منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القسم العـــــــام > المنتدى الإسلامى العام > منتدى شهر رمضان المبارك
التسجيل   البحث

منتدى شهر رمضان المبارك المواضيع الخاصة بشهر رمضان الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2010-09-06, 11:52   رقم المشاركة : ( 61 )
مسك الشهادة

:: مشرفة ::
منتدى كرة المضرب


الصورة الرمزية مسك الشهادة





علم الدولة Palestine



مسك الشهادة غير متصل

رد: فــي ظـــلال رمـضـــان


"14 10"]
يا لها من أجواء عظيمة، وساعات مباركة
باختصار، إنها فرصة لا تُعوض

تلك ساعات إحياء ليلة القدر

(ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار).
إلهي وقف السائلون ببابك ، ولاذ الفقراء بجنابك ووقفت سفينة المساكين على ساحل كرمك، يرجون الجواز إلى ساحة رحمتك ونعمتك،
إلهي إن كنت لاتكرم في هذا الشهر إلامن أخلص لك في صيامه فمن للمذنب المقصر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه ،
إلهي إن كنت لاترحم إلا الطائعين فمن للعاصين، وإن كنت لاتقبل إلا العاملين فمن للمقصرين،
إلهي ربح الصائمون، وفاز القائمون، ونجا المخلصون، ونحن عبيدك المذنبون فارحمنا برحمتك وجد علينا بفضلك ومنتك واغفر لنا أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلي الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ومجدك والصلاة والسلام على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق النور الذاتي والسر الساري في سائر الأسماء والصفات وعلى آله وصحبه وسلم.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ،واصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير ،واجعل الموت راحة لنا من كل شر.
إلهنا لا تحرمنا من نبيك الشفاعة ، و اجعل التقوى لنا أربح بضاعة ، و لا تجعلنا فى شهرنا هذا من أهل التفريط و الإضاعة ، و امنا من خوفنا يوم تقوم الساعه برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم لك الحمد كما هديتنا للإسلام ، وعلمتنا الحكمة و القران ، اللهم اجعلنا لكتابك من التالين ، و لك به من العاملين ، و بالأعمال مخلصين و بالقسط قائمين ، وعن النار مزحزحين ، و بالجنات منعمين و إلى وجهك ناظرين.
اللهم اجعلنا بتلاوة كتابك منتفعين ، وعند ختمه من الفائزين. فنسألك اللهم بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به فى علم الغيب عندك ، أن تجعل القران الكريم ربيع قلوبنا ، ونور أبصارنا ، وشفاء صدورنا و جلاء أحزاننا ، وذهاب همومنا و غمومنا ، و دليلنا إليك و إلى جناتك جنات النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم احيينا مستورين ، و امتنا مستورين ، و ابعثنا مستورين و أكرمنا بلقائك مستورين.
اللهم استرنا فوق الأرض ، واسترنا تحت الأرض و استرنا يوم العرض ، اللهم اشف مرضانا و مرضى المسلمين ، و ارحم موتانا و موتى المسلمين ، و اقض حوائجنا و حوائج السائلين.
اللهم تول أمورنا ، وفرج همومنا ، واكشف كروبنا.
اللهم أوردنا حوض نبيك سيدنا محمد (ﷺ) ، و اجعله لنا شفيعا ، واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها ابدا.
ربنا فقنا عذاب النار.ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا.ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار.ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين و المسلمات ، الأحياء منهم و الأموات ، إنك سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين.
وأصلح ذات بيننا ، وألف بين قلوبنا ، وانصرنا على أعدائنا ، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وبارك لنا في اسماعنا وابصارنا وقوائنا ما أحييتنا ، وبارك لنا في أزواجنا وذرياتنا ما أبقيتنا ، واجعلنا شاكرين لنعمك برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إنا نسألك حبك ، وحب من يحبك ، وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك
، اللهم إنا نسألك أن ترفع ذكرنا ، وتضع وزرنا ، وتطهر قلوبنا ،وتحصن فروجنا ، وتغفر لنا ذنوبنا ونسألك الدرجات العلا من الجنة ،
اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك سيدنا محمد (ﷺ) ، ونستعينك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك سيدنا محمد (ﷺ) ،
اللهم اختم لنا بخير ، واجعل عواقب امورنا إلى خير يا أرحم الراحمين يا كريم.
اللهم إنا نسألك برحمتك التي وسعت كل شئ أن تغفر لنا ذنوبنا ، أن تكفر عنا سيئاتنا وأن تتولى أمرنا ، أن تختم بالباقيات الصالحات أعمالنا ، يا مفرج الكروب فرج كربنا ، واغفر ذنبنا واستر عيبنا ، وادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ،
اللهم هبنا نفوسا ً مطمئنة ، تؤمن بلقائك ، اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وبك منك ، لا نحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ،
اللهم هئ لنا من أمرنا رشدا ً ، واجعلنا من عبادك السعداء.
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
اللهم اجعلنا في هذه الليلة من الذين نظرت اليهم وغفرت لهم ورضيت عنهم.
اللهم اجعلنا في هذه الليلة من الذين تسلم عليهم الملائكة.
اللهم اجعل دعائنا خالصا ً لوجهك الكريم.
اللهم اكتب لنا حج بيتك الحرام وزيارة النبي عليه الصلاة والسلام.واجعل خير أيامنا يوم لقاك ،
اللهم اجعلنا من الذين يقولون فيعلمون ، ويعلمون فيخلصون ، ويخلصون فيخلصون.ويخلصون فيقبلون ، ويقبلون فينعمون ، وينعمون ، وينعمون فيشاهدون برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم ألف بين قلوب المسلمين والف بين حكام المسلمين بكلمة الحق والدين ووفقهم للعمل بكتاب الله وسنة النبيالهادي الأمين.
اللهم صل صلاتك الكاملة وسلم سلامك التام على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم..


وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وقراءة القرآن
واللهم لا تردنا خائبين.

سجل اعجابك بصفحتنا على الفيسبوك 

  رد مع اقتباس
قديم 2010-09-06, 20:44   رقم المشاركة : ( 62 )
مصعب

:: مشرف ::
القسم الاســـلامي


الصورة الرمزية مصعب





علم الدولة Algeria



مصعب غير متصل

ماذا تركت أخت مسك الشهادة بظلالك الرمضانية التي ظلت تظلنا طيلة شهر رمضان المبارك
نتزود بها ونأخذ من ثمارها ونفحاتها ...... فلك الله أخت مسك الشهادة وجزاك الله خيرا عنها

وجعلها في ميزان حسناتك ..... فهذه الظلال هي زاد لكل صائم يقتبس من نورها في أيام صومه
..... فجزى الله الانامل التي خطت هذه الظلال .

  رد مع اقتباس
قديم 2010-09-07, 08:55   رقم المشاركة : ( 63 )
مسك الشهادة

:: مشرفة ::
منتدى كرة المضرب


الصورة الرمزية مسك الشهادة





علم الدولة Palestine



مسك الشهادة غير متصل

بوركت وجزيت الفردوس الأعلى أخ مصعب.. وشكر كبير لك
هدفي هو إفادتكم بهذه الظلال، فأتمنى أن تكون كما أردتها

تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال.

  رد مع اقتباس
قديم 2010-09-07, 08:59   رقم المشاركة : ( 64 )
مسك الشهادة

:: مشرفة ::
منتدى كرة المضرب


الصورة الرمزية مسك الشهادة





علم الدولة Palestine



مسك الشهادة غير متصل


"14 98"]
السلام عليكم ورحمه الله وبركــاته



دموع على أعتاب رحيلك يا رمضان

استقبلناه بالدموع ونودعه بالدموع


هاهو يحتضر بيننا .. أنفاسه تغيب شيئا فشيئا

ونبضات حياته بقدر لياليه القادمه

دونكم صراخ المآذن ونحيب المحاريب ودموع العارفين

ياويح نفسي مالذي نهديه له عند رحيله

ذهب الحبيب بإشراقة لياليه وسكينة نهاره تنساب أنهراً

من التأمل والخشوع

ستختفي لامحالة إشراقة لياليه العطرة بآيات الله ودعاء الخاشعين

وبكاء الصالحين وآهات المحبين وإنابة الغافلين

سنذكر السكون الذي خالج أرواحنا قبيل الإفطار

سنبكي لحظاته التي تدثر النفوس بصفائها العذب الزلال

معلمنا الصامت سيرحل بعد أيام



عاد رمضان وسينقضي وهو رمضان

ونحن عدنا ولكن ليس على مانريد

فيا لوعة الخاشعين على فقدانه ويالحرقة المتقين على وداعه

هاهو رمضان يمضي ,, وقد شهدت لياليه أنين المذنبين

وقصص التائبين وعبرات الخاشعين وأخبار المنقطعين

كم من قائم محروم وكم من نائم مرحوم

هذا نام وقلبه ذاكر وذاك نام وقلبه فاجر

سيرحل معلمنا الصامت بعد توزيع الشهادات على المتخرجين

من تلاميذه من سيحظى بأعلى الدرجات ليرقى بها في أعلى الجنان

( ولكل درجات مما عملوا

)

ذهب معلمنا شهر الخير ومعه مفتاح الريان رحماك ربي كيف خسرناه

ذهب معلمنا شهر الرحمة يحمل كنزاً ثمينا بالعتق من النيران

رحماك ربي كيف فقدناه

ذهب معلمنا شهر الصبر يودعنا بأسى حسراتنا

رحماك ربي مالذي أهملناه

ذهب معلمنا شهر الجنان ليرفع أعمالنا لمولاه

رحماك ربنا مالذي عملناه


ذهب الحبيب ولن نضمن لقاؤه بعد عامنا هذا

تذكرت رحيل المصطفى ﷺ

حينما قال لأصحابه في حجة الوداع

( لعلي لاألقاكم بعد عامي هذا )


أحبتي في الله

اللهم ماوجدته منا من تقصير في هذا الشهر الكريم

فتجاوز عنا ياأرحم الراحمين

وماكان بفضلك من صالح فتقبله منا ياذا الجلال والإكرام

اللهم اغفر لنا جميعا وارحمنا واجمعنا في دار كرامتك ومستقر رحمتك

اللهم بلغنا رمضان أعواما عديده وسنين مديده


اللهم اعتق رقابنا من النار


  رد مع اقتباس
قديم 2010-09-07, 09:07   رقم المشاركة : ( 65 )
مسك الشهادة

:: مشرفة ::
منتدى كرة المضرب


الصورة الرمزية مسك الشهادة





علم الدولة Palestine



مسك الشهادة غير متصل

"14 98"]

وصايا في وداع رمضان



إنها وقفات ينبغي أن تثير مشاعر المؤمنين وأن تحرك كوامن قلوبهم ، وأن تستجيش عواطفهم الإيمانية ومشاعرهم الإسلامية ، وأن يتذكروا ما سلف من أيام هذا الشهر ولياليه وأن يتذكروا ما سيستقبلون بإذن الله عز وجل من أيام وليالي قادمات، وصايا في وداع شهر رمضان .
إن هذه الوصايا - أيها الإخوة - تتكرر دائمًا ولا يكاد أن ينقضي شهر رمضان أو تأتي أيامه الأواخر إلا ويعاد مثل هذا الحديث، ونحن نرى اليوم شهر رمضان وهو يودعنا وفي الوقت نفسه يوصينا ويذكرنا .
فينبغي أن نرعي لهذه الوصايا سمعنا وان نصغي إليها بقلوبنا وأن نعزم على أن نمتثلها في سلوكنا وأن نحرص على أن نتواصى بها في مجالسنا ومساجدنا ، وأن نسعى أن نكون بعون من الله - عز وجل - وفضل ممن كتب له القبول ورضوان الله سبحانه وتعالى .


الوصية الأولى : فلا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين
إن من أعظم الجرم وإن من أكبر الخسران أن يعود المرء بعد الغنيمة خاسراً وأن يبدد المكاسب التي يسرها الله عز وجل في هذا الشهر الكريم ، وأن يرتد بعد الإقبال مدبراً وبعد المسارعة إلى الخيرات مهاجراً وبعد عمران المساجد بالتلاوات والطاعات معرضاً ؛ فإن هذه الأمور لتدل على أن القلوب لم تحيا حياة كاملة بالإيمان ولم تستنر نورها التام بالقرآن وأن النفوس لم تذق حلاوة الطاعة ولا المناجاة وأن الإيمان ما يزال في النفوس ضعيفاً وأن التعلق بالله عز وجل لا يزال واهناً لأننا أيها الإخوة على مدى شهر كامل دورة تدريبية على الطاعة والمسارعة إلى الخيرات والحرص على الطاعات ودوام الذكر والتلاوة ومواصلة الدعاء والتضرع والابتهال والمسابقة في الإنفاق والبذل والإحسان ثم ينكس المرء بعد ذلك على عقبه .


إن ذلك أيها الإخوة أمر يدل على استحواذ الشيطان على الإنسان المؤمن وأن خنوس الشيطان في رمضان فترة مؤقتة لم يتمكن الإيمان في القلوب والذكر في النفوس والصلة بالله - عز وجل - في كل آن، حتى تعصم المرء من وساوس الشيطان { إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم } ، إن المسألة أيها الإخوة تحتاج إلى أن نتدبر في معناها ومغزاها إن المخالفة لله عز وجل والمعصية لأوامره والانتهاك لحرماته والتجاوز والتعدي على حدوده أمر عظيم تنخلع له قلوب المؤمنين الصادقين .. إنه كما قال سلفنا : " لا تنظر إلى صغر الذنوب ولكن انظر إلى عظمة من عصيت " ، وكان أحدهم يقول : " إن الكافر يرى الذنب كذبابة جاءت على أنفه فقال بها هكذا - أي لا قيمة لها ولا يكترث بها ولا يصيبه الغم مما وقع فيه من المعاصي - أما المؤمن فإنه يرى الذنب كالجبل يوشك أن يقع عليه " ، فلا يزال في هم منه وفي استغفار دائم لله - عز وجل - منه وفي سعي دائب ودائم على أن يكفر ذلك الذنب وأن يجدد التوبة وأن يصحح النية لله عز وجل وأن يستزيد من الخيرات والطاعات .
أيها الإخوة ينبغي لنا أن نبرأ من حال من وصف الله - سبحانه وتعالى - في كتابه بقوله : { ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين } . إنه ينبغي لنا أن ندرك أن الحرمان من الطاعة بعد التوفيق إليها وأن الوقوع في المعصية بعد الاعتصام منها نوع من عدم رضوان الله - عز وجل - على العبد ونوع من حرمانه من قبول العمل ؛ لأن الله - عز وجل - قد وعد ووعده الحق أن الطاعة تولد الطاعة ، وأن الذي يجاهد في سبيل الله وطاعته أنه عز وجل يسهل له الطريق ويمهد له السبيل { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين } هكذا وعد الله عز وجل ؛ فإن كنا صادقين في جهادنا لأنفسنا واجتهادنا في طاعة ربنا ؛ فإن الله - عز وجل - يسَّر لنا امرنا وجاعل لنا عاقبة أمرنا خيراً لنا من عاجلتنا وجاعل خير أعمالنا خواتيمها وجاعل كل يوم من الأيام زيادة في الخير والطاعة والقرب له سبحانه وتعالى .

ولذلك ينبغي لنا أن نتذكر - أيها الإخوة - أن الارتداد على الأعقاب وأن المخالفة بعد الطاعات ، وأن الوقوع في المعاصي بعد المداومة على الخيرات هو من أعظم البلاء ، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن القيم رحمة الله عليه : " إن أعظم ما يبتلى به العبد وقوعه في الذنب ، وأعظم من ذلك أن لا يشعر بأثر الذنب فذلك موت القلوب " .
وهو أعظم بلية يبتلى بها الإنسان في هذه الدنيا ـ نسأل الله السلامة ولنعلم أيها الإخوة أن الأيام تنقضي ، وأن الأعمار تفنى ، وأن الأجل يقدم ، وأن الإنسان إذا وفق للطاعات اليوم فقد يحرم منها غداً إما بمرض أو بعجز ، وإما بقهر وإما بسبب من الأسباب . { واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون } .

ولنعلم - أيها الإخوة - أن هذا الأمر الذي يقع فيه كثير من الناس عاقبته إنها تعود على الإنسان نفسه، فالله عز وجل غني عن طاعة الطائعين مستغن عن عبادة العباد قال جل وعلا في الحديث القدسي الصحيح المعروف : ( يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً ، ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئاً ) ، هو سبحانه الغني ونحن الفقراء إليه فإن أطعناه في ذلك طمأنينة في قلوبنا وانشراح لصدورنا وسعادة لنفوسنا وبركة في أموالنا وأوقاتنا وذرياتنا وحسن عاقبة في آخرتنا بإذن الله عز وجل .
وإن عصيناه - لا قدر الله - فإن ذلك ظلمة في القلب وضيق في الصدر وهم وغم وتوالٍ للبلاء وتوالٍ وتكرر لما يقضيه الله عز وجل من فتنة ومحنة ؛ لأن الله - عز وجل – قال : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا } فكيف لو أراد الله - عز وجل - قضى أن يعاقب كل أحد على معصيته لكان كما قال الله جل وعلا : { ما ترك على ظهرها من دابة } ، وقال الله جل وعلا : { فمن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً } إنما هو المتضرر هو أنت - أيها العبد المؤمن - كيف ترضى بعد الغنيمة في مواسم الخير أن تعود خاوي الوفاق وان تتحمل الديون من جديد، إن هذا التاجر الذي يصنع هذا الصنيع لا شك انه أحمق وأنه يجني على نفسه جناية عظمى وأنه يكون عند الناس غير مرضي عنه ولا مقبول عمله .

ثم انظروا - أيها الإخوة - ما ساق الله لنا في هذا الشهر الكريم . انظروا ما كنا عليه بحمد الله عز وجل مما ينطبق بإذنه سبحانه وتعالى وصف وشهادة الحق في قوله : { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين } ، هذه الشهادة كنا ننالها بحمد الله ونحن نأتي إلى المساجد زرافات ووحداناً ونحن نتسابق إليها مع آذان المؤذن وقبل دخول الوقت ونحن نمكث فيها نظل فيها أوقاتاً طويلة ويعتكف المعكفون ويتهجد المتهجدون ويتطوع المتطوعون .
فكيف بنا بعد ذلك نتخلى عن هذا الخير وقد يصدق في بعضنا قول الله جل وعلا { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً } ما بالنا أيها الأخوة وقد أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام بالمثوبة والأجر في هذا العمل العظيم والركن الركين ، والأساس المتين في هذا الدين ، ثم بعد ذلك نفرط هذا التفريط وكنا في هذا الشهر بحمد الله - عز وجل - ممن يخاطبون، يقول الله جل وعلا : { الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } فهل ننتكس بعد ذلك ونرتكس ويكون حالنا كمن قال الله - جل وعلا - في شأنهم عن المنافقين : { ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون } .
لا ينبغي لنا أن ننزل عن مرتبة المنفقين المسارعين في البذل والإنفاق حتى نصل بعد ذلك وفي نهاية الشهر إلى الوصف الذميم الذي ذكر النبي عليه الصلاة والسلام كما في مسند احمد ( أن المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الكذب والخيانة ) ، وقد ذم النبي - عليه الصلاة والسلام - البخل والشح فينبغي لنا أن نبرأ من هذا الداء العضال وقد تبرأنا منه طيلة الشهر فلا ينبغي لنا أن نعود كما قال جل وعلا : { الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً } ، وكيف بنا - أيها الإخوة - وقد كان لنا عظيم الصلة بكتاب الله - جل وعلا - وكنا مقبلين على تلاوته نرطب به ألسنتنا ، ونمتع به أسماعنا ، ونحيي به قلوبنا ، ونتذكر به أوامر ربنا ، ويحق فينا بإذنه قوله جل وعلا : { إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور } ، وكنا بحمد الله - عز وجل - ممن يصدق فيهم وصفه سبحانه وتعالى : { وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً } ، فكيف بنا بعد ذلك نرتد للقرآن هاجرين وعن آياته منقطعين وعن أوامره غافلين وقد يصدق في بعض منا قوله جل وعلا : { وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقراً فبشره بعذاب أليم } .
وقبل هذه الآية ما يدل على كيفية استبدال الناس بالقرآن بغيره من الغناء ومن اللهو والعبث ومزامير الشيطان ، فقال جل وعلا : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله } هكذا - أيها الأخوة - مفارقة عجيبة ليس بينها في الزمن إلا يوم واحد أو ليلة واحد يكون فيها الناس على الخير مقبلين وبعد ذلك مباشرة يكونون عنه نافرين .. يكونون في طاعة الله - عز وجل - ورحمته ورضوانه ثم ينسلخون ويفرون إلى معصيته وسخطه وعقابه واستحقاق نيرانه، إنها وصية يذكرنا بها رمضان في آخر يوم من أيامه { ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين } .

الوصية الثانية : وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً
وما ينقضي رمضان و لا تأتي أواخر أيامه إلا وقد انعقدت القلوب على معاهدات كثيرة مع الله عز وجل ، من معاهدة على ترك المنكرات ، ومن معاهدة عل فعل الخيرات والطاعات ومن معاهدة ومعاهدة ، فكيف بنا لا نفي بوعدنا وعهدنا مع الله عز وجل { وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً } ، ومثوبة عظيمة من الله عز وجل : { ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً } ، { بل من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين } .

فينبغي لنا أن نستجيب لأمر الله { وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها } ، والله - عز وجل - يبين لنا شأن المؤمنين الصادقين في قوله جل وعلا : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر } إنها المرابطة على طاعة الله عز وجل إنه الإتيان بموجب العهد والعقد الذي وجد في قلبك ونطق به لسانك وتاقت إليه نفسك أن تكون مع الله - عز وجل - ليكون الله - سبحانه وتعالى - معك بإذنه - جل وعلا - ولا يكن أحدنا كما وصف الله اليهود عليهم لعائن الله : { أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون } .
إن العهود - أيها الأخوة - في مجال الخير لا بد أن يحرص المرء على الوفاء بها ولا بد أن يحرص على ان لا ينسلخ منها وان لا يخالف موجبها .

الوصية الثالثة : خير الأعمال أدومها وإن قلّ
لأن النبي - عليه الصلاة والسلام - يبين لنا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ ، و قليل دائم - أيها الإخوة - خير من كثير متقطع، نحن نعلم أن النفوس في هذا الشهر باجتماع المصلين والذاكرين ، وبفضيلة الزمان وبغير ذلك من الأسباب تنشط بالطاعات بصور أعظم وأكبر، لكنها ينبغي أن تبقى الحد الأدنى الأقل الذي تستطيعه وتواظب عليه ؛ فإن الله سبحانه وتعالى يحب من العبد إذا أحدث عبادة وطاعة أن لا ينقطع منها وكان سلفنا الصالح إذا سرعوا في طاعة واظبوا عليها وكان احدهم في كل يوم يزيد عن اليوم الذي قبله في الخير والطاعة .

الوصية الرابعة : وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون
أيها الإخوة كنا نشعر في شهر رمضان بتلاحم الأمة كنا نذكر أخواننا في البوسنة وفي فلسطين وفي كشمير وفي كل مكان نذكرهم بدعائنا وبكائنا نذكرهم في سجودنا وصلاتنا، ثم نذكرهم بإنفاق أموالنا ثم نذكرهم بما ندعوا به على أعدائنا كل ذلك ونحن نستشعر أننا نعيش معهم ترابطاً وطيداً وعلاقة حميمة ووحدة يحققها قول الله جل وعلا :{ إنما المؤمنون إخوة } ، ونستحضر قول النبي ﷺ مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) نحن نتحقق بهذه المعاني كلها في شهر رمضان المبارك، ونشعر أن لنا أخوة يصومون وهم خائفون ونحن بحمد الله عز وجل في أمن وأمان يصومون وهم يحارِبون ويحارَبون ونحن في سلم وسلام يصومون وهم يضطهدون ويعذبون ونحن في كرامة وسلامة ونعمة وعافية .
ينبغي لنا أن لا ننسى إخواننا لم لا ندع لهم كما كنا ندعو لهم في وترنا؟ لم لا ننفق في دعمهم ولأجل مواساتهم وكفالة أيتامهم فيما بقي من أيام عمرنا وأيام حياتنا وأيام عامنا ؟ لم لا نبقى دائماً على تذكر لما يجنيه عليهم أعداؤنا المجرمون الذين ينبغي لنا أن نبغضهم بقولنا وأن نلعنهم بألسنتنا ، وأن ندعو الله عليهم بالليل والنهار ،وأن نأخذ أسباب القوة والعدة التي تهيئ لنا أسباب النصر عليهم بإذن الله عز وجل .

الوصية الخامسة : إن الحسنات يذهبن السيئات
يـقول الحق جل وعلا : { أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات } وقد أقمنا بحمد الله الصلوات آناء الليل وأطراف النهار وملأنا الأوقات بالأذكار والاستغفار وشغلنا اللسان بالدعاء والابتهال، وأحيينا القلوب بمعاني الإيمان ومشاعر الإسلام كل ذلك كان أيها الإخوة ونحن نحسن الظن بالله - جل وعلا - كما قال في الحديث القدسي : ( أنا عند حسن ظن عبدي بي ) نحن نأمل ونرجو أن تكون هذه الحسنات قد كفرت ما سلف ومضى من السيئات، فلنبدأ صفحة جديدة مع الله سبحانه وتعالى .
ولنبدأ أياماً جديدة نجدد فيها العهد ونواظب فيها على العمل لا نرتد فيها على أعقابنا نشعر بوحدتنا مع إخواننا ونشعر دائماً أننا في حاجة إلى الاستغفار وتكفير السيئات وتكثير الحسنات، فذلك باب عظيم من الأبواب العظيمة في حياة المؤمن والله عز وجل قد جعل لنا في أيام شهرنا نفحات نتعرض لنفحات الله لنتطهر من الذنوب والآثام والخطايا : ( رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر ) ، إذاً قد نثق إن شاء الله بتكفير الذنوب والخطايا ولكنا نحتاج بذلك أن نستقبل أيامنا إستقبال الطاعة والإنابة والمسارعة إلى الخيرات فالله اسأل أن يختم لنا شهر رمضان برضوانك والعتق من نيرانك ، وأن يرزقنا الإستقامة بعده والهداية على طريقه والثبات على الحق وان يجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم نلقاه وهو راض عنا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه أقول هذا القول وأستغفر الله العظيم لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم .


إن شهر رمضان غايته التقوى { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } ، فالله الله في تقواه ، والله الله في مراقبته ، والله الله في طاعته ، والله الله في اجتناب معاصيه .

أيها الإخوة الأحبة : قد أسلفت أن هذه الوصايا مكررة وأنها دائماًَ تذكر في آخر شهر رمضان ولكننا لا بد أن نذكُر ونذكِّر { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين } والمؤمن إذا سمع آيات الله إذا سمع أحاديث رسول الله - ﷺ - إذا عرف سيرة السلف الصالح تجدد عزمه وقويته همته على أن يكون على آثارهم مقتدياً وعلى طريقهم سائراً ، إن الأمر أيها الإخوة جد وإن حال الأمة في تخلف وترد بسبب عدم التزام أوامر الله - عز وجل - وعدم استمساكها بحبله وعدم إقامتها وثباتها على دينه وتفرقها واختلافها ونكوسها وارتدادها على أدبارها، إن الأمر أيها الإخوة يظهر لنا في شهر رمضان بعض هذه الصور، وقد ذكر منها مراراً في الجمع الماضية وأذكر بها حتى يعيها إخواننا جميعاً، نحن نرى التخلف والتأخر والضعف مع طول المدى والزمن فنحن نرى كما قلت في الجمع الماضية أن الجمع الأخيرة من رمضان يتخلف عنها المتخلفون وينام النائمون ويتأخر المتأخرون، وذلك يدل على أن ارتباطنا بالطاعة إلى أن يعيدوا إلى مدى متواصل ليس كما ينبغي أن يكون، ولذلك أيها الإخوة ينبغي لنا أن نتذكر هذه الوصايا في آخر شهر رمضان .

الوصية السادسة : أن نجدد رمضان في أيامنا
لم ننقطع عن الصوم وقد فتح الله لنا أبواباً من الخير عظيمة، وقد جعل أبواب التطوع كثيرة نلقى بها الأجر ونستفيد التربية والتهذيب الإيماني والخلقي من الصوم، ويباعد الله عز وجل بيننا وبين النار وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وطبق في حياته كثيراً من السنن المتعلقة بصيام التطوع من صيام يومي الاثنين والخميس، كما في حديث عائشة في مسند الإمام أحمد أن رسول الله ﷺ كان يصوم الاثنين والخميس، وفي سنن الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ : ( إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ) .
ومن باب التذكير أيضاً وذلك تجديد وإبقاء لمعاني رمضان وعبادة رمضان في سائر العام لما ورد في الحديث الصحيح من حديث أبي أيوب الأنصاري عند الإمام مسلم عن رسول الله ﷺ : ( من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر كله ) فهل نحن في غنى عن فضل ربنا ؟ وهل نحن قد ضمنا وأمنا من مكر ربنا ؟ وهل نحن قد استغنينا عن الحسنات وعن المسارعة إلى الخيرات .

ينبغي لنا أيها الإخوة أن نحرص ولو في الشهر ثلاثة أيام ولو في الشهر يوماً واحداً أن نصوم لنتذكر رمضان ونتذكر معاني رمضان ونلقى الأجر من الكريم المنان سبحانه وتعالى، ما بالنا ننقطع عن رمضان كأنه سحابه صيف مرت وليس لها أثر ، وكأنه فترة من الزمن ليس لما قبلها ولما بعدها ارتباط بها ! إن المؤمن ينبغي له أن يتذكر وأن يرتبط بالعبادة بكل صورة وسبب .
ومما يذكر به أيضاً في آخر الشهر صدقات الفطر وزكاة الفطر التي هي جبر للصيام وإتمام له والذي لا يؤديها يبقى صيامه معلقاً بين السماء والأرض وقد فرض رسول الله - ﷺ - صدقة الفطر صاعاً من بر أو طعام فهذه الصدقة أو الزكاة تخرج عن كل مسلم صغيراً وكبيراً ذكراً وأنثى حراً وعبداً فإن هذه الزكاة تشمل كل أحد وهي صاع من غالب قوت أهل البلد وعند الجمهور لا يجزئ إخراج قيمة عنها، وكذلك وقت خروجها من ليلة العيد إلى صلاة العيد ويجوز تقديمها بيوم أو يومين وإذا أداها بعد صلاة العبد ؛ فإنها صدقة وليست زكاة فطر، وينبغي للمرء أيضاً أن يحرص على زكاة الفطر وأن يسعى إلى إخراجها وأن يكون متحرياً فيها غير متساهل وغير عابئ ومكترث فإنها من كمال وتمام صيامه .
والله أسأل - أيها الإخوة الكرام - أن يوفقنا لما يحب ويرضى وان يجعل قلوبنا واثقة به مرتبطة به راجية فيما عنده خائفة من عذابه ونسأله سبحانه وتعالى أن يقيمنا على الطاعة ، وأن يرزقنا الاستقامة ، ونسأله - سبحانه وتعالى - الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد والهمة في أبواب الخير كلها .

وأخيرًا، مع نهاية الشهر الفضيل الذي ودعناه بالدموع
أنهي هذه الظلال التي أتمنى أن تكون قد أفادتكم
وأتت لكم بالجديد،،،
لا ولن أنسى أن أن أشكر الأخ مصعب، والأخت فاطمة الزهرا
على زيارتهم شبه الدائمة للموضوع وتعاليقهم الهادفة
وتواجدهم الذي سرني كثيرًا وأضاف
رونقًا خاصًا

فشكرا جزيـــــــلا


التعديل الأخير تم بواسطة مسك الشهادة ; 2010-11-26 الساعة 10:17

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
رمضان, علان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أفــضل ثــلاث ســاعــات فــي رمــضـــان ( إغــتــنــمــوهـا) الجوهرة النادرة المنتدى الإسلامى العام 3 2010-08-03 23:21
مــا هــي مشــاريعــــك فــي رمضـــان ؟؟؟؟؟ abou khaled منتدى شهر رمضان المبارك 2 2009-08-18 22:28
عـاشـــــقـة فــي مـــعــبدي حسام غانم فضاء الشعر الفصيح بأنواعه 12 2009-08-09 11:12
&& أهــــلا وسـهـــلا بـكــم فــي صفحــةأولــمــبــيـــاد بــكــيـــن 2008 yacine47 منتدى الرياضات المختلفة 100 2008-08-18 13:51

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 17:45.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2019
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd