📝 مقالة استقصائية بالوضع حول اللاشعور
💡 المقدمة
تصدر عن الإنسان سلوكات مختلفة لها ظاهر يراه أكثر الناس وباطن يشكل الحياة النفسية والتي يعتبر اللاشعور أحد أجزائها فإذا كان من الشائع إرجاع الحياة النفسية إلي الشعور فإن بعض الأخر يربطها باللاشعور.
❓ السؤال المطروح: كيف نبرهن على أن اللاشعور حقيقة علمية؟
📖 التحليل
🔹 عرض منطق الأطروحة
إن الأطروحة القائلة "اللاشعور حقيقة علمية" أطروحة فلسفية وعلمية في آن واحد حيث أثار بعض فلاسفة العصر الحديث إلى وجود حياة نفسية لاشعورية ومنهم شوبنهاور كما ارتبطت هذه الأطروحة بمدرسة التحليل النفسي والتي أسسها فرويد.
واللاشعور قيم خفية وعميقة وباطني من الحياة النفسية يشتمل العقد والمكبوتات التي تشكله بفعل الصراع بين مطالب الهو وأوامر ونواهي الأنا الأعلى.
✅ الدفاع عن منطق الأطروحة
إن هذه الأطروحة تتأسس على أدلة وحجج قوية تثبت وجودها وصحتها:
- 🔬 التجارب العيادية: قام بها علماء الأعصاب مثل شاركو لمعالجة مرض الهستيريا
- 💤 الأحلام: قدمها فرويد كدليل على اللاشعور
- 💬 فلتات اللسان وزلات القلم: تعبير عن العقد والمكبوتات
- 🧠 النسيان: من طبيعة لاشعورية
📌 مثال: افتتاح المجلس النيابي الجلسة بقوله «أيها السادة أتشرف بأن أعلن رفع الجلسة»
❌ نقد منطق الخصوم
إن أطروحة اللاشعور تظهر في مقابلها أطروحة عكسية «أنصار الشعور» ومن أبرز دعاة هذه الأطروحة:
- 💭 ديكارت: قال «أنا أفكر أنا موجود»
- 🎭 سارتر: قال «السلوك في مجري الشعور»
⚠️ لكن هذه الأطروحة مرفوضة لأن علم النفس أثبت أن أكثر الأمراض النفسية كالخوف مثلا ينتج دوافع لاشعورية.
🎯 الخاتمة - حل الإشكالية
ومجمل القول أن الحياة النفسية تشمل المشاعر والانفعالات والقدرات العقلية وقد تبين لنا أن الحياة النفسية أساسها اللاشعور وقد أثبتنا ذلك. أما الذين ربطوا الحياة النفسية بالشعور فقد تمكنا من الرد عليهم ونقد موقفهم.
✅ ومنه نستنتج: الأطروحة القائلة "اللاشعور أساس الحياة النفسية" أطروحة صحيحة ويمكن الدفاع عنها ✅
👍 تمت بحمد الله - نتمنى لكم النجاح والتفوق 🎓