منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القسم العـــــــام > منتدى المواضيع العـامة
التسجيل   البحث

منتدى المواضيع العـامة فضاء مفتوح لمناقشة مختلف المواضيع، و التي ليس لها علاقة بأركان المنتدى الأخرى

تحياتي لكم إخواني وإخواتي أعضاء المنتدى وزائريه الكتاب، ما أعظمه وأجله، وما أعلى قدره، من منا لم يقرأ كتابا، ولو مطالعة بسيطة فوجد فيه من النفع والعلم الكثير وتمنى لو

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2012-05-27, 12:29   رقم المشاركة : ( 1 )
arigato

:: مشرف::
القسم التقني


الصورة الرمزية arigato

هل قرأت كتابا؟ دلنا عليه.

قرأت كتابا؟ دلنا عليه. salam.jpg
تحياتي لكم إخواني وإخواتي أعضاء المنتدى وزائريه
الكتاب، ما أعظمه وأجله، وما أعلى قدره،
من منا لم يقرأ كتابا، ولو مطالعة بسيطة فوجد فيه من النفع والعلم الكثير
وتمنى لو أن الجميع يقرأه ويستفيد مما فيه.
فكرة الموضوع أن يقوم كل واحد بالدلالة على كتاب ما في مختلف المجالات يراه
مفيدا لعل أناسا آخرين يستفيدون منه.
وتكون الدلالة على الكتاب بعدة مؤشرات مثلا:

نبذة مختصرة عن الكتاب ، فقرة يراها رائعة من الكتاب، محاور الكتاب.....إلخ.
وإن أمكن وضع روابط لتحميل الكتاب.
الدال على الخير كفاعله.
فليحرص الجميع على التعريف بالكتب النافعة والمفيدة ، ولنتجنب الكتب التي تسيء للأخلاق
أو تدعوا إلى المفاسد.
أتمنى من الجميع التفاعل ولو بكتاب واحد لك عضو، ولكم أن تتخيلوا حجم المكتبة التي سنكونها بإذن الله.


سجل اعجابك بصفحتنا على الفيسبوك 

  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-27, 12:42   رقم المشاركة : ( 2 )
arigato

:: مشرف::
القسم التقني


الصورة الرمزية arigato

كتاب : إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان


المؤلف: ابن قيّم الجوزية




نبذة تعريفية:
يقول ابن القيم رحمه الله في المقدمة:" ولما منّ الله الكريم بلطفه بالإطلاع على ما أطلع عليه من أمراض القلوب وأدوائها، وما يعرض لها من وساوس الشياطين أعدائها، وما تستمر تلك الوساوس من الأعمال، وما يكتسب القلب بعدها من الأحوال، فإن العمل السيء مصدره عن فساد قصد القلب، ثم يعرض للقلب من فساد العمل قسوة، فيزداد مرضاً على مرضه حتى يموت، ويبقى لا حياة فيه ولا نور له، وكلّ ذلك من انفعاله بوسوسة الشيطان، وركونه إلى عددّه الذي لا يعلج إلا من جاهرة بالعصيان: أردت أن أقيّد ذلك في هذا الكتاب، لأستذكره معترفاً فيه لله بالفضل والإحسان، ولينتفع به من نظر فيه، وسميته "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان".


رتب ابن القيم كتابه هذا على ثلاثة عشر باباً تطرق فيها للمواضيع التالية:

الباب الأول من انقسام القلوب إلى صحيح وسقيم وميت.
الباب الثاني: في ذكر حقيقة مرض القلب.
الباب الثالث: في انقسام أدوية أمراض القلب إلى طبيعية وشرعية.
الباب الرابع : في أن حياة القلب وإشرافه مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر وفتنة فيه.
الباب الخامس : في أن حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركاً للحق مريداً له مؤثراً له على غيره.

الباب السادس : بين أنه لا سعادة للقلب، ولا لذة ولا نعيم ولإصلاح إلا بأن يكون إلهه وفاطره وحده هو معبوده وغاية مطلوبة، وأحب إليه مما سواه،
الباب السابع : في أن القرآن الكريم متضمن لأدوية القلب وعلاجه من جميع أمراضه.
الباب الثامن : في زكاة القلب.
الباب التاسع : في طهارة القلب وصحته.
الباب العاشر: في علامات مرض القلب وصحته.
الباب الحادي عشر: في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه.
الباب الثاني عشر: في علاج مرض القلب بالشيطان،
الباب الثالث عشر: في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم.
فقرة من الكتاب:


{يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}..
فقد لاحظت أن القلب قد قسى وأخشى أن أكون من هؤلاء الذين قال تعالى فيهم: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ} [سورة البقرة: 74]، ولكن يبقى الأمل دائما في الشفاء {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [سورة الحديد:17].

إن أولى مراحل علاج القلب هي إدراك المرض والعلة ولا يكون ذلك إلا بالفحص ومقارنة حالته بقلب سليم {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [سورة الشعراء:88-89].

هل قلبي من النوع السليم؟ هل يتألم من المنكرات ويحب الطاعات؟ هل أنا من الراشدين؟ {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }سورة الحجرات:7]، أم أنه قد امتلأ بحب الشهوات والجري وراء المنكرات؟

هل هو متجرد لله لا يقدم أمرا على أمر الله {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ}[سورة البقرة: 165]، أم أنه يبحث هنا وهناك عن سقطات العلماء ليتابعها ويسير عليها ويبرر الباطل لنفسه {فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ}[سورة آل عمران:7].

هل قلبي يبحث عن مواطن الذكر ويستكين لأهل الإيمان ومصاحبتهم {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [سورة الرعد: 28]، أم قلبي ممن زاغ عن الطريق وقال الله تعالى فيه وفي مثله: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [سورة الصف:5].

أرجو من الله ألا يكون حالي أصبح كالمريض الذي لا يدرك علته وقد أصيب بالورم وأصبح يظنه من جهله زيادة في الوزن والصحة.

ولتعلمي يا نفس أنه لابد لذلك الشفاء من المجاهدة {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [سورة العنكبوت: 69]، فالأمر ليس بكتابة كلمات أو صياغة عبارات، بل هو طاعة وتقرب لرب الأرض والسماوات.

وعليك بتحمل مرارة الدواء فإن المرض عضال والحالة متأخرة، فهل سمعت يا نفسي عن مريض قد أنهكته الأمراض ولا يتناول إلا حبة "أسبرين"!!

ولا تسكني يا نفسي إن حدثت سقطات واعلمي أنك بين خيارين إما أن تقومي وتواصلي رحلة العلاج لعل الله يمن عليك بالشفاء وتجدين ما تعتذرين به إلى الله، وإما أن تهوي في أوحال المنكرات وتأوي إلى جبل تظنين أنه يعصمك من الماء فأنبهك من الآن أنه {لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ} [سورة هود: 43].

نبدأ بعون الله التعرض لكلام الله تعالى ورسول الله - ﷺ - عن القلوب وأحوالها، عسى الله أن يمن علينا بشفاء عاجل غير آجل


رابط التحميل:








  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-27, 13:08   رقم المشاركة : ( 3 )
imane15@
::مشرفة::
منتدى شؤون المرأة
منتدى صناع الحياة

الصورة الرمزية imane15@





علم الدولة Algeria



imane15@ غير متصل

شكرا على المبادرة الرائعة وهدا 1822 م)
الكتاب: عجائب الآثار في التراجم والأخبار:
https://www.ziddu.com/download/126476...D9%8A.rar.html

  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-27, 13:14   رقم المشاركة : ( 4 )
imane15@
::مشرفة::
منتدى شؤون المرأة
منتدى صناع الحياة

الصورة الرمزية imane15@





علم الدولة Algeria



imane15@ غير متصل

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arigato مشاهدة المشاركة
كتاب : إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان


المؤلف: ابن قيّم الجوزية




نبذة تعريفية:
يقول ابن القيم رحمه الله في المقدمة:" ولما منّ الله الكريم بلطفه بالإطلاع على ما أطلع عليه من أمراض القلوب وأدوائها، وما يعرض لها من وساوس الشياطين أعدائها، وما تستمر تلك الوساوس من الأعمال، وما يكتسب القلب بعدها من الأحوال، فإن العمل السيء مصدره عن فساد قصد القلب، ثم يعرض للقلب من فساد العمل قسوة، فيزداد مرضاً على مرضه حتى يموت، ويبقى لا حياة فيه ولا نور له، وكلّ ذلك من انفعاله بوسوسة الشيطان، وركونه إلى عددّه الذي لا يعلج إلا من جاهرة بالعصيان: أردت أن أقيّد ذلك في هذا الكتاب، لأستذكره معترفاً فيه لله بالفضل والإحسان، ولينتفع به من نظر فيه، وسميته "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان".


رتب ابن القيم كتابه هذا على ثلاثة عشر باباً تطرق فيها للمواضيع التالية:

الباب الأول من انقسام القلوب إلى صحيح وسقيم وميت.
الباب الثاني: في ذكر حقيقة مرض القلب.
الباب الثالث: في انقسام أدوية أمراض القلب إلى طبيعية وشرعية.
الباب الرابع : في أن حياة القلب وإشرافه مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر وفتنة فيه.
الباب الخامس : في أن حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركاً للحق مريداً له مؤثراً له على غيره.
الباب السادس : بين أنه لا سعادة للقلب، ولا لذة ولا نعيم ولإصلاح إلا بأن يكون إلهه وفاطره وحده هو معبوده وغاية مطلوبة، وأحب إليه مما سواه،
الباب السابع : في أن القرآن الكريم متضمن لأدوية القلب وعلاجه من جميع أمراضه.
الباب الثامن : في زكاة القلب.
الباب التاسع : في طهارة القلب وصحته.
الباب العاشر: في علامات مرض القلب وصحته.
الباب الحادي عشر: في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه.
الباب الثاني عشر: في علاج مرض القلب بالشيطان،
الباب الثالث عشر: في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم.
فقرة من الكتاب:


{يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}..
فقد لاحظت أن القلب قد قسى وأخشى أن أكون من هؤلاء الذين قال تعالى فيهم: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ} [سورة البقرة: 74]، ولكن يبقى الأمل دائما في الشفاء {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [سورة الحديد:17].

إن أولى مراحل علاج القلب هي إدراك المرض والعلة ولا يكون ذلك إلا بالفحص ومقارنة حالته بقلب سليم {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [سورة الشعراء:88-89].

هل قلبي من النوع السليم؟ هل يتألم من المنكرات ويحب الطاعات؟ هل أنا من الراشدين؟ {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }سورة الحجرات:7]، أم أنه قد امتلأ بحب الشهوات والجري وراء المنكرات؟

هل هو متجرد لله لا يقدم أمرا على أمر الله {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ}[سورة البقرة: 165]، أم أنه يبحث هنا وهناك عن سقطات العلماء ليتابعها ويسير عليها ويبرر الباطل لنفسه {فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ}[سورة آل عمران:7].

هل قلبي يبحث عن مواطن الذكر ويستكين لأهل الإيمان ومصاحبتهم {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [سورة الرعد: 28]، أم قلبي ممن زاغ عن الطريق وقال الله تعالى فيه وفي مثله: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [سورة الصف:5].

أرجو من الله ألا يكون حالي أصبح كالمريض الذي لا يدرك علته وقد أصيب بالورم وأصبح يظنه من جهله زيادة في الوزن والصحة.

ولتعلمي يا نفس أنه لابد لذلك الشفاء من المجاهدة {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [سورة العنكبوت: 69]، فالأمر ليس بكتابة كلمات أو صياغة عبارات، بل هو طاعة وتقرب لرب الأرض والسماوات.

وعليك بتحمل مرارة الدواء فإن المرض عضال والحالة متأخرة، فهل سمعت يا نفسي عن مريض قد أنهكته الأمراض ولا يتناول إلا حبة "أسبرين"!!

ولا تسكني يا نفسي إن حدثت سقطات واعلمي أنك بين خيارين إما أن تقومي وتواصلي رحلة العلاج لعل الله يمن عليك بالشفاء وتجدين ما تعتذرين به إلى الله، وإما أن تهوي في أوحال المنكرات وتأوي إلى جبل تظنين أنه يعصمك من الماء فأنبهك من الآن أنه {لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ} [سورة هود: 43].

نبدأ بعون الله التعرض لكلام الله تعالى ورسول الله - ﷺ - عن القلوب وأحوالها، عسى الله أن يمن علينا بشفاء عاجل غير آجل


رابط التحميل:








شكرااا على الكتاب الرااااائع

  رد مع اقتباس
قديم 2012-07-14, 09:33   رقم المشاركة : ( 5 )
datation

:: مشرف ::
المنتدى الأدبي


الصورة الرمزية datation





علم الدولة Algeria



datation غير متصل

شكرا أخي arigato على هذه الفكرة الأكثر من رائعة

والتي تَنُمُ عن نفس مولعة بالقراءة
وكما قيل ( شعب يقرأ شعب لا يُستعبد ولا يجوع )
****************************** *****
إخترت لكم من قراءاتي كتابا للشيخ محمد العريفي
و الكتاب الذي طالعته كتاب وَرَقِي وليس إلكتروني مع إمكانية وجوده في النت و عنوانه :
من روائع العريفي
وهو مجموعة رسائل
و من بين بعض المواضيع في الكتاب :
قصة المليونير
الشيخ الضال
من السويد
على فراش الموت
كن بطلاً
صلاة في المتحف
رحلة إلى السماء والكثير من المواضيع المتنوعة
****************************** ****
وشكرااااااااااااااااا مجددا للأخ arigato

  رد مع اقتباس
قديم 2012-12-10, 23:02   رقم المشاركة : ( 6 )
محمد الصالح الجزائري

شاعر مبدع


الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري





علم الدولة Algeria



محمد الصالح الجزائري غير متصل

شكرا جزيلا لك مشرفنا الغالي حمّلنا الجزأين...مودتي وكثير من الاحترام..انتفعنا إن شاء الله ..زادك الله من فضله وحفظك من كل سوء..

  رد مع اقتباس
قديم 2012-12-11, 10:32   رقم المشاركة : ( 7 )
datation

:: مشرف ::
المنتدى الأدبي


الصورة الرمزية datation





علم الدولة Algeria



datation غير متصل


بورك فيك شاعرنا
والشكر موصول لصاحب الموضوع الأخ علاء
لكما كل الود

  رد مع اقتباس
قديم 2013-01-15, 09:04   رقم المشاركة : ( 8 )
arigato

:: مشرف::
القسم التقني


الصورة الرمزية arigato

بارك الله في الجميع، وعلى كل المشاركين في هذا الموضوع،
كتاب اليوم: من وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرفاعي

نبذة عن الكتاب:

وحي القلم


وحي القلم عمل أدبي لمصطفى صادق الرافعي، ويعتبر من أجمل ما كتبه الرافعي،
يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء هي عبارة عن مجموعة من مقالاته النقدية والإنشائية

المستوحاة من الحياة الاجتماعية المعاصرة والقصص والتاريخ الإسلامي المتناثرة
في العديد من الصحف والمجلات المصرية المشهورة في مطلع القرن الماضي مثل:
الرسالة، وجريدة المؤيد والبلاغ والمقتطف والسياسة وغيرها.
يجمع الكتاب كل خصائص الرافعي الأدبية متميزة بوضوح في أسلوبه,

كذلك يجم كل خصائصه العقلية والنفسية متميزة بوضوح في موضوعه,

ففيه خلقه ودينه, وفيه شبابه وعاطفته, وفيه تزمته ووقاره, وفيه فكاهته ومرحه, وفيه غضبه وسخطه,
فمن شاء أن يعرف الرافعي عرفان الرأي والفكرة والمعاشرة فليعرفه في هذا الكتاب.

بدأ الرافعي في كتابة هذه المقالات في عام 1934 كل أسبوع بصيغة مقالة أو قصة،
ليتم نشرها أسبوعياً في مجلة الرسالة تناول الكتاب مواضيع اجتماعية وأخرى عن الوصف والحب،
كما فيه مواضيع توضح ما التبس من حقائق الإسلام وآدابه وخلفياته وبعض جماليات القرآن ينتزع من الدنيا حقائقها،

ويرسلها ضمن نصوص صيغت بصيغة القصة التي تنزع إلى لفت نظر القارئ إلى المغزى.

نبذة عن الأجزاء الثلاثة:

الجزء الأول :

الناشر: المكتبة العصرية
رقم الطبعة: غير متوفر
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: ورق مقوى
عدد الصفحات: 346
حجم الكتاب: 12.2 ميجا



الجزء الثاني :

الناشر: المكتبة العصرية

رقم الطبعة: غير متوفر
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: ورق مقوى
عدد الصفحات: 350
حجم الكتاب: 13.1 ميجا



الجزء الثالث :

الناشر: المكتبة العصرية
رقم الطبعة: غير متوفر
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: ورق مقوى
عدد الصفحات: 394
حجم الكتاب: 14.7 ميجا

تحميل الملفات الثلاثة
*****هنـــــــــــــــــــا*******

تمنياتي للجميع الاستفادة من الكتاب وهو بحق شيق ورائع


  رد مع اقتباس
قديم 2013-01-31, 15:56   رقم المشاركة : ( 9 )
virtuelsa

عضو جديــد


الصورة الرمزية virtuelsa





علم الدولة Algeria



virtuelsa غير متصل

جزاك الله خيرا

  رد مع اقتباس
قديم 2013-09-02, 15:12   رقم المشاركة : ( 10 )
♥ best schoolgirl ♥

أمـــل الشامل


الصورة الرمزية ♥ best schoolgirl ♥





علم الدولة Algeria

دعوه لموضوعي


♥ best schoolgirl ♥ غير متصل

??? emmmmm merci mais ana mana9rach hado les livres je peux vs proposer wsh na9ra

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حلها, كتابا؟, عليه., قرأت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة / اقرأ كتابا تزدد شبابا mohamed_atri منتدى المواضيع العـامة 0 2012-05-16 02:35
اصنع من الليمون شرابا حلوا>> صفاء منتدى المواضيع العـامة 3 2011-10-31 08:48
اصنع من الليمون شرابا حلوا aboubadr1 المنتدى الإسلامى العام 1 2011-10-29 20:59
أجمل ما قرأت سارة2011 منتدى المواضيع العـامة 10 2011-08-04 17:04

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 17:23.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2019
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd