ESHAMEL FORUM      


العودة   ESHAMEL FORUM - > القسم العـــــــام > المنتدى الإسلامى العام
التسجيل   البحث

المنتدى الإسلامى العام كل المواضيع الاسلامية ، العقيدة، العبادات، المعاملات....

بسم الله الرحمن الرحيم .. ان شاءلله سيكون هذا الموضوع متجدد معنا كل جمعة ان كان في العمر فسحة نطوف من خلاله على منابر الجمعة تلك المنابر التي جعل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2012-11-02, 15:57   رقم المشاركة : ( 1 )
مصعب

:: مشرف ::
القسم الاســـلامي


الصورة الرمزية مصعب





علم الدولة Algeria



مصعب غير متصل

من على مناير الجمعة . متجدد .

بسم الله الرحمن الرحيم ..

ان شاءلله سيكون هذا الموضوع متجدد معنا كل جمعة ان كان في العمر

فسحة نطوف من خلاله على منابر الجمعة تلك المنابر التي جعل الدعاء

مستجاب حينها , للنقل كل جمعة خطبة هنا بإذن الله , والموضوع مفتوح

لكل عضو ليشارك معنا في الأجر في نقل الحطب , وحبذا لو يقوم العضو



بتلخيص ما أمكنه من الخطبة بالأخص ان كانت طويلة ..

نترككم مع أول خطبة .

قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك
  رد مع اقتباس
قديم 2012-11-02, 15:58   رقم المشاركة : ( 2 )
مصعب

:: مشرف ::
القسم الاســـلامي


الصورة الرمزية مصعب





علم الدولة Algeria



مصعب غير متصل

نبذة مختصرة عن الخطبة:

ألقى فضيلة الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "أهمية الوفاء بالعهد"، والتي تحدَّث فيها عن الوفاء بالعهد، وذكر سيرة النبي - ﷺ - أنموذجًا وقدوةً يُقتَدى بها في الوفاء بالعهد، ثم عرَّج على ذكر بعض أصحاب النبي - ﷺ - ووفائهم، وبيَّن في ثنايا الخطبة أن الوفاء من شِيَم الرجال، ودليلٌ على سموِّ النفس وحُسن الخُلق، ونصح المسلمين بوجوب التحلِّي بهذا الخُلق الكريم.


الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فاتقوا الله - عباد الله - حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعُروة الوُثقى.

أيها المسلمون:

تكمُل النفس البشرية بعبوديتها لله وحسن معاملتها مع الخلق، وشرع الله لعباده الأخذ بمعالي الأمور والنهي عن سافلها، والوفاء من الأخلاق الكريمة ومن صفات النفوس الشريفة، وهو من أُسس بناء المجتمع واستقامة الحياة، وهو: الاعتراف بالفضل ورد الجميل لمن أسدَى إليك معروفًا أو مدَّ إليك يدًا.

وأعظمُ عهدٍ يجب الوفاء به: الوفاء مع الله بأن يُعبَد وحده لا يُشرَك به شيئًا، كما قال - سبحانه -: [وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ] [البقرة: 40].

وهو من شِيَم الرجال، وأمارةٌ على سموِّ النفس وحُسن الخُلق، وأوفى الناس رسل الله، موسى - عليه السلام - عرفَ حقَّ أخيه هارون فسأل ربَّه أن يجعله شريكًا معه في الرسالة، [وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي] [طه: 29- 32].

ونبينا محمد - ﷺ - كان وفيًّا مع من نصره لإبلاغ رسالة ربِّه، منع المُطعِمُ بنُ عديّ المشركين أن يُؤذُوا رسولَ الله - ﷺ - قبل الهجرة، فحفِظَ له - عليه الصلاة والسلام - إحسانَه، وقال في أُسارى بدر: «لو كان المُطعِم بن عديٍّ حيًّا ثم كلَّمني في هؤلاء النَّتْنى لتركتُهم له»؛ رواه البخاري.

وكان - ﷺ - وفيًّا مع صحابته، أبو بكر - رضي الله عنه - أفضل الصحابة، نصر النبي - ﷺ - بماله ونفسه، وكان أكثر الصحابة صُحبة، فقال: «لو كنتُ مُتَّخِذًا من أمتي خليلاً لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلاً، ولكن أخي وصاحبي»؛ متفق عليه.

واعتزَّ الإسلام بإسلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وأبلى في المشاهد بلاءً حسنًا، فقال عنه النبي - ﷺ -: «عمر في الجنة»؛ رواه أحمد.

ولما بذل عثمان - رضي الله عنه - لهذا الدين من ماله ما بذل، وجهَّز جيش العُسرة بألف دينارٍ ألقاها في حجر النبي - ﷺ -، قال له: «ما ضرَّ عثمان ما عمِل بعد اليوم»؛ رواه الترمذي.

وعليٌّ - رضي الله عنه - أول من أسلم من الصبيان، فقال النبي - ﷺ - فيه يوم خيبر: «لأُعطينَّ الرايةَ غدًا رجلاً يحب اللهَ ورسولَه، ويحبُّه اللهُ ورسولُه». فأعطاها عليًّا؛ رواه البخاري. وصلَّى على شهداء أُحُدٍ بعد ثمان سنين من استشهادهم كالمُودِّع لهم؛ متفق عليه.

وصلَّى على قبر جاريةٍ سوداء كانت تقُمُّ المسجد.

ولما ناصرَ الأنصارُ المهاجرين دعا لهم النبي - ﷺ - ولذراريهم، فقال: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار»؛ رواه مسلم. ولم يُسدِ أحدٌ من الصحابة للنبي - ﷺ - معروفًا إلا ويُكافِئُه عليه، قال - عليه الصلاة والسلام -: «ما لأحدٍ عندنا يدٌ إلا وقد كافأناه ما خلا أبا بكرٍ فإن له عندنا يدًا يُكافِئُه الله بها يوم القيامة»؛ رواه الترمذي. وأمر - عليه الصلاة والسلام - بحفظ الوُدِّ لصحابته كلهم بعد مماته، فقال: «لا تسُبُّوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما أدركَ مُدَّ أحدهم ولا نصيفَه»؛ رواه مسلم. ووفاؤه امتدَّ إلى أمته وذلك في الموقف العظيم، فقال: «لكل نبيٍّ دعوةٌ مُستجابة، فتعجَّل كلُّ نبيٍّ دعوتَه، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة، فهي نائلةٌ - إن شاء الله - من مات من أمتي لا يُشرك بالله شيئًا»؛ رواه مسلم.

وعلى هذا الخُلق العظيم من الوفاء سار الصحابة - رضي الله عنهم -؛ فالنبي - ﷺ - لما قُبِض قال أبو بكر للصحابة: "من كان له عِدَةٌ عند رسول الله - ﷺ - أو دَينٌ فليأتِني"، قال جابرٌ: فأتيتُه فقلتُ: إن رسول الله - ﷺ - قال لي: «لو قد جاء مالُ البحرَين أعطيتُك هكذا وهكذا وهكذا»، فلم يجِئ مالُ البحرَيْن حتى قُبِض رسول الله - ﷺ -، قال: فحثَا لي أبو بكر من مال البحرَيْن لما جاءه حثيةً فعدَدتُها، فإذا هي خمس مائة، فقال لي: "خُذ مثلَيْها"؛ متفق عليه.

وأنفذَ أبو بكر - رضي الله عنه - جيشَ أسامة بن زيد - رضي الله عنه - على شدة حاجة أبي بكر للجيش بعد وفاة النبي - ﷺ -، وقال: "لا أترك أمرًا رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - يصنعه إلا صنعتُه". والصحابة - رضي الله عنهم - حفِظوا لأبي بكرٍ مكانته وسبقَه للإسلام، فاتفقوا على بيعته خليفةً لرسول الله - ﷺ -، وأبو بكر أدرك منزلة عمر التي أنزلها إياه رسول الله - ﷺ -؛ حيث كان - عليه الصلاة والسلام - كثيرًا ما يقول: «جِئتُ أنا وأبو بكر وعمر، وخرجتُ أنا وأبو بكر وعمر»، فعهِدَ أبو بكرٍ بالخلافة من بعده لعُمر.

والوفاء يعظُم مع الوالدَيْن؛ فقد تعِبا لراحتك، وسهِرَا لنومك، وكدَحَ الوالدُ لعيشك، وحمَلَتك أمك كرهًا ووضعَتْك كرهًا، وأول واجبٍ فرَضَه الله من حقوق الخلق البرُّ بالوالدين، قال تعالى: [وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا[وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا] [الإسراء: 24]، وطاعتهما في غير معصيةٍ، وفعل الجميل معهما، وإدخال السرور على نفوسهما، ومن البرِّ بهما: أن يريَا ثمرة جهدهما على أولادهما بسلوكهم طريق الاستقامة والصلاح، ومن الوفاء لهما: إكرام صديقهما بعد موتهما.

مرَّ أعرابيٌّ على ابن عمر فقال له ابنُ عمر: ألستَ ابنَ فلان بن فلان؟ قال: بلى، فأعطاه ابن عمر دابةً كان يركبها وقال: اركبها، وأعطاه عِمامَته وقال: اشدُد بها رأسك، فقال له بعضُ أصحابه: غفر الله لك، أعطيتَ هذا الأعرابي دابةً كنت تروح عليها وعِمامةً كنت تشدُّ بها رأسك، فقال: إني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «إن من أبرِّ البرِّ: صلةَ الرجل أهل وُدِّ أبيه بعد أن يُولِّي»، وإن أباه كان صديقًا لعُمر؛ رواه مسلم.

ومن الوفاء: الوفاءُ بين الزوجين؛ فقد جمعهما عقدٌ عظيم، قال - سبحانه -: [وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا] [النساء: 21]، وخديجة بنت خويلدٍ - رضي الله عنها - واسَت النبيَّ - ﷺ - بمالها، ورُزِق منها الولد، وأول من صدَّقه وآمن به من النساء، وهي التي ثبَّتَت فؤادَه عند نزول الوحي، وقوَّتْ عزيمته، وكانت خير زوجةٍ لزوجها في حياتها.

قال ابن حجر - رحمه الله -: "كانت حريصةً على رضاه بكل ممكن، ولم يصدُر منها ما يُغضبُه قط". فقابَل رسول الله - ﷺ - وفاءَها بوفاءٍ أعظم منه، فكان في إحسانها يشكُرُها، وظلَّ بعد موتها يُكثِر ذكرها ويقول عنها: «إني رُزِقتُ حبَّها»؛ رواه مسلم.

وربما ذبح الشاة ثم يُقطِّعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، ويقول: «إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد». قال النووي - رحمه الله -: "في هذا كله دليلٌ لحُسن العهد وحفظ الوُدّ، ورعاية حُرمة الصاحب والعشير في حياته وبعد وفاته، وإكرام أهل ذلك الصاحب".

ومن الوفاء: محبة العلماء وتوقيرُهم وإجلالهم؛ إذ هم حملة الدين وورثة المرسلين. قال الطحاوي - رحمه الله -: "وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم أهل الخبر والأثر، وأهل الفقه والنظر لا يُذكَرون إلا بالجميل". قال الإمام أحمد - رحمه الله -: "ما بِتُّ منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي وأستغفر له".

وللصحاب وفاءٌ يتحقَّقُ بشكر أفعاله وحفظ سرِّه ووُدِّه، والثناء الحسن عليه، ومنع وصول الأذى إليه، وبذل الندى له ولأولاده، ومن صنع إليك معروفًا فكافِئْه عليه، فإن لم تجد ما تُكافِئُه فادعُ له فإنه من الوفاء. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: [هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ] [الرحمن: 60].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.





الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا مزيدًا.

أما بعد، أيها المسلمون:

الوفاء صدق اللسان والفعل معًا، ويُحدِث الوفاء في نفس الوفيِّ من الغِبطة والسرور ما لا حدَّ له، وفي نفس المُوفَى له الرغبة في البرِّ والمُجازاة، ومن جحد معروفًا فهذا ممن صغُرَت همَّته عن الوفاء، وليكن العمل في العطاء وغيره خالصًا لوجه الله، فإن استنكَف أحدٌ عن ردِّ معروفٍ أسدَيتَه فلا يحزُنك ذلك، فأنت تطلب الثواب على المعروف من الله لا من البشر، مُمتثلاً قول الله: إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا[] [الإنسان: 9].

فاحرصوا على الوفاء؛ ففيه سلامة القلب والنَّماء، واجتهِدوا في التحلِّي بكل خُلقٍ كريم، ووصفٍ حميد، فهو عنوان الظَّفَر والفلاح. واعلموا أن الله أمركم بالصلاة والسلام على نبيه، فقال في محكم التنزيل: [إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمًا[] [الأحزاب: 56]، اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد، وارضَ اللهم عن خلفائه الراشدين الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدِلون: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليٍّ، وعن سائر الصحابة أجمعين، وعنَّا معهم بجودك وكرمك يا أكرم الأكرمين.



اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين، واجعل اللهم هذا البلد آمنًا مُطمئنّا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين. اللهم إنا نسألك الجنة وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل، ونعوذ بك اللهم من النار وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل. اللهم اهدِنا وسدِّدنا يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزِل علينا الغيثَ ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغِثْنا، اللهم أغِثْنا، اللهم أغِثْنا.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ] [الأعراف: 23].

اللهم وفِّق إمامنا لهداك، واجعل عمله في رضاك، وأسبِغ عليه لباس الصحة والعافية يا رب العالمين، وفِّق جميع ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك، وتحكيم شرعك يا رب العالمين.

عباد الله:



[إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[][النحل: 90].


فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على آلائه ونعمه يزِدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مناير, متجدد, الجمعة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل يوم حكمة متجدد حورية و نجود منتدى المواضيع العـامة 20 2012-06-17 13:40
علق على الصورة ...متجدد maya rim منتدى الصور المنوعة 43 2011-06-30 21:34
فضل يوم الجمعة . مصعب المنتدى الإسلامى العام 10 2011-04-08 15:29
خطبة الجمعة ليليا المنتدى الإسلامى العام 4 2008-07-28 19:50
فضل يوم الجمعة بنت الإخوان المنتدى الإسلامى العام 3 2008-01-26 20:47

الساعة الآن 05:24.

 

جميع الحقوق محفوظة © ESHAMEL FORUM 2005-2018
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd