منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القسم الأدبي > فضاء الشعر الفصيح بأنواعه
التسجيل   البحث

فضاء الشعر الفصيح بأنواعه يحوي هذا الفضاء قصائد الشعر العمودي و شعر التفعيلة و قصيدة النثر
((لا تُوضع القصائد المنقولة هنا))

*** سأحكي.. لبعض نُسيمات هذا المساء الوديع.. حكايةَ عشقٍ..تفجّر منه الجمالُ ينابيعَ من عسل الإشتياق.. وأحكي.. حكاية قلبٍ .. تجمّد في نبضه الإحتراق.. فدثّرهُ.. بمعاطف من ذكرياتٍ.. تفنّن في نسجها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2010-03-06, 13:58   رقم المشاركة : ( 1 )
omar
عضو مميـــــز

الصورة الرمزية omar





علم الدولة Algeria



omar غير متصل

..أوْ.. ما تبقّى منهُ!!

"15 98"]

***
سأحكي..
لبعض نُسيمات هذا المساء الوديع..
حكايةَ عشقٍ..تفجّر منه الجمالُ ينابيعَ من عسل الإشتياق..
وأحكي.. حكاية قلبٍ .. تجمّد في نبضه الإحتراق..
فدثّرهُ.. بمعاطف من ذكرياتٍ.. تفنّن في نسجها الحلُمُ..
وأضفى عليها.. من الحُبِّ .. والحُبِّ.. ما يستطيعْ..

***
وكان الزّمانُ...
مجرّد ذئب.. يحوم على لحظات الوصال..
يحاولُ أن يستحلّ اقتناص الجميل من الحسّ..
والحسّ أكبر من دمعة صنعت جسر وُدّ..
يمدّ على طول سهل الخيال..
ليربط بين فؤادين..
قالا: الهوى.. دربنا!!..
وما أدركا.. أن درب الهوى... ألمُ !!...
وما أدركا .. أن أمر الرّجوع.. محالْ !!..

***

وتحت ظلالٍ من الكلمات المضمّخة الحرفَ آهاً.. ونجوى..
وأشياء لا تستطيع قواميس أيّ لغات المشاعر أن تحتويها..
نمت بتلاتٌ من البوح مزدانة بأريج الحياة..
تصافحُ وجه الحياة..
وترتشف الحبّ من همس ما بعد شوق التلاقي..
فتُصبحُ أقوى.. وأقوى..
وتنضح بالطّهر..
يعجنه ياسمين التصافي.. رغيفا.. وأقراص حلوى...
ولحنا شجيّ الحنين..
يسافر.. من مُطلق اللّوعة المتنكّرة –الدهرَ-..
حتى انفتاح الشعور على شرفات المساء
تغاريدَ بلبُلِ ذاكرة نُسخت كلّ أحداثها بنصوص الفُجاءةِ
من سِفْر تكوين جرحٍ..
وآيات جرحٍ..
وبعض ابتهالات جرحٍ نما بين أسطر تلك المواجد.. سهوا..
تغذّى على يرقات الهوى..
والهوى كان حرفا يحاول أن يستقلّ عن الأبجديّة..
مفتتنا بفضاء الشجون
ترفرف فيه شجونُ الفؤادين نورا..
وللجرح سلطانه المتعضّي..
وخبثٌ خفيّ.. ومشروعُ بلوى.. !! ..
ولونٌ من القلق المستمرّ يوشّي ملاءات صبر قديم..
على جسد قمريّ المشاعر..
والذكرياتُ انتباه الحياة على وجع وجراحٍ..
وأنّة صفصافةٍ عانقت رسم قلبٍ وحرفين:
"كانا هنا.. !! "
وكان الربيعُ فراشاتِ طهر تطوف على وهج من حياء..
تغازل ورد التكتّم..
تسبح في عالم من ضياع المعاني..
وتقرأ ما قد تبقّى من الكلمات..
على ورق قُدّ من حسرات الزمانِ..
خواتِم أمنية..
ربما..
سوف تحملها نسمات المساء..
لتحكيَ عنهُ..
و..عن ما تبّقى من الذكرياتِ..
ومنهُ :

***

يقولُ:

" أحاول..
في غير جدوى..
وأرجو بلا أمل .. أن تعودي..
ولي كلمات اشتياق..
من القهر..ذابت على سطر بوحي..
وشيء من الذكريات..
وشيء من الحلم.. كانَتْ.. مراحلُ عشقي...
وكنت المهيّأُ.. للصّلب..
للحرق.. فوق خراب الحكايا..
وكنتُ.. المبشّرُ عنّي..
على مدّ مليون جرحِ.. بأنّي..
الذي سيحاولُ.. في غير جدوى..
وأنّي الذي سوف يرجو.. بلا أمل.. أن تعودي !!.."

***


يحدّثُ ..
من صافحوا بسمة الآفلين.. بأنهمُ انتظروا ..
وأنهم استبشروا بقدوم الجراح أخيرا..
وقالوا: لنا حلمنا.. وللقادمين الجراحُ..
وبعدُ.. الحياة !!..
يحدّث من أخبروا أمرهم..
بأنهم استسلموا .. للرحيلْ..
وابتسموا...
وكانوا يُرَون.. ملامحَ مكسورة للضياء.. على بُعد.. ثُلث الأفولْ..
لهم حلْمهم..
وللقادمين على إثرهمْ... جميعُ الجراح..
وكلّ الحياة !!..

***

يقولُ:
"وكَوْنِي المبشّر عنّي..
وكَوْنِي الذي اخترق السرّ من باب لمس الحقيقةِ..
جئتُ..
أفتّش عن كُنْهِ هذي البشارهْ..
وأعلمُ أنّي.. وُلدتُ..
ولكنْ.. على وفرة من مآسي..
وأني.. رضعتُ..
ولكنْ.. حليبَ الألمْ..
وأنّي لعبتُ..
ولكنْ.. بأشلاء نفسي..
وأنّي .. كبرتُ..
ولكن.. على زيف أقنعة كان يلبسها الآفلونْ..
وأني.. نطقتُ..
ولكن..على غير معنى العبارهْ..
لماذا.. أنا؟؟..
تفتت في كفِّ يومي رغيف السؤال..
وانتثرت كلماتي العجافُ..
ملوّثة.. بِالمرارهْ !!"

***

وعند التقاء الصباح الذي لم يعد.. مثلما كانَ..
بالألم المتبقّي...
من الزمن المستحيل رؤىً..
ومشاهدَ خالية من صُورْ..
لبست صمتها الكلماتُ..
ولبستُ.. الحذرْ..

أعود على أوّل السطر أقرأ زيف الحروف..
أبحث عن نقطة للحقيقة.. عن..
معنى الحياة الذي حدّثتني به كتُب الآفلينْ..
قالتْ:

" هناك جداولُ من مسك هذا الوجود..
هناك .. شجرْ..
هناك انتباه جميل يلوّن وجه الأماني..
بلون الطّمأنينة المشتهاة..
هناك.. سلالمُ.. من نور صدق..
ترقّى عليها ملايينُ من جنس هذا البشرْ..
هناك شموسٌ تغذّي النفوس التي انتسبت لضمير الحياة...
هناك كواكبُ تسبح في الألق المرمريّ..
هناك ..قمرْ... "
... ... ...
وهناك..
أسطورةٌ تحت فصل الرحيل..
يردّدها الآفلونَ.. على وجلٍ وارتعاش..:

" سيأتي.. في يوم منتصف الحزن من .. تنتهي لفؤاده.. أسرار هذا الكلامْ..
سيأتي..
دافئا بالحنين..
يسوق الهوى.. والسّلامْ..
وينفخ في نايه الحيّ .. لحن القدرْ..

متى؟..

تعرف الدّنيا آثاره.. حين يدخل من بابها سائلا: لماذا.. أنا؟..
وتعرفه .. الكائناتُ...
وحيدا.. سيمشي مسافات قفر السؤال..
و فوق الجبين.. ستشرقُ أسرار من سبقوا..
... "

***

أعود على أوّل السطر..
أستعطف المفردات..
عساها ستفرج عن لغزها الأبديّ.. !!
وتُفرجُ عنّي..
وعنْهُ !!
وماذا سأعرف عنهُ؟..
وأكثر وصف تضاءل فيه الخيالُ..
تضخّم فيه المحالْ..
وأضحى طلاسم .. ليس لها في لغاتيَ.. كُنْهُ..
وماذا سأعرفُ عنهُ؟
وآخر ما حدّثتني به كتُبُ الآفلين..
مزيجٌ من القلق المتعضّي.. على شرفات الأملْ..
وماء تحلّل فيه .. رمادُ اليقينْ..
وفي الصفحات التي بُترت من كلامهمُ.. انتثرت... شذراتٌ من الوصف لم تكتملْ..
ولم تكُ حتّى.. كمثل الجُملْ..

أحاول أن أتهجّى..
وأن أعصر الحرف.. أو...ما تيسّر منهُ..
لكي أجتلي ما يكونْ..
ولكنْ..
لا أستطيعْ !!

***

  رد مع اقتباس
قديم 2010-03-06, 14:33   رقم المشاركة : ( 2 )
بنت الإخوان

الصورة الرمزية بنت الإخوان





علم الدولة Algeria



بنت الإخوان غير متصل

ممتازة منك هاته الكلمات يا أخي عمر .
في انتظار الجديد تقبل مني خالص التحية .

  رد مع اقتباس
قديم 2010-03-06, 23:53   رقم المشاركة : ( 3 )
عيسى ماروك

::من أعمدة المنتدى::


الصورة الرمزية عيسى ماروك





علم الدولة Algeria



عيسى ماروك غير متصل

يا هذا الشاعر المتدفقة كلماته عذوبة والمتفتحة حروفه ازاهير حسن
ها انت تأخنا حيث دروب الدهشة تستضيئ بحضورك
حيث الكلمة تنتظر أن تمدها بخيط رونق فتتلألأ ويشع الكون نورا
هنيئا لك أخي عمر ترويض القصيدة الجموح وإمساكك بناصية الفرح

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 20:35.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2020
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd