منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القسم العـــــــام > المنتدى الإسلامى العام
التسجيل   البحث

المنتدى الإسلامى العام كل المواضيع الاسلامية ، العقيدة، العبادات، المعاملات....

لحمدُ لله جامعِ الناس ليوم لا رَيْب فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نظير ولا شبيه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، المكمَّل الوجيه، المصطفى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2016-04-09, 23:43   رقم المشاركة : ( 1 )
mohamed_atri

الصورة الرمزية mohamed_atri





علم الدولة Tunisia



mohamed_atri غير متصل

لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة

لحمدُ لله جامعِ الناس ليوم لا رَيْب فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نظير ولا شبيه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، المكمَّل الوجيه، المصطفى عَلَى جميع الخَلْقِ فجلَّ مُصْطَفيه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومَنْ تبعهم مِنْ متفقِّه، وخامل ونبيه.أما بعد
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا - أي بيده - فذبه عنه.
قال الامام الطبري رحمه الله : إنما كانت هذه صفة المؤمن؛ لشدة خوفه من الله ومن عقوبته؛ لأنه على يقين من الذنب، وليس على يقين من المغفرة.
وقال ابن حجر رحمه الله في قوله: " وإن الفاجر، يرى ذنوبه كذباب. أي ذنبه سهل عنده، لا يعتقد أنه يحصل له بسببه كبير ضرر، كما أن ضرر الذباب عنده سهل، وكذا دفعه عنه " .اليكم اخواني قصة هذا التقي النقي الهارب من ذنبه
عن جابر بن عبد الله أن فتى من الأنصار يقال له: ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم، فكان يخدم النبي ﷺ، بعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة الأنصاري تغسل، فكرر النظر إليها وخاف أن ينزله الوحي على رسول الله ﷺ، فخرج هارباً على وجهه، فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها، ففقده رسول الله ﷺ أربعين يوماً، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلى. ثم إن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله ﷺ فقال: يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: إن الهارب من أمتك بين هذه الجبال يتعوذ بي من ناري فقال رسول الله ﷺ: يا عمر ويا سليمان انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن، فخرجا في أنقاب المدينة فلقيهما راع من رعاء المدينة يقال له رفاقة، فقال له عمر: يا رفاقة هل لك علم بشاب بين هذه الجبال؟ فقال له رفاقه: لعلك تريد الهارب من جهنم. فقال له عمر: وما علمك أنه هارب من جهنم؟ قال: لأنه إذا كان جوف الليل خرج علينا من هذه الجبال واضعاً يده على رأسه وهو يقول: يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد، ولم تجردني في فصل القضاء قال عمر: إياه نريد. قال: فانطلق بهم رفاقة فلما كان في جوف الليل خرج عليهم من بين تلك الجبال واضعاً يده على أم رأسه وهو يقول: يا ليتك قبضت روحي في الأرواح؟ وحسدي في الأجساد؟ ولم تجردني لفصل القضاء قال: فعدا عليه عمر فاحتضنه فقال الأمان الخلاص من النار. فقال له عمر: أنا عمر بن الخطاب. فقال: يا عمر هل علم رسول الله ﷺ بذني؟ قال: لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فبكى رسول الله ﷺ فأرسلني أنا وسلمان في طلبك. فقال: يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو يصلي وبلال يقول قد قامت الصلاة. قال: أفعل. فأقبلا به إلى المدينة فوافقوا رسول الله ﷺ وهو في صلاة الغداة، فبدر عمر وسلمان الصف فما سمع قراءة رسول الله ﷺ حتى خر مغشياً عليه، فلما سلم رسول الله ﷺ قال: يا عمر ويا سلمان ما فعل ثعلبة بن عبد الرحمن قالا: هو ذا يا رسول الله. فقام رسول الله ﷺ قائماً فقال ثعلبة: قال: لبيك يا رسول الله، فنظر إليه فقال: ما غيبك عني؟ قال: ذنبي يا رسول الله قال: أفلا أدلك على آية تكفر الذنوب والخطايا. قال بلى يا رسول الله، قال: قل اللهم " آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " " البقرة 201 " ، قال: قال: ذني أعظم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: " بل كلام الله أعظم " ثم أمره رسول الله ﷺ بالانصراف إلى منزله، فمرض ثمانية أيام فجاء سلمان إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله هل لك في ثعلبة نأته لما به فقال رسول الله ﷺ: قوموا بنا إليه فلما دخل عليه أخذ رسول الله ﷺ رأسه فوضعه في حجره فأزال رأسه عن حجر رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: لم أزلت رأسك عن حجري؟ قال إنه من الذنوب ملآن، قال: ما تجد؟ قال: أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي قال فما تشتهي؟ قال مغفرة ربي قال: فنزل جيريل عليه السلام على رسول الله ﷺ فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة، فقال له رسول الله ﷺ: أفلا أعلمه ذلك، قال: بلى، فأعلمه رسول الله ﷺ بذلك فصاح صيحة فمات. فامر رسول الله ﷺ بغسله وكفنه وصلى عليه فجعل رسول الله ﷺ يمشي على أطراف أنامله فقالوا: يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك. قال: والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع رجلي على الأرض من كثرة أجنحة مما نزل لتشييعه من الملائكة.

الانتقال إلى الشامل التعليمي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مغفرة, مقدمي, لقيته, الأرض, بقراة, بقرابها, خطيئة, عبدي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السفر و السياحة sbar11 منتدى شؤون المرأة 0 2015-05-08 23:16

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 00:40.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2020
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd