرة جواهر الشامل دون استثناء .

فأنا أوجه دعوة لكل قلم نام طويلا ..و كل قلب زاحمه الإنفجار ولم يجد له مكان ...و كل خيال ضاق بما فيه ...و كل شعاع أمسكته عنا الغيوم .....أقول لكل هؤلاء :
ها نحن هنا جئنا من أجلكم لأننا نحبكم في الله و لأننا وحدنا لا نستطيع شيئا من دونكم ...و لا نعمر شبر أرض بلا وجودكم ....تكملون نصفنا و نكمل ما تبقى منكم .
مشروعنا عبارة عن قصة أبواب صفحاتها مفتوحة للجميع ، سأكتب البداية.. والنهاية لا ندري على يد من ستكون .
شروط المشروع :
- أن تكون الكتابة في إطار رقم 11 .
- أن تكون الكتابة باللون الأزرق ، رقم أربعة .
- أن تكون بالخط المائل .
كيفية المشاركة :
كل من يدخل يقرأ ما سبقه من المشاركات ثم له أن يطلق العنان لأفكاره فيجود لنا بكل ما يملك من إبداع ، على أن تكون مشاركته مكملة لمشاركة زميله الذي يسبقة ، حتى يتم الحفاظ على موضوع القصة .
الخيال واسع و بلا حدود ، أنتم تسيرون القصة بخيالكم و أنتم تنسجون أحداثها و عقدتها و نهايتها .
سنسير معا فلا تتركونا في نصف الطريق و النهاية ستكون سعادة وفخرا للجميع بإذن الله ، لأن العرس سيكون عرس الشامل وكل العائلة بإذن الله.
و بالتوفيق لنا


التعديل الأخير تم بواسطة maya rim ; 2010-12-06 الساعة 23:28

قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك
  رد مع اقتباس
قديم 2010-12-07, 00:27   رقم المشاركة : ( 2 )
maya rim

:: مشرفة ::
منتدى النقاش العام
قســم الأســـرة


الصورة الرمزية maya rim





علم الدولة Algeria



maya rim غير متصل

"11 98"]
- ما أروع المنظر من هنا تعالوا ..تعالوا ..
- ألم تلاحظوا شيئا يا جماعة ؟
- ماذا .. ماذا هناك يا أحمد ؟
- تلك العجوز.. تلك العجوز هناك... منذ أن خيمنا هنا وهي تزور تلك الشجرة كل يوم.
- أجل أنت محق ..وتحمل معها مصحفا دوما .
كان هؤلاء الشباب الثلاثة كالجسد و الروح إذا غادر أحدهم مات الآخر ، وهاهم الآن بعد عام من الجد و الكد في الجامعة قرروا جني ثمرة هذا النجاح الباهر ببعض من أيام الحياة في مدينة بجاية الساحرة .

وما كانوا يلبثون لحظة إلا و زاروا منطقة من مناطقها السياحية ، الأثرية ، القديمة فتنقلوا في شواطئها الماسية ، إلا أن هذا المكان كان له سحره الخاص في قلوبهم هو مكان معزول عن الزحام و الفوضى البشرية التي تكدر على الشخص خلوته بنفسه ، فيغوص في بحر من الحكايا و روايات النفس و لواذعها و التي ما تفتؤ إلا و ترجع بالإنسان إلى بارئه فيفكر حتى يصبح فيلسوف زمانه .
و هكذا تفعل الخلوة بالنفس ، و كذلك فعلت الحياة بتلك العجوز .
إن كثرة تردد تلك الشبيبة المفعمة بالحيوية على هته المنطقة الجبلية الخلابة المطلة على البحر الجوهري الصافي ، جعلتهم يلحظون تلك العجوز الهزيلة وهي تجر أثقال قدميها الهرمتين بعصا متآكلة و كأنها عصى سليمان ، إن نظرت إلى عينيها ولو على بعد أميال ترى تحدي الصقور الثاقبة و قوة الإعصار المدمر ... تلفحك من تقاسيم وجهها علامة العذاب و شوك الألم ... لكن رغم هته القوة في نظرتها إلا أن الحزن يكاد يبكي من على شفتيها و دموعها تكاد ترقص فرحا إن سيدتها سمحت لها برحلة قصيرة على وجنتيها .
كانت تلك العجوز صامتة كحروب الأموات ، لا تسمع لا تتكلم و لكنها ترى و بذكاء حاد كل ما يحيط بها ... حتى تضن أنها تود محادثتك فتختفي كالشبح لتتركك غارقا في مسبح من الأسئلة التي ليس لها جواب ...
تلك المنطقة التي زارها الشباب كانت موطن العجوز و مثواها الأخير، و ما كان ذلك المكان مقصدا للجميع إلا لأهل بجاية الذين يعرفون خبايا هته الجنة الساحرة .. الهادئة بسكانها المتحفظون ...كلهم يجمعهم شيء واحد هو الصمت .. بل حتى ضننت أن لغتهم هي الصمت .. لغة العيون و فقط .
و مجمل هذا الصمت في حياة العجوز أن الشباب اقتحم خلوتها بتلك الشجرة العتيدة و التي يبدوا أنها اعز ما تملك في الوجود ، و أنها القلب النابض بحياتها التي باتت متعلقة بشيء ما في هته الشجرة .. و كان ياسين فتى في العشرينات أبيض البشرة أسود الملامح قوي البنية سوي القوام ، شديد التأمل فسيح الخيال ، فتى حالم وجد نفسه في هته المنطقة الجبلية الخلابة ..لم يتنبه إلا وهو يعتاد على متابعة عجوز في الثمانينات من عمرها تجر عصاها و تحمل مصحفا كبيرا يبدوا جليا لمن يلمحه في يدها بوضوح ..فيتبعها بنظراته وتتبعه بنظراتها حتى تصل إلى شجرتها المقدسة فتتأمل السماء هنيهة ثم ترفع إليها راحتين ترتعشان ، ربما هي تدعو لشخص ما ..ربما لا ، ولكن عندما تنتهي تحدق في ياسين و كأنه ماضيها الغابر عبر الأزمان ، وحاضرها الصامت الرهيب و مستقبلها الذي لا تنتظر منه إلا ساعة احتضان التراب

  رد مع اقتباس
قديم 2011-01-15, 15:41   رقم المشاركة : ( 3 )
maya rim

:: مشرفة ::
منتدى النقاش العام
قســم الأســـرة


الصورة الرمزية maya rim





علم الدولة Algeria



maya rim غير متصل

"11 98"]

و مر يوم و إثنان و بات ياسين يستلطف وجود تلك العجوز اللغز في حياته فاعتزل اللهو و السهر مع الأحباب و اعتزل المدينة و السياحة و فضل السمر مع عيون تلك العجوز الحزينة بالية الاسمال نظيفة المظهر حادة النضرة شريفة الخطوات كان يجلس في ربوة بعيدة عنها بأمتار متخفيا خلف الأشجار الكثيفة و لكنها كانت تحس بذلك الطيف البريء يتبعها في كل مكان .
لقد احتار محمد و ساجد من أمر صديقهما ياسين و من أمر عزلته التي باتت نشاطه الوحيد .
لقد جلس الصديقان الوفيان يتباحثان أمر أخوهما ياسين الذي لم يعد على سابق عهده يلهو و يستمتع بعطلته و يتفقد كل زاوية من مدينة بجاية الساحرة و ذهب بهما الخيال إلى حزنه الشديد على تلك الخطيبة التي كانت كل شيء في حياته و التي تركته بعد أن جاءتها أول فرصة للهجرة إلى فرنسا ، تاركة وراءها قلبا مجروحا و أنقاض حب مات قبل أن يخرج إلى الحياة و زهرة أحاطت بها أشواك الغدر و الخيانة حتى باتت شوكة لا يقترب منها أحد .
لقد كانت أميرة فتاة جامعية في العشرينات شاء القدر أن تصطاد فتى وسيما مهندسا في الطيران ، ميسور الحال ، رفيع المبادىء ، صادق المشاعر ، و نبيل الأخلاق ، بعد خيبة أمل من علاقة سابقة مع ابن عمها تتوجت بخطوبة غير رسمية (أي وعد بالخطوبة ) بين العائلتين .
و لأنه غادر البلاد على أمل تسوية وضعيته ، و جدت الفتاة نفسها في موقف حرج لا هي متزوجة و لا هي حرة من كل قيد و لكنها متمسكة بخيط رفيع قد يتمزق في أي لحظة ، خيط ربطته بشخص أحبته و لكنه اختار فرنسا و حياة البذخ بدلا من حبها ، فاختارت أن تجد لقلبها المسكين ملاذا آخرتنقذ به أنقاض حبها قبل فوات الآوان ، وهاهي التائهة المسكينة ترمي شباكها على ياسين الفتى المثقف الذي وجدت فيه كل ما تحلم به الفتاة إلا حبا لم و لن تمنحه إياه لأن هته المشاعر ملك لرجل غيره و قلبها قد استحوذ عليه من سبقه إلى دق بابها العتيد.
إن أميرة كانت رمزا في حياة يسين الذي لم يكن ليمنح قلبه دون حب إلا أن أحس بتلك المشاعر الصادقة نحو أميرة خاصة في ظل الفراغ الذي يعيشه وحيدا في مسكنه المهجور في حي رويبة بالعاصمة رغم وجود عائلته الكبيرة في حي سعيد حمدي .
إلا أن حاجته الملحة لإمرأة تضفي على حياته رقة و دفئا كان لابد من أن تدخل هته الفتاة الفارة من ماض حاضر أليم قلبه و حياته الشاغرة .
و استمرت الأيام ما تفتؤ تأتي بالجديد في حياة ياسين على عكس أميرة التي كانت تبعدها كل يوم مقدار سنة ضوئية عن ابن عمها خالد ، الذي قلت إتصالاته حتى انعدمت و اختفى جديده من حياتها كمن لم يكن يوما ، و أمام هذا الوضع الكئيب في حياة أميرة كانت الأوضاع تزدهر في قلب ياسين الذي أخد يضع خارطة لحياته المسقبلية مع أميرته ، فكان أن تقدم لخطبتها باسم الثغر و قلبه يتحرق شوقا ليوم تكون فيه هته المرأة تاجا يتربع على عرش بيته السعيد .
إن مصارحة ياسين لأميرة بالخطبة كان حزين الوقع على قلبها حتى لفت انتباهه لعينين ملؤهما الكلام الشجن و الدموع المتسترات خلف جفون متألمة ، و لمح كل الأفلام الدرامية في بؤبؤ عينيها و لأنه يحبها بادر بالسؤال :
- مابالك يا جوهرتي ؟ ألم يسعدك أن نؤطر علاقتنا بما يرضي الله ؟
- لماذا لا تقولين شيئا ؟
- هيا حبيبتي ....أنظري هنا ...في عينيا المشتاقتان لعسل عيونك ...هيا ...مابالك ؟
- و كأنك تريدين البكاء ....
و صمت هنيهة ثم عقب قائلا:
- حسنا ربما تحبينني و لكن لست متأكدة من أنني الرجل المناسب لك ...
و لــ............
و قبل أن يكمل حديثه أفاقت أميرة من غيبوبة سافرت بها إلى ماض حالم بينها و بين خالد و تذكرت يوم ردد عليها خالد نفس الكلمات و كأنهما شخص واحد " هل تقبلين بي زوجا لك يا أميرتي " .
و تذكرت كيف تلبس الحياء كل جسدها و كاد يغمى عليها من شدة الفرح و كيف كادت أن تعلق بعنقه فلا تنزل أبدا و كيف طارت و رقصت ...و ...
و كيف هي الآن و في نفس الموقف تكدس دموع الأسى على حب اندثر و تخفي تعاسة زواج قبل الميلاد و تدفن حبا تكبده قلبا ملأ الوجود أحلاما و سمرا في الليالي مع النجوم ....

هل ستقبل الزواج و تعيش أسيرة في قفص ماض لن يموت و لن يزول بزوال الزمن ، أم ترفض و تنتظر عودة مسافر ربما قد إغتالته سيوف الحضارة و الهجرة و الغربية السافرة فما عاد لأميرة في عالمه وجود ...و إن فعلت فكيف ستبرر موقفها لهذا الشهم من الرجال النبلاء الذي منحها قلبه و ماضيه و حاضره ومستقبله دون عناء .

  رد مع اقتباس
قديم 2011-03-06, 17:30   رقم المشاركة : ( 4 )
maya rim

:: مشرفة ::
منتدى النقاش العام
قســم الأســـرة


الصورة الرمزية maya rim





علم الدولة Algeria



maya rim غير متصل

"11 98"]
حيرة لم تجد تلك المسكينة بدا من التظاهر بالفرح الممزوج بقطرات الندى الدامع الذي أطل بها على عتبة سعادة انتحرت لى حافة شفتيها قبل أن تخرج إلى الحياة و تراكمت علامات السخط في محياها اللؤلؤي الحزين على لكمات الشجن التي أسالت أحلامها دمعا على أرصفة الزمن المخادع الذي لا يؤتمن ....و رددت في عمق جارح اهتز من القرار ...و تنهدت بشهق لم يسمعه سواها من مخلوقات المعمورة في تلك القطعة من الأرض ....
- آه يا زمن ...كيف تعطي و تأخذ كما تشاء ....و كيف يحلو لك أن تجعلني سعيدة ثم حزينة ثم تجمعني بين قضبان الحزن السعادة في نفس اللحظة من ذاك الزمن ...
آه يا لحظي ...كم انتظرت أن ألبس خاتما لفارس طالما طوقته بأحلامي و فر الآن ...كيف لا أدري ...
قدر الله و ما شاء فعل ...ماذا عسايا أفعل ومن أعطيته قطعة مني سافر و اندثر و من أمسكت عنه مشاعري منحني كل ما لا يقدر بثمن ..إقبلي يا ميرا و توكلي على الله و انتهى الأمر ...

  رد مع اقتباس
قديم 2011-03-06, 18:59   رقم المشاركة : ( 5 )
مسك الشهادة

:: مشرفة ::
منتدى كرة المضرب


الصورة الرمزية مسك الشهادة





علم الدولة Palestine



مسك الشهادة غير متصل

ما شاء الله
جميل جدا أختي مايا

ستكون لي مشاركة إن شاء الله

  رد مع اقتباس
قديم 2014-03-31, 12:13   رقم المشاركة : ( 6 )
rania

الصورة الرمزية rania

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
...سارعوا, مبدعي, مشؤوعنا, الشامل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشروعنا هذا العام استعدادًا لرمضان hamilat alQuoran المنتدى الإسلامى العام 1 2010-07-06 15:19
سارعوا، سابقوا.من روائع القرآن الكريم hajer12 المنتدى الإسلامى العام 4 2008-08-03 21:04
مسابقة بالملايين سارعوا شيشاني منتدى الشؤون الإجتماعية 6 2006-04-05 20:11

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 18:15.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2019
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd