منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القسم الأدبي > فضاء الشعر الفصيح بأنواعه
التسجيل   البحث

فضاء الشعر الفصيح بأنواعه يحوي هذا الفضاء قصائد الشعر العمودي و شعر التفعيلة و قصيدة النثر
((لا تُوضع القصائد المنقولة هنا))

كنت أراها تحب المطالعة و تقرأ بشغف إستلهمت نبض الكلمات ممن تحب من معلمها الأول و كانت تحاكيه الى أن صارت تمسك المجاذيف و تجوب بحار الأدب الواسعة بنفسها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2005-10-02, 17:32   رقم المشاركة : ( 1 )
أحمد خمقاني

الصورة الرمزية أحمد خمقاني





علم الدولة Algeria



أحمد خمقاني غير متصل

لكل من يتذوق الفن أرجو الدخول...

كنت أراها تحب المطالعة و تقرأ بشغف
إستلهمت نبض الكلمات ممن تحب
من معلمها الأول
و كانت تحاكيه
الى أن صارت تمسك المجاذيف و تجوب
بحار الأدب الواسعة بنفسها


أشهد أني كنت اراها تقرأ بوله لغادة السمان
و ما صدقت أن وجدت هذا المقال الذي تريد نشره هنا
تتسائلون من هي ؟
إنها محبة المصطفى التي ربما تدركون عليها القليل
ذات الطاقة الأدبية التي تفجرت أنهارا في كل الأتجاهات
انها مشرفتنا الأدبية
التي أفخر بوجودها هنا


أدعها تضع موضوعها

يتذوق الفن أرجو الدخول... 12.gif يتذوق الفن أرجو الدخول... 12.gif يتذوق الفن أرجو الدخول... 12.gif يتذوق الفن أرجو الدخول... 12.gif

سجل اعجابك بصفحتنا على الفيسبوك 

  رد مع اقتباس
قديم 2005-10-02, 17:50   رقم المشاركة : ( 2 )
فائزة خمقاني‏
::مشرفة::
منتدى شؤون المرأة
القسم الأدبي

الصورة الرمزية فائزة خمقاني‏





علم الدولة Algeria



فائزة خمقاني‏ غير متصل

في مواقف كهذا الموقف تضيع الحروف منا
تبحر الكلمات بعيدا ....
نتسترسل في الدهشة ويوغل فينا الوفاء
وأظل بود أرسل تحية شكر و وامتنان
تحية مدادها المحبة التي لا يمكن إلا أن تكون صادقة
لها جناحان من الطهر والجمال والحنان
إلى معلمي الأول ؛ من علمني رفع القلم ومهد لي الطريق .... لأقول وأقول وبكل شجاعة وثقة وإيمان
لك مني كل حب وأعذب منية وأصدق عرفان


قطرات من أفكار غادة السمان

ليس لأنها استطاعت اختراق قلوب القراء منذ ستينيات القرن العشرين... وليس لأنها نطقت بما يفكرون وعبر حبرها سالت دموعهم.. ليس لأنها نقلت همومهم واحلامهم باحساس عميق... أو لأنها ثارت بقوة على العادات البالية والقيود... بل من أجل ذلك كله أكتب عنها.. القاصة والروائية والشاعرة السورية غادة السمان التي تتألق كتبها في المكتبات ومعارض الكتب كمجموعتها الشعرية الاخيرة «الحبيب الافتراضي» الصادرة في كانون الثاني 2005، و«الرقص مع البوم» الصادرة عام 2003، و«عاشقة في محبرة» الصادرة عام 2000.
وفي عام 1986 كانت الكاتبة قد جمعت اللقاءات الصحفية التي اجراها صحفيون معها في كتاب واحد باسم « البحر يحاكم سمكة» ، وقد اجتذبتني افكارها بالنسبة للطبيعة والصداقة، وطفولتها ووالدها، لذا أحسست بضرورة نقلها عساها تفتح لنا ابواباً جديدة للتفكير .
تقول غادة عن والدها: انه الشخصية الطاغية في طفولتها ومراهقتها الأولى، كان رجل علم، والى جانب عشقه للكتب كان عاشقاً للموسيقا العربية القديمة والطبيعة، منفتحاً على الموسيقا الكلاسيكية... انطبع والدها في روحها منذ الطفولة، وتظن انه علمها في اللاوعي ان العلاقة مع الرجل يمكن ان تكون غنية ومثمرة ، كما تعلمت درس الارادة والصبر بفضله.. احد الامثلة على ذلك انه كان عليها ان تتعلم السباحة في نهر بردى بعد ان يكون خارجاً من سد لتوليد الكهرباء يبعد عن المكان الذي تسبح فيه حوالي 500 متر، وهكذا كان عليها ان تسبح في تيار هائل القوة وسط مياه درجة حرارتها صيفاً لا تفوق خمس درجات فوق الصفر .
كما علّمها والدها اللغة الفرنسية، والقرآن كي يستقيم لسانها، وأغرقها بقراءات التراث العربي والشعر الانكليزي فيما بعد.
علاقتها مع الطبيعة حميمة بشكل خرافي ، هكذا قالت... وفي احضان الطبيعة تعلمت دروساً لا متناهية مثل درس حب التملك.. كانت الكاتبة تعشق تلك الكائنات المضيئة التي تطير ليلاً، تلك اليعاسب التي تسحرها وتتخيلها ضوءاً حياً يطير وقررت امتلاكها فقضت ساعات حتى أمسكت بواحدة منها، لكن جسدها لم يكن من الضوء واللؤلؤ الشفاف، فحين وضعتها على الطاولة تحت كأس فوجئت بأنها حشرة أخرى بنية وكئيبة، وقد كفت عن ارسال ضوئها ... عندئذ وعت اننا لا نستطيع امتلاك كل ما نحب، لأن مجرد عملية الامتلاك تقتل احياناً في المحبوب أحلى ما فيه.
وعن الصداقة قالت: الصداقة تعني لي الشيء الكثير، انها تأتي عندي في مرتبة الحب، لأن الصداقة كالحب، كسر لعزلة القلب وتدمير لصقيع الغربة، ثم اكتشفت: الصداقة فخ... إنه الفخ الوحيد الذي نصنعه احياناً باتقان، لذا حين نسقط فيه يكون السقوط موجعاً حقاً، من هنا صرت شديدة الحذر في صداقاتي ... اما الحب فهو خروج من التثاؤب الى التوهج.. من السرداب الى الشمس.. من الذهول عن روعة الكون الى الاستغراق فيه... الحب حرارة في التعاطي مع الاشياء... الحب محبرة ودونها تأتي الكلمات مكتوبة بقلم حبر فارغ وجاف.
اما عن الحلم فتقول انها تحلم باستمرار الحلم ذاته، فالطاقة على الحلم لم تهجرها يوماً، ولأن الحلم مجاني فهي تحلم بالمستحيل ... تحلم بالنقاء، بزمن، بوطن نقي، بمطر نقي... وتنشد الحرية كوحدة متكاملة شاملة في صحاري القمع المترامية، والا فكل واحة حرية صغيرة سيتم اغتيالها وستأتي عليها الرمال، وفيما يتعلق بحرية المرأة او حرية الكاتب فهذه قضية وهمية لأنها جزء من كل وهذا الكل الذي لا مفر من تبنيه لكل من يشتهي قضمة حرية هو حرية الانسان العربي.
وعن موضوع الادب النسائي قالت: ان هناك ابجدية واحدة ليست مؤنثة ولا مذكرة ويتعلمها الذكور والاناث، فالقضية ليست قضية رجال ونساء ، وهناك أدباء عبروا عن آلام الانسانية عبر المرأة بصورة مذهلة، واستشهدت الكاتبة بالكاتب فلوبير وروايته مدام بوفاري، وريتشارد سون الذي كتب باميلا، وتولستوي الذي كتب آنا كارنينا، فهل يمكن اعتبار هؤلاء أدباء نساء؟.. تساءلت الكاتبة التي تبحث من خلال الكتابة عن خلاص ما، عن حرية ما، عن صفاء ما، وفي قارة الجدب تحفر التربة نصف الميتة بطرف قلمها الدقيق، بالحماس نفسه الذي يحفر به الرجال بحثاً عن كنز ذهبي.
وتجدر الاشارة الى ان كاتبة: عيناك قدري، ليل الغرباء، بيروت 75، أعلنت عليك الحب، وغيرها العديد من الكتب المترجمة الى الانكليزية والفرنسية والاسبانية والروسية والالمانية والرومانية والفارسية، قد نالت اعجاب القراء والكتاب، حتى ان الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري قال: أنا معجب جداً بما تكتبه غادة السمان، قرأت لها فدهشت وافتخرت بنفسي وبأن يكون للأمة العربية كاتبة مثل غادة السمان.

اما الناقد عبد اللطيف أرناؤوط وعبر ابحاره في اعمالها غير الكاملة فقد توصل الى أن الشخصيات الانسانية في اعمال الكاتبة محكوم عليها باليأس بسبب احساسها بعبثية عالمنا، هي شخصيات محبطة تعاني من ازمات روحية ونفسية بسبب عدم تلاؤمها مع الحياة ومنطقها الحائر، غير ان يأس هذه الشخصيات وخيبتها في الوصول الى اهدافها يتحولان غالباً الى غنى نفسي ووعي انساني تحركه صدمة ما، لكنه يجيء بعد فوات الاوان، غير ان الكاتبة لا تغلق باب الأمل، فثمة دائماً في آثارها كوة يتسلل منها نور الحرية الانسانية، ووراء رفضها الدائم للمآسي لديها الثقة بأن الانسان سينتصر في النهاية اما على سلبيات ذاته، أو على قوى الشر التي تواجهه، لكنه انتصار لا يتم بتبني الايديولوجيات، إنه انتصار يتم بوعي الانسان لذاته وغناه الروحي وسموه المطلق .
وأخيراً... يغزوني دائماً هذا المقطع الشعري لغادة السمان اذ تقول:
أيها الشقي
ها هو المطر المتوحش يتدفق
ليغسل عن المدينة اكذوبة الصيف
وها هي احزاني تتدفق
كالمطر الصيفي
لتغسل عن روحي اكذوبة حبنا..

سوزان الصعبي
****************************** ***************************

  رد مع اقتباس
قديم 2005-10-03, 21:01   رقم المشاركة : ( 3 )
ريم

القلم الذهبي


الصورة الرمزية ريم





علم الدولة Palestine



ريم غير متصل

رسالة الوفاء للياسمين


علميني كيف يعود العطر إلى وردته الأم لأعود إليكِ
علميني كيف يعود الرماد جمراً ،
والأنهار نبعاً ،
والبروق غيوماً ،
وكيف ترجع أوراق الخريف إلى أغصانها ثانيةً ،
لأعود إليك يا دمشق .
حينما أسمع صوتك ،
يخيل إلي أن بوسعي الالتهاب بك مرتين ،
والموت على ركبة حقولك عشرات المرات ...
كل ما يعذبني ، غير موجود .
تعذبني الشوارع التي لم تعد هناك ،
الوجوه التي ارتدت وجوهاً أخرى ،
حكايا الحب التي لم أعرف كيف أعيشها ،
ولم أنجح في حفظها محنطةً داخل صناديق الذاكرة الموصدة ،
فظلت نصف حية تهيم في قاع روحي ،
كالأشباح الغامضة المجهولة .
عبثاً أحاول أن أنسى بإتقان ،
أو أتذكر بإتقان كل ما كان ...
هل أحببت حقاً ذلك الرجل ذات مرة ؟
هل افتقدته؟ هل كدت أنجب أطفاله ؟
تعذبني تلك التوابيت التي دفنتها مرة في احتفال كبير ،
وأنا أظن واهمة أن كل ما فيها مات .
ولن أدري أبداً أكان حياً ذلك المدفون فيها أم ميتاً ،
لأنني أحكمت إغلاقها وانتهى الأمر ذات دهر .
كل ما يعذبني له جسد الضباب ،
يخترقه الرصاص الذي أطلقه عليه ،
ولا تنفع معه التعاويذ .
كل ما يعذبني غائب على حافة الحضور ،
وحقيقي على حافة الوهم ،
غامض على أطراف الجرح المجهول العميق ...
جرح ابتدعته لنفسي بخنجر ،
حفرت عليه الأحرف الأولى من اسمي ،
كما حفرتها على أشجار اللوز والتين في الزمن الغابر .
تطالعني وجوه أحباب الماضي وجهاً وجهاً ،
راكضة بسرعة كصفحات دفتر تقلبه الريح ..

لن أدع النار تشب في أطرافه !

غادة السمان


اهديكم باقه من اجمل تعابير غاده السمان
التي يعشقها كل من يملك احساس راقي وشعور مرهف

ريم ...

  رد مع اقتباس
قديم 2005-10-04, 10:17   رقم المشاركة : ( 4 )
فائزة خمقاني‏
::مشرفة::
منتدى شؤون المرأة
القسم الأدبي

الصورة الرمزية فائزة خمقاني‏





علم الدولة Algeria



فائزة خمقاني‏ غير متصل

شكرا ريم
دوما تأتين بالجديد المتميز
أما غادة فهي الوحيدة من تسحرني وتأسرني
غادة حكاية عمري


****************************** **
أشهد عكس الريح

على زمن عدواني عكس القلب

وأشهد بالمحبة


على كوكب في مدارات الكراهية

وأقف بالرفض

أمام مستنقع الرمال المتحركة الشاسع

بين عدن وطنجه

وأعلن أن «لا»

غادة السمان
****************************** *****

  رد مع اقتباس
قديم 2005-10-05, 10:58   رقم المشاركة : ( 5 )
فائزة خمقاني‏
::مشرفة::
منتدى شؤون المرأة
القسم الأدبي

الصورة الرمزية فائزة خمقاني‏





علم الدولة Algeria



فائزة خمقاني‏ غير متصل

هذه الحروف بحلوها ومرها ..
نمت في رحم حبك ...
وترعرعت في بلاط جدك...
وكبرت تحت شمس لقائك ...
وانتظمت في سطور لأجل عينيك...
لك وحدك اهديها ...
واستميحك عذراً في اطلاع الآخرين عليها ..

غادة السمان من كتاب أعلنت عليك الحب


__________________

  رد مع اقتباس
قديم 2005-10-05, 11:29   رقم المشاركة : ( 6 )
فائزة خمقاني‏
::مشرفة::
منتدى شؤون المرأة
القسم الأدبي

الصورة الرمزية فائزة خمقاني‏





علم الدولة Algeria



فائزة خمقاني‏ غير متصل

نموذج من ابداعاتها
((اميرة في قصرك الثلجي ))

أين أنت أيها الاحمق الغالي
ضيعتني لأنك أردت امتلاكي..

ضيعتَ قدرتنا المتناغمة على الطيران معاً
وعلى الإقلاع في الغواصة الصفراء ...
أين أنت
ولماذا جعلت من نفسك خصماً لحريتي..
واضطررتني لاجتزازك من تربة عمري
ذات يوم..
جعلتك عطائي المقطر الحميم..
كنت تفجري الأصيل في غاب الحب..
دونما سقوط في وحل التفاصيل التقليدية التافهة..
ذات يوم..
كنتُ مخلوقاً كونياً متفتحاً
كلوحة من الضوء الحي..
يهديك كل ما منحته الطبيعة من توق وجنون..
دونما مناقصات رسمية
أو مزادات علنية
وخارج الإطارات كلها..
لماذا أيها الأحمق الغالي
كسرت اللوحة
واستحضرت خبراء الإطارات
أنصتُ إلى اللحن نفسه
وأتذكرك..
يوم كان رأسي
طافياً فوق صدرك
وكانت اللحظة، لحظة خلود صغيرة
وفي لحظات الخلود الصغيرة تلك
لا نعي معنى عبارة "ذكرى"..
كما لا يعي الطفل لحظة ولادته
موته المحتوم
ذات يوم..
حاولت ان تجعل مني
أميرة في قصرك الثلجي
لكنني فضلت أن أبقى
صعلوكة في براري حريتي..
آه أتذكرك
أتذكرك بحنين متقشف..
لقد تدحرجت الأيام كالكرة في ملعب الرياح
منذ تلك اللحظة السعيدة الحزينة..
لحظة ودعتك
وواعدتك كاذبة على اللقاء
وكنت أعرف انني أهجرك
لقد تدفق الزمن كالنهر
وضيعتُ طريق العودة إليك
ولكنني ما زلت أحبك بصدق
وما زلت أرفضك بصدق ..
لأعترف
أحببتك أكثر من أي مخلوق آخر..
وأحسست بالغربة معك
أكثر مما أحسستها مع أي مخلوق آخر..
معك لم أحس بالأمان، ولا الألفة
معك كان ذلك الجنون النابض الأرعن
النوم المتوقد .. استسلام اللذة الذليل..
آه اين أنت
وما جدوى أن أعرف
إن كنتُ سأهرب إلى الجهة الأخرى
من الكرة الأرضية..
وهل أنت سعيد
أنا لا!!
سعيدة بانتقامي منك فقط.
وهل أنت عاشق
أنا لا.
منذ هجرتك
عرفت لحظات من التحدي الحار
على تخوم الشهوة..
وهل أنت غريب
أنا نعم.
أكرر: غريبة كنت معك
وغريبة بدونك
وغريبة بك إلى الأبد.


* * * * *
ما أروعك يا غادة..

  رد مع اقتباس
قديم 2005-10-27, 10:39   رقم المشاركة : ( 7 )
فائزة خمقاني‏
::مشرفة::
منتدى شؤون المرأة
القسم الأدبي

الصورة الرمزية فائزة خمقاني‏





علم الدولة Algeria



فائزة خمقاني‏ غير متصل

في المساء

يتفتح شوقي اليك

حقلا من أزهار الجنون الليلية ...

آه كل تلك الأسوار بيننا ..

آه بيني وبين وجهك

ليل طويل من الفراق ..


وريثما يطلع الصباح

ستلفني الكوابيس كالكفن ..

وسأستيقظ كالعادة على صوتي ..

وأنا أنادي اسمك ..

وتحلم بك أحلامي ! ؟

  رد مع اقتباس
قديم 2005-10-27, 10:41   رقم المشاركة : ( 8 )
فائزة خمقاني‏
::مشرفة::
منتدى شؤون المرأة
القسم الأدبي

الصورة الرمزية فائزة خمقاني‏





علم الدولة Algeria



فائزة خمقاني‏ غير متصل

فراقكم مسمار في قلبي







عذاب أن أحيا من دونك

وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..

يبقى أملي الوحيد

معلقا بتلك الممحاة السحرية

التي اسمها الزمن

والتي تمحو عن القلب

كل البصمات والطعنات

كلها ؟

اذكر بحزن عميق

أول مرة ضممتني اليك

وكنت ارتجف كلص جائع

وكنا راكعين على الأرض حين تعانقنا

كما لو كنا نصلي

اجل ! كنا نصلي ...

أذكر بحزن عميق

يوم صرخت في وجهي :

كيف دخلت حياتي ؟

آه أيها الغريب !

كنت أعرف منذ اللحظات الأولى

انني عابرة سبيل في عمرك

وانني لن املك

إلا الخروج من جناتك

حاملة في فمي إلى الأبد

طعم تفاحك وذكراه ...

أذكر بحزن عميق

انني أحببتك فوق طاقتك على التصديق

وحين تركتك

( آه كيف استطعت أن اتركك ! )

فرحت لانك لم تدر قط

مدى حبي

ولأنك بالتالي لن تتألم

ولن تعرف أبدا أي كوكب

نابض بالحب فارقت !..

فراقك مسمار في قلبي

واسمك نبض شراييني

وذكر*ك نزفي الداخلي السري

وها أنا أفتقدك

وأذوق طعم دمعي المختلس

في الليل المالح الطويل

لم يعد الفراق مخيفا

يوم صار اللقاء موجعا هكذا ...

وأيضا أتعذب

لما فعلته بك

بعد أن دفعتني إلى أن أفعله بك

لقد مات الأمل

ولذا تساوت الأشياء ...

واللقاء والفراق

كلاهما عذاب

و ( أمران أحلاهما مر ) ...

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعاء مؤثر لداعية مصطفى حسني أرجو الدخول. أسماء ذات النطاقين منتدى الصـوتيات و الصور و المرئيات الإسلاميــة 0 2009-11-16 19:44
الكفاح لأنس الحجار ..أرجو الدخول أحمد خمقاني فضاء المنقول من الشعر والخاطرة و القصة 1 2008-01-11 21:13

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 05:47.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2019
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd